هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ذكرت وسائل إعلام مصرية، أن رئيس النظام عبد الفتاح السيسي أصدر قرارا جمهوريا بالموافقة على قرض ياباني ميسر بقيمة 100 مليار ين، لتمويل استكمال أعمال المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو أنفاق القاهرة الكبرى.
أحمد هلال يكتب: ليست القوة في الخرسانة المسلحة وحدها، ولا في المقرات المحصنة، ولا في المدن التي تُدار بأحدث التقنيات، فهذه كلها أدوات، لكنها ليست جوهر القوة؛ جوهر القوة هو الإنسان، هو المواطن الذي يشعر بأن كرامته مصونة، وأن صوته مسموع، وأن جهده ينعكس على حياته، وأن القانون يحميه كما يحمي الدولة، وأن التنمية تبدأ من تحسين حياته قبل تحسين الصورة التي تُعرض في نشرات الأخبار
أدهم حسانين يكتب: آلية الدين في عهد السيسي لا تشبه النماذج الكلاسيكية للمديونية الحكومية. الحكومات التي تستدين عادةً تفعل ذلك لتمويل عجز مؤقت، أو لاستثمار في بنية تحتية منتجة، أو لمواجهة أزمة طارئة. أما ما جرى في مصر فهو نمط مختلف: الاستدانة لخدمة الاستدانة، القرض الجديد لسداد فوائد القرض القديم
رفع بتسلئيل سموتريتش ضريبة القيمة المضافة من 17 إلى 18 بالمئة، وقلص أيام النقاهة للموظفين، ورفع أقساط التأمين الصحي والوطني.
أيمن صادق يكتب: الأرقام لم تعد قابلة للتجميل، فالدين الخارجي يواصل الصعود، وخدمة الدين تبتلع الجزء الأكبر من موارد الدولة، والاقتراض الجديد صار هو الوسيلة الأساسية لتغطية عجز قديم يتفاقم عاما بعد عام. وبينما يُطلب من المواطن شد الحزام وتحمل الغلاء ورفع الدعم، تستمر فاتورة الديون في التهام الحاضر والمستقبل معا
تتزايد المؤشرات الكاشفة عن وصع الاقتصاد المصري السيء، بفعل أزماته الهيكلية والبنيوية وتفاقم ملف الديون، وسط تحذيرات من أزمات أشد عمقا وتأثيرا على المصريين..
مع انقضاء عام 2025 ودخول مصر عام 2026، تتجدد الأسئلة حول ما إذا كانت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي أنهكت أكثر من 108 ملايين مصري ستجد طريقها إلى الانفراج.
مصر تتوصل مع صندوق النقد الدولي إلى اتفاق جديد على مستوى الخبراء بشأن مراجعتين إضافيتين من برنامج التمويل الممدد، في وقت يشيد فيه الصندوق بمؤشرات نمو وتحسن مالي.
سعد الغيطاني يكتب: خطاب "إحنا فقراء أوي" لم يعد مجرد توصيف اقتصادي، بل تحوّل إلى أداة سياسية لإسكات الغضب وتبرير القمع، فكلما احتج الناس على الغلاء، قيل لهم: لا بديل، وكلما طالبوا بالشفافية، اتُّهموا بعدم الفهم أو بالخيانة. لكن شراء طائرة رئاسية بهذا الحجم وفي هذا التوقيت يسقط هذا الخطاب بالكامل، فلا يمكن لحاكم يدّعي الفقر أن ينفق بهذا السخاء على رفاهيته الشخصية. هنا لا نتحدث عن سوء تقدير، بل عن استخفاف بعقول المصريين وإهانة مباشرة لمعاناتهم اليومية
في قراءة نقدية غير مسبوقة، يفتح فيلم وثائقي أوروبي جديد ملف الحكم في مصر، مسلطا الضوء على التناقض الصارخ بين المشاريع العملاقة التي يقودها عبد الفتاح السيسي.
أثارت خطوة الحكومة المصرية، بشأن إلغاء ودمج العديد من الهيئات الاقتصادية في البلاد، تساؤلات عن الهدف وراء ذلك.
أشرف دوابة يكتب: المشكلة ليست في بناء مدينة جديدة أو مشروع عمراني، فهذه أمور طبيعية في خطط التنمية الحديثة، بل المشكلة الحقيقية هي في ترتيب أولويات معكوس ومقلوب، حيث تُقدّم الكماليات على الضروريات، والمشهد على المعيشة، والمظهر على الجوهر
تشير الأرقام الرسمية إلى وصول أزمة الديون المصرية لمنعطف خطير وغير مسبوق، خاصة وأن الحكومة تواصل الاستدانة بمزيد من القروض،
أشرف دوابة يكتب: المتحف الكبير رغم كونه من أعظم المشاريع الثقافية في تاريخ مصر الحديث، فإنه أُقيم في معظمه عبر قروض خارجية طويلة الأجل، وهو ما يجعله مشروعا ذا قيمة حضارية كبرى، لكنه يُضيف عبئا ماليا جديدا إلى هيكل الدين الخارجي المصري
تجاوز الدين العام للولايات المتحدة أرقاما قياسية لأول مرة في تاريخ العالم، في ظل تسارع وتيرة تراكمه خلال العام الماضي٬ ويأتي هذا في وقت تواجه فيه الحكومة الفيدرالية تحديات مالية حادة، ما يثير مخاوف الخبراء الاقتصاديين من تداعيات طويلة الأمد على التضخم والقوة الشرائية للمواطنين الأمريكيين.
أشرف دوابة يكتب: التوجه في مصر نحو الديون لن يحل مشاكل مصر الاقتصادية، بل سيزيدها اشتعالا، فسياسة الترقيع والتسكين لن تجدي نفعا، ويمتد أثره السلبي في حياة المواطن بانخفاض الحيز المتاح للإنفاق على الصحة والتعليم والبنية التحتية، كما أن أي زيادة في أسعار الفائدة العالمية أو أي تراجع في إيرادات العملة الصعبة -كما هو الحال في إيرادات قناة السويس- سوف يفاقم حتما العجز المالي