هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ويتكوف وكوشنر يزوران الأراضي المحتلة لبحث فتح معبر رفح وإعمار غزة ضمن مجلس السلام، في ظل اعتراضات إسرائيلية وأوروبية
ترامب ألغى دعوة كارني لمجلس السلام عقب تصريحات انتقدت مبدأ أمريكا أولا، وتدهور غير مسبوق في العلاقات الأمريكية الكندية
نفذت قوات الاحتلال سلسلة غارات وعمليات إطلاق نار في مناطق لا تخضع لسيطرتها
15 عائلة من عائلة الغوانمة في تجمع شلال العوجا، أجبرت صباح اليوم على تفكيك بركساتها (منازل متنقلة)، والرحيل نتيجة المضايقات المتكررة من قبل المستوطنين، الذين نفذوا اعتداءاتهم تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
نقل المحامي الفلسطيني حسن عبادي رسالة "أم البراء عياش" إلى العالم الخارجي، عقب زيارته لها ظهر الجمعة.
غزة تغرق في ظلام دامس منذ أكثر من عامين بعد تدمير الاحتلال لشبكات الكهرباء ومنع دخول الوقود اللازم لتشغيل المحطة الوحيدة في غزة
يجري المبعوثان الأمريكيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، السبت، محادثات مع حكومة الاحتلال تتركز على ملف فتح معبر رفح
يكتب يزلي: “مجلس السلام”، هذا الكيان الذي تريد الإدارة الأمريكية أن تستأثر به كمشروع اقتصادي سياسي، يأخذ صفة شركة أمريكية عالمية ذات أسهم، لما للمشروع من صلاحيات إعادة الإعمار المكلفة.
يكتب عوكل: لقد انطلق المشروع الصهيوني في رحم المجتمع الدولي، وفي ذلك المجتمع سينتهي، شرط أن يحافظ الفلسطينيون على وجودهم على أرضهم.
اتهم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الجمعة نظيره الأمريكي دونالد ترامب بالسعي إلى أن يصبح سيدا لـ "أمم متحدة جديدة" عبر إنشاء مجلس السلام.
ذكر الكاتب أن "حكومة اليمين تتحمل مسئولية مآلات الأمور الى هذا المستوى في غزة".
ذكرت "إيكونوميست" أن مجلس السلام وخطط ترامب لا تخفف معاناة غزة ولا تمنع التوسع الإسرائيلي، بل تكرس الجمود وتزيد الألم دون أفق سياسي واضح.
توجه إسرائيلي لإقامة تفتيش عسكري في رفح مع فتح المعبر الأسبوع المقبل، وسط تأكيدات بسيطرة كاملة وربط الفتح بنزع سلاح حماس.
حازم عيّاد يكتب: المجلس يفتح الباب لتمزيق التحالفات في المعسكر الغربي ويمهد لنظام دولي جديد عبر مجلس انتقالي اسسه ترامب لا يستطيع ضمان بقائه كبديل للأمم المتحدة، فهو مرحلة انتقالية وليس مجلسا دائما، كحال رئاسته لأمريكا من منظور صيني روسي وعالمي أوسع
قالت منظمة "Citizen Lab" لحقوق الإنسان والأمن العالمي الرقمي، إن السلطات الأردنية، استخدمت برمجية إسرائيلية، لاستخراج بيانات من هواتف نشطاء وأفراد من المجتمع المدني، دون موافقتهم، وذلك بعد اعتقالهم خلال احتجاجات سابقة.
مع اقتراب العد التنازلي لإجراء الانتخابات المكبرة في دولة الاحتلال، تتوجه الأنظار الى قائد أركان الجيش الأسبق، غادي آيزنكوت، باعتباره مرشحاً لأن يحصل على 40 مقعدا على الأقل في الكنيست، بزعم أنه "نظيف اليدين" من تهم الفساد، لكن الرأي العام الإسرائيلي يفضل التمسك بالخداع من قبل زعماء آخرين.