هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ارتفع إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 73,066 شخصًا، فيما بلغ عدد المصابين 173,514، بينهم أكثر من 44,500 طفل، بينما لا يزال نحو 9,500 فلسطيني في عداد المفقودين، ويُعتقد أنهم تحت أنقاض المباني المدمرة.
تقارير إسرائيلية تحذر من اتساع العزلة الدولية وتراجع الدعم الغربي لإسرائيل بسبب حرب غزة، مع تنامي الانتقادات الأميركية والأوروبية وصعوبة احتواء العقوبات.
تقف غزة أمام حصيلة توصف بأنها من بين الأكثر تدميراً في تاريخها الحديث، عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وملايين الأطنان من الركام، ومدن وأحياء كاملة لم يعد لها وجود إلا في ذاكرة سكانها.
تقول الكاتبة شذى إسلام إن في عالمنا الموحش والمضطرب، يُعد امتلاك مساحة للحزن امتيازاً كبيراً، في حين يُحرم كثيرون غيري من ممارسة ما ينبغي أن يكون حقاً إنسانياً أساسياً وجوهرياً.
تُظهر أحدث استطلاعات الرأي التي أُجريت قبل مرور ألف يوم على أحداث 7 أكتوبر مدى عمق الجرح، حيث ينقسم الرأي العام لدى الإسرائيليين حول ما إذا كان الوضع الأمني قد تحسَّن أم تدهور.
أكدت الفصائل الفلسطينية المسلحة، الخميس، تمسكها بخيار المقاومة باعتباره "حقاً مشروعاً" للشعب الفلسطيني، وذلك في بيان أصدرته بمناسبة مرور ألف يوم على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، معتبرة أن إسرائيل أخفقت في تحقيق أهدافها المعلنة رغم حجم الدمار والخسائر البشرية، فيما دعت إلى إطلاق حوار وطني شامل، وتمكين إدارة فلسطينية للقطاع، ورفض أي ترتيبات أو وصاية خارجية على مستقبله.
لعل أكثر ما يوجع في غزة أن المأساة لم تعد أرقامًا وإحصاءات، بل أسماء ووجوهًا وذكريات. بين الضحايا أساتذة ومفكرون وأصدقاء حملوا رسالة العلم، وفتحوا أبواب التاريخ والفكر، وغرسوا معنى الهوية والمصير المشترك في نفوس أجيال كاملة. كثير منهم غيبتهم القنابل الإسرائيلية، وآخرون ما يزالون يصارعون الموت أو الجوع أو النزوح.
الآلية المقترحة إن نجحت فستكون نقلة نوعية تمنع "الإجراءات الأحادية للاحتلال الإسرائيلي التي تتسبب في تصعيد الأمور وإلحاق الضرر بالاتفاق" من خلال إبلاغها الوسطاء بالخروقات الإسرائيلية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفها بشكلٍ فوري.
كشفت الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية كولورادو عن تصدع جديد داخل الحزب، بعدما نجح مرشحون يساريون وتقدميون في إزاحة شخصيات بارزة من المؤسسة الديمقراطية.
معاريف قالت إن دولة الاحتلال ما زالت عالقة في ملف غزة دون حسم سياسي، فيما تتآكل شرعيتها وتتعمق أزمتها الداخلية واستمرار الحرب
أعلنت أجهزة أمن المقاومة في قطاع غزة تنفيذ حكم الإعدام بحق عميل أدين بارتباطه بالمخابرات الإسرائيلية، وتسببه في ارتكاب عدة مجازر أدت إلى مقتل عدد من الفلسطينيين خلال الحرب.
أعلن "مجلس السلام" وصول أولى المركبات التكتيكية إلى منطقة الدعم اللوجستي المعروفة باسم "إندورانس"، وهي منطقة لوجستية أُنشئت قرب معبر كرم أبو سالم، وليست داخل قطاع غزة.
قالت مصادر في جيش الاحتلال، إن حماس تعمل في الأشهر الأخيرة على إعادة بناء نفوذها في قطاع غزة، بدءاً من تجنيد عناصر جديدة، وصولاً إلى محاولات إعادة تأهيل مخابئها تحت الأرض والحصول على أسلحة.
هاجم مجلس السلام وكالة الأونروا وقال إنه لا مكان لها في غزة الجديدة.
في مقابلةٍ أجراها نتنياهو مع القناة 14 العبرية، سُئل خلالها عن إمكانية إعادة الاستيطان في قطاع غزة، فأجاب: “السؤال هو: هل تفضل العمل أم الكلام؟ نعم، أفضل عدم التعليق”.
استهدف الاحتلال شابا وسط مدينة غزة، بصاروخ من طائرة مسيرة، ما أدى إلى استشهاده.