هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثارت الحالة الصحية الحرجة للمعتقل كامران أحمد بعد دخوله في إضراب عن الطعام في سجون بريطانيا موجة استنكار واسعة، وسط اتهامات للحكومة البريطانية بالإهمال الطبي واستغلال قوانين الإرهاب لاحتجاز نشطاء فلسطينيين.
تظاهر آلاف الأطباء الشبان بتونس، أمام البرلمان بالتزامن مع بدء إضراب عن العمل احتجاجا على ما قالوا إنه إخلال من قبل الوزارة بالاتفاق المبرم لتحسين ظروفهم.
أعلنت هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في تونس، نقل القيادي في جبهة الخلاص الوطني المعارضة جوهر بن مبارك، المُضرب عن الطعام بسجنه منذ 19 يوما إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية.
ابنو الغنوشي قالت إن والدها الثمانيني يقاوم بجسده وروحه وإرادته ويأبى الاستسلام لهذا الانقلاب
أعلن رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام تضامناً مع الناشط السياسي جوهر بن مبارك، الذي يخوض منذ أيام إضراباً احتجاجياً على ما وصفه بانتهاك استقلال القضاء وتضييق الحريات في تونس، في خطوة وصفها مستشار الرئيس الراحل المنصف المرزوقي والناشط الحقوقي أنور الغربي بأنها تطور خطير يعكس انسداداً سياسياً وحقوقياً غير مسبوق، محذراً من أن استمرار تجاهل هذه الاحتجاجات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار البلاد وثقة المجتمع في مؤسساته.
من داخل زنزانته في السجن المدني ببلي، أعلن المعارض التونسي الدكتور جوهر بن مبارك دخوله في إضراب “وحشي” عن الطعام والماء والدواء منذ 29 أكتوبر 2025، احتجاجاً على ما وصفه بـ“المظلمة السياسية” التي يتعرض لها منذ اعتقاله. وفي رسالة خطية مسرّبة، وجّه بن مبارك نداءً إلى الرأي العام الوطني والدولي، مؤكداً أنه اتخذ قراره “نهائياً لا رجعة فيه”، ومحمّلاً الرئيس قيس سعيّد المسؤولية عن أي تدهور في وضعه الصحي، قائلاً: “لن تقتلني بصمت.. سأعيش حرّاً أو أموت حرّاً”.
أعلنت نقابة الأطباء البريطانية (BMA) أن الأطباء المقيمين في إنجلترا سيخوضون إضرابًا يستمر خمسة أيام متتالية في منتصف نوفمبر المقبل، في تصعيد جديد لأزمة الرواتب وظروف العمل التي تعصف بالقطاع الصحي العام. ويأتي هذا التحرك بعد فشل جولة مفاوضات جديدة مع وزارة الصحة، إذ عبّر الأطباء عن استيائهم من تدني الأجور وتزايد معدلات البطالة بين خريجي الطب، محذرين من أن استمرار تجاهل مطالبهم سيؤدي إلى نزيف في الكوادر الطبية وتفاقم معاناة المرضى في المستشفيات البريطانية.
تتصاعد موجة الغضب في إسبانيا مع انطلاق إضراب عام ومئات المظاهرات في مختلف المدن، رفضاً لما وصفته النقابات العمالية والطلابية بـ"الإبادة الجماعية المستمرة في غزة". الإضراب لا يقتصر على التعبير الرمزي، بل يمثل ضغطاً شعبياً ونقابياً على الحكومة الإسبانية لإعادة النظر في سياساتها تجاه الاحتلال ووقف أي تعاون سياسي أو عسكري معها.
أفاد مركز عدالة الحقوقي٬ بأن محامياته تمكن من زيارة عدد من متطوعي أسطول الصمود العالمي المحتجزين في سجن كتسيعوت الإسرائيلي، والذين يخوضون إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازهم القاسية، عقب اعتقالهم أثناء محاولتهم كسر الحصار عن قطاع غزة. وأكد المركز أن المحتجزين يعانون من انتهاكات جسدية ونفسية، إضافة إلى حرمانهم من الرعاية الطبية والأدوية الحيوية.
اندلعت احتجاجات واسعة في عدة مدن إيطالية، تخللتها إضرابات تضامناً مع الفلسطينيين ورفضاً للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وشملت التحركات إغلاق الموانئ والطرق الرئيسية، ومواجهات مع الشرطة في ميلانو ونابولي، وسط مطالبات من النقابات العمالية بمنع استخدام إيطاليا كنقطة انطلاق لنقل الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي.
الإضراب يستمر أربعة أيام متقطعة، ويشارك فيه نحو 10 آلاف موظف من سائقي القطارات وموظفي المحطات
شهد الاحتلال الإسرائيلي منذ تأسيسه موجات احتجاج واسعة شملت آلاف وملايين الأشخاص، من اليهود المهاجرين والفلسطينيين والمجتمع العربي والإثيوبي، وضباط الاحتياط، وعائلات الأسرى، تطالب بمحاسبة الحكومة، رفع الظلم الاجتماعي، تحسين الحقوق المدنية، الانسحاب من الأراضي المحتلة، وغيرها.
احتشد متظاهرون أمام منازل مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، ووزراء، بينهم وزير الحرب، يسرائيل كاتس، ووزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
بحري العرفاوي يكتب: إلى أي حدّ سيصمد قادة الاتحاد أمام أشغال "التجريف" التي بدأها قيس سعيد مع الأحزاب وبعض الهيئات ولن يستثني منها منظمات عريقة لا يُخفي عدم اعتقاده بجدواها؟
حال المعتقلين السياسيين في مصر، حال صعب، لا يخفى على كل حقوقي منصف، ولا راصد ومتتبع للمعاملة الجائرة من نظام، لا هدف له سوى الانتقام والتشفي، والحرمان من كل حق مشروع، لا يصل السجين السياسي في مصر، إلى معشار حقوق السجين الجنائي، عتي الإجرام، فالسيسي ونظامه لا يتعامل معهم كأفراد زج بهم في السجن، فتطبق عليهم لوائح السجون، أو حتى أقل الحقوق.
دخل نحو 50 معتقلا معظمهم من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في سجن بدر 3، في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على الانتهاكات المتواصلة، والعزل التام، والحرمان من التواصل مع العالم الخارجي.