هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد موسى يكتب: الحرب عطلت نافذة التعافي التي بدأت تلوح في الأفق، وأعادت الأولويات من الإصلاح والاستثمار إلى الإغاثة وإدارة الأزمات. وبينما لا يزال الاقتصاد قادرا على الصمود بفضل عوامل داخلية وخارجية معينة، فإن هذا الصمود لا ينبغي أن يُفهم على أنه تعافٍ. فبدون وقف التصعيد الأمني، والسعي إلى اتفاق مشرف يحفظ كرامة الجميع والسلم الأهلي وإطلاق إصلاحات مالية ومصرفية وإدارية حقيقية، واستعادة ثقة المجتمع الدولي، سيبقى لبنان يدور في حلقة مفرغة من الأزمات المتتالية، حيث تتحول كل فرصة للخروج من الأزمة إلى فرصة ضائعة جديدة
إسحاق جمالي يكتب: هنالك اعتراف صادم من ترامب يعلن فيه الخسارة لهذا السياق الطويل من التبذير والفساد الأخلاقي والخيانة المنهجية، جاء الاعتراف الصادم من رجل يُعرف بعدم ارتدائه "القفازات الدبلوماسية"، عندما قال: "يبدو أننا كأمريكا قد خسرنا روسيا والهند لصالح الصين". فهذا ليس مجرد زلة لسان، بل إقرار علني بتحول جيوساسي عميق، وهو نتيجة طبيعية لفساد أخلاقي وتبذير استراتيجي طويل الأمد، فحتى ترامب وهو ليس فيلسوفا أخلاقيا أدرك أن العصا وحدها لم تعد كافية
صلاح الدين الجورشي يكتب: لم يقف الانهيار عند حدود الأندلس فقط، وإنما امتدت تداعياته إلى مساحة أوسع بكثير جغرافيا وسياسيا وحضاريا. كان العالم الإسلامي كله في حالة تفكك وانقسام لا تتوقف، وكانت الأندلس جزءا من جسم كبير يتراجع وزنه يوما بعد يوم، ويواجه النزع الأخير من الحياة والبقاء
أدى زلزال بقوة 5.2 درجات في غوانغشي جنوب الصين إلى مقتل شخصين وإجلاء آلاف السكان من المنطقة.
نشر موقع "أمواج" تقريرا يسلط الضوء على مسار المفاوضات المعقدة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي قبل اندلاع الحرب الحالية..
محمد موسى يكتب: المشكلة اللبنانية لم تعد تبدأ فقط من الداخل، كما أن الحل لن يولد في لبنان وحده، فلبنان اليوم يعيش داخل معادلة إقليمية مضطربة، حيث تحدد مسارات الحرب والسلام خارج حدوده، وعليه أضحى البلد يعيش في قلب حروب كبيرة ومتعددة وربما لا حول لها ولا قوة
أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بسقوط المبنى بعد ظهر الأحد، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ والإسعاف توجهت على الفور إلى المكان، وسط استنفار واسع للأجهزة المعنية، وإخلاء عدد من المباني المجاورة تحسباً لأي طارئ.
تمكن بضع مئات من أبناء العشائر من تحرير ريف دير الزور الشرقي والغربي والشمالي وطرد "قسد" من كامل المحافظة، ومن ثم التقدم في ريف الحسكة الجنوبي
محمد موسى يكتب: خشية حقيقية من أن تتحول الفجوات السياسية والأمنية إلى مسار فقدان كيان، لا مجرد فقدان سلطة. فالدول الصغيرة لا تموت دفعة واحدة، بل عبر تراكم مراحل من التفويض للآخرين، ومن التنازل عن السيادة، ومن انتظار الخارج ليحلّ ما عجزت عنه الدولة، وربما هذا ما يريده الكثيرون في العالم
سعد الغيطاني يكتب: هذا التصريح لم يكن صادما في مضمونه بقدر ما كان فاضحا لحقيقة واحدة: السيسي دمّر ما تبقى من إمكانات الدولة المصرية، ثم جاء ليحمّل الشعب مسؤولية الخراب الذي صنعته يداه
مصطفى خضري يكتب: النظام الآن في مواجهة حقيقية بين ما يتصوره عن نفسه (القوة، الشرعية، الحكمة) وبين ما تُظهره الوقائع (الفساد، الانهيار، الغضب الشعبي). وقد أدى هذا الصراع الداخلي للنظام إلى هذه الفضيحة التي صاحبت انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، والتي أُجريت في جوٍّ خليط بين القوة المتوهمة والخوف من رد الفعل
حذر مؤلف الكتاب المالي الشهير "الأب الغني والأب الفقير"، روبرت كيوساكي، من اقتراب أكبر انهيار اقتصادي عالمي في التاريخ
حلمي الأسمر يكتب: المشاريع الاستيطانية العابرة قد تعيش عقودا أو قرونا، لكنها لا تخلّد، لأن جذورها في الأرض ضعيفة. وإذا كان الصليبيون قد استمروا 192 عاما، فربما يكون عمر إسرائيل أقصر بكثير في ظل تسارع الزمن وتغيّر موازين القوة
شهدت مدينة سيدوارجو في جاوة الشرقية بإندونيسيا حادثاً مأساوياً بانهيار مبنى مدرسة أثناء أداء الطلاب لصلاة العصر، ما أسفر عن مقتل طالب واحد على الأقل وإصابة العشرات، فيما يرجح أن 65 طالباً مدفونون تحت الأنقاض..
هاني بشر يكتب: كان الاتحاد السوفييتي قبل سقوطه قوى نووية عظمى تملك ترسانة هائلة من الأسلحة، ونفوذ سياسي واستراتيجي واسع ومساحة شاسعة من الجغرافيا وأيديولوجيا عابرة للدول والقارات؛ منطلقة من ثورة شعبية هي الثورة البلشفية عام 1917، أي تحقق لهذه الدولة العظمى كل أسباب البقاء المادية، لكنها لم تصمد أمام السوس الذي بدأ ينخر من داخلها، فأفرزت في نهاية الأمر زعيما لكتب شهادة الوفاة، تماما كحال إسرائيل اليوم التي وصلت إلى قوة مادية وعلاقات دولية غير مسبوقة، لكنها غير قادرة على كبح جماح رجل قضى أطول فترة في تاريخ إسرائيل رئيسا للوزراء
مصطفى خضري يكتب: مصر أمام خيارين: إما انهيار كامل يُعيد رسم خريطة المنطقة، أو انتفاضة شعبية تُعيد الاتزان. لكن الثابت أن مكانة الصف الثاني في موسكو لم تكن سوى انعكاسٍ لمسارٍ طويل من التدهور، بدأ بانقلابٍ وعدَ بالعظمة، وانتهى بسجنٍ كبيرٍ اسمه مصر