هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سجل التضخم في تركيا تراجعا لافتا مع نهاية عام 2025، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من أربع سنوات، في مؤشر يعزز ثقة الأسواق بفعالية البرنامج الاقتصادي الحكومي ويدعم توجه البنك المركزي لمواصلة خفض أسعار الفائدة.
ممدوح الولي يكتب: المواطن لا يأكل مؤشرات اقتصادية وإنما يأكل خبزا وأرزا وزيتا ولحوما وبقوليات ارتفعت أسعارها، فإذا كان معدل النمو قد بلغ 5.3 في المائة بالربع الثالث من العام الماضي، فقد تخطى معدل النمو نسبة 7 في المائة أواخر عهد الرئيس مبارك، ومع هذا فقد قامت ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/ يناير 2011 ضده، لأن ثمار هذا النمو لم تصل إلى الناس، فالناس يريدون التنمية أكثر من النمو لأنها أشمل وأكثر اتصالا بحياتهم، وفي الخدمات التي يرغبون في تحسينها كالصحة والتعليم، بينما يرتكز النمو الحالي على بعض القطاعات كالصناعات التحويلية والتجارة والاتصالات فقط
تشهد إيران موجة احتجاجات متصاعدة انطلقت من قلب الأسواق في طهران، قبل أن تمتد سريعا إلى الطلاب والعمال وشرائح اجتماعية واسعة، على وقع انهيار غير مسبوق في قيمة الريال وتفاقم الأزمة المعيشية.
مع انقضاء عام 2025 ودخول مصر عام 2026، تتجدد الأسئلة حول ما إذا كانت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي أنهكت أكثر من 108 ملايين مصري ستجد طريقها إلى الانفراج.
أشرف دوابة يكتب: تبرز الحاجة إلى إعادة النظر في طريقة قراءة التضخم، من خلال اقترحنا اعتماد مقياس إضافي لا يُلغي المؤشرات التقليدية، بل يُكملها ويعالج قصورها، ويقوم هذا المقياس على اعتماد سنة أساس ثابتة تُختار من فترة كان فيها الاقتصاد مستقرا نسبيا، ثم تُقاس الأسعار اللاحقة باعتبارها نسبة إلى أسعار تلك السنة، بحيث لا يكون السؤال: كم ارتفعت الأسعار مقارنة بالعام الماضي فقط، بل كم ارتفعت منذ سنة الأساس وحتى اللحظة الراهنة
يشير تقرير لصحيفة "فاينانشال تايمز" إلى أن التحولات الجارية في السياسة النقدية اليابانية تتجاوز حدود الاقتصاد المحلي، لتشكل مصدر قلق عالمي قد يهز أسواق السندات والأسهم، ويضغط على العوائد الأمريكية والأوروبية.
تعرف على تأثير تثبيت سعر الفائدة على مدخراتك، وتفاصيل الشهادة الرباعية من البنك العربي الأفريقي. دليلك الشامل حول حكم فوائد البنوك وهل الذهب هو الملاذ الآمن؟
في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية، يجد المواطن البريطاني نفسه بين مطرقة التضخم وسندان البطالة، بينما تتعاظم المخاوف من ركود يلوح في الأفق. ارتفاع معدل البطالة إلى مستويات لم تشهدها المملكة المتحدة منذ أكثر من أربع سنوات يعكس هشاشة سوق العمل وتباطؤ النشاط الاقتصادي، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى سياسات مالية حاسمة لإنعاش الخزينة وتحفيز النمو، وسط اقتصاد متأثر بتداعيات التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.
تثار تساؤلات حول قدرة العراق على ترجمة خروجه من قائمة الدول الأعلى تضخما حول العالم، وجلب استثمارات كبيرة إلى البلاد.
بحسب تقرير صادر عن جامعة رايخمان العبرية٬ فإن حرباً تستمر شهراً كاملاً ستكلف الاحتلال الإسرائيلي حوالي 40 مليار شيكل (11.76 مليار دولار)، فيما تصل قيمة الأضرار التي لحقت بالممتلكات السكنية إلى 3 مليارات شيكل، بخلاف تعويضات الشركات.
في الأربعاء الماضي، حذر رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، من تداعيات استمرار الحرب، على ارتفاع غير مسبوق بالأسعار في مصر، وخاصة أسعار المواد البترولية متوقعا ألا تكون متواجدة من الأساس.
خلال الحرب انكمش الاقتصاد السوري بنسبة 85 بالمئة٬ وانخفضت الصادرات من 18 مليار دولار قبل الحرب إلى 1.8 مليار دولار في عام 2021. بلغت احتياطيات النقد الأجنبي 18.5 مليار دولار في عام 2010، ولكن 200 مليون دولار فقط بقيت - وهو ما لا يكفي لتغطية شهر من الواردات.
ممدوح الولي يكتب: كانت التوقعات تشير إلى استمرار البنوك المركزية في مسار الخفض التدريجي لأسعار الفائدة في العام الحالي، إلا أن الإجراءات التي يتوقع أن يتخذها الرئيس الأمريكي ترامب، من فرض رسوم جمركية وخفض الضرائب وترحيل العمالة المخالفة، من شأنها التسبب في ارتفاع معدلات التضخم بالولايات المتحدة، الأمر الذي يمكن أن يؤدى إلى إبطاء خفض الفائدة وانعكاس ذلك على دول العالم، خاصة الدول التي تنتهج سياسة سعر الصرف الثابت المرتبط بالدولار الأمريكي
ممدوح الولي يكتب: عندما تقوم حكومة تسيير الأعمال برفع الأجور للموظفين بالحكومة بنسبة 400 في المائة، والذي نتوقع أن يتسبب في ارتفاع الأسعار، فماذا تفعل باقي الشرائح العاملة خارج الحكومة وهي الأكثر عددا لمواجهة الأسعار المتوقع ارتفاعها؟
قال مصدر تركي مطلع اليوم الخميس، إن السلطات تعمل على تفادي الأضرار التي قد يسببها تداول دولارات مزيفة..
بحسب متوسط توقعات 17 محللاً، ارتفع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن المصرية إلى 27% الشهر الماضي، مقارنة بـ26.4% في أيلول/سبتمبر الماضي، مسجلاً بذلك الارتفاع السنوي الثالث على التوالي.