هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
فرّ المئات من الهند إلى بنغلادش، على ما أعلنت الشرطة الهندية الأربعاء، وذلك بعدما أمر الحزب القومي الهندوسي الحاكم بإنشاء مراكز احتجاز للمهاجرين البنغلادشيين غير النظاميين واللاجئين من الروهينغا.
أدى حجاج بيت الله الحرام، الأربعاء، طواف الإفاضة حول الكعبة، أحد أبرز المناسك في ثالث أيام الحج.
دعا خطيب عرفة الشيخ علي الحذيفي، الثلاثاء، الله من أجل إصلاح أحوال المسلمين وجمعهم على كلمة الحق، وشدد على أنه "لا نداءات سياسية أو حزبية" في الحج.
أعلنت هيئة الإحصاء السعودية، الثلاثاء، أن عدد الحجاج للموسم الحالي بلغ مليونا و707 آلاف و301 حاج وحاجة.
محمود مصطفى أبو محمود يكتب: الناظر في حقيقة هذه الأيام بقلبٍ يقظ، يدرك أنها ميدان لمراجعة الذات وتقويمها، وهو ما يُعبَّر عنه في الفكر التربوي بمصطلح "التقويم الذاتي": أي إصدار الإنسان حُكما قيميا على ذاته وأفعاله وأفكاره ومشاعره وسلوكه وفق معايير الشرع، تعزيزا للصواب أو تصحيحا للخطأ. فتتحول الخبرة السابقة في هذا الإطار إلى تعلمٍ واعٍ، من خلال التأمل في الممارسات والآراء والمعتقدات، واستخلاص العبر منها لبناء مستقبل أكثر استقامة ونضجا
علي القره داغي يكتب: الحكم أو الخلافة في الإسلام ليس حكما باسم الإله، كما هو الحال في بعض التجارب الدينية الأخرى، وإنما هو حكم بشري قابل للخطأ والصواب، لكنه يستند إلى مرجعية إسلامية. وقد شاء الله تعالى أن تكون النصوص الشرعية في نطاق السياسة نصوصا عامة، تقرّر المبادئ الكبرى التي تؤكدها الفطر السليمة والعقول المستقيمة، مثل مبدأ العدل، وعدم الظلم، والمساواة، وحماية الضرورات الأساسية للأفراد والمجتمعات والدول، مع ترك كثير من التفاصيل للاجتهاد الإنساني القائم على تحقيق المصالح ودرء المفاسد
أحمد شوقي عفيفي يكتب: عيد الأضحى في بنغلاديش ليس مجرد احتفال ديني عابر، بل هو ظاهرة حضارية واجتماعية متكاملة تنسج بخيوطها المتداخلة علاقة الإنسان بدينه وأسرته ومجتمعه وثقافته. ومن خلال هذا الحضور الشعبي الواسع، يظل العيد مرآة صادقة تعكس عمق الهوية الإسلامية في بنغلاديش، وثراء تراثها الروحي، وأصالة قيمها الإنسانية التي ما تزال حية في ضمير الأمة
طارق الزمر يكتب: كيف ننتقل من حالة التفاعل مع الأحداث إلى القدرة على تشكيلها؟ والإجابة تبدأ من إدراك أن التغيير ليس نتاج عنصر واحد، بل حصيلة تفاعل منظم بين الفكرة والتنظيم والصراع، تحت قيادة واعية. وعندما يتحقق هذا التفاعل، يمكن تحويل التحديات إلى فرص، والأزمات إلى مسارات، والواقع إلى مجال للفعل لا مجرد ساحة للتأثر
عقدت الأكاديمية الأوروبية للتمويل والاقتصاد الإسلامي "إيفي" مؤتمرها الدولي السابع بمدينة بروكسل - عاصمة الاتحاد الأوروبي، قبل أيام، بعنوان "الاقتصاد الإسلامي في أوروبا: فرص وتحديات".
بعد 43 عاما من الاختطاف والغياب، عاد الشاب المصري إسلام إلى أسرته الحقيقية في واقعة أنهتها تحاليل البصمة الوراثية
أحمد شوقي عفيفي يكتب: يشهد المجتمع البنغلاديشي تناميا ملحوظا في اهتمام الجيل الشاب بالإسلام، وعودة متزايدة إلى مصادر المعرفة الدينية. وقد أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة في فتح آفاق جديدة للدعوة الإسلامية، حيث انتشرت المحاضرات العلمية، والدروس الشرعية، والبرامج الدعوية لتصل إلى شرائح واسعة من الشباب، وتعيد تشكيل وعيهم الديني بصورة لافتة. كما بات الإقبال على قراءة الأدبيات الإسلامية، ومتابعة البرامج التعليمية الدينية، ظاهرة متنامية تعكس حيوية الحضور الإسلامي في المجتمع
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الفاعل الطيب المهتدي يثمر أعمالا صالحة، بينما الفاعل الخبيث لا ينتفع بالهدى ولا يُخرج إلا عملا سيئا، تماما كالأرض الطيبة التي تنبت نباتا حسنا، والأرض السبخة التي لا تخرج إلا نباتا عسيرا ونكدا. فالبلد الطيب: الأرض الخصبة الطيبة، والمقصود به الإنسان المهتدي الذي يتقبل الهدى، يخرج نباته بإذن ربه؛ ينبت زرعه بيسر وجودة، بتوفيق الله وقدرته. والذي خبث؛ الأرض السبخة، المالحة، أو الأرض الجبلية القاسية، والمقصود بها غير المهتدي، القاسي قلبه
أحمد شوقي عفيفي يكتب: تركت اللغة العربية أثرا عميقا في اللغة البنغالية وآدابها، إذ دخلت آلاف المفردات العربية في صميم اللغة البنغالية مثل الإيمان، والعمل، والدنيا، والآخرة، والدعاء، والسلام، والكتاب، والعدالة، والحق، والحلال، والحرام، وغيرها من الكلمات التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية. ولم يكن هذا التأثير لغويا فحسب، بل كان ثقافيا وروحيا يعكس عمق الحضور العربي الإسلامي في المجتمع البنغالي