هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بينما يُدمَّر قطاع غزة ويُهجَّر أهله ويُقتلون ويُجوَّعون في إطار إبادة مستمرة تجاوز فيها عدد الشهداء حاجز الـ 66 ألفًا، والجرحى عشرات الآلاف، يتسابق الضباع على غنيمة غزة المدمَّرة بعد الحرب تحت عناوين إنسانية برّاقة، وهي في حقيقتها مشاريع استعمارية تُعيد إلى الأذهان عهودًا مظلمة من الانتداب والوصاية.
أعلن أسطول الصمود المغاربي لكسر عن الحصار عن غزة، الخميس، أنه دخل المياه الإقليمية لقطاع غزة، مقتربا من هدفه كسر الحصار المفروض على القطاع، رغم اعتراض إسرائيلي ومحاولات لإيقافه في عرض البحر.
استشهد شخصان الخميس في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان، وفق ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، رغم سريان وقف معلن لإطلاق النار منذ أشهر بين دولة الاحتلال وحزب الله.
المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.
اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن خطة ترامب لوقف الحرب في غزة منحت بنيامين نتنياهو فرصة سياسية للبقاء، إذ تضع عبء إقناع حماس على عاتق الدول العربية، بينما يظهر هو كمن وافق على السلام، ما قد يعزز حظوظه الانتخابية رغم معارضة بعض شركائه المتشددين.
كشف موقع "ميدل إيست آي" أن قادة دول إقليمية فوجئوا باختلافات كبيرة بين مسودات خطة السلام الأمريكية والنسخة النهائية التي أعلنها ترامب بشأن غزة، حيث شملت تغييرات في أعداد الأسرى المفرج عنهم وصلاحيات القوة الدولية. ورغم التحفظات، تمارس تركيا ومصر وقطر أقصى ضغط على "حماس" للقبول بالخطة وسط قلق من الغموض المحيط بآليات الحكم ومصير قادة الحركة.
ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، بدعم أمريكي، خلّفت 66 ألفا و97 شهيدا و168 ألفا و536 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 453 فلسطينيا بينهم 150 طفلا.
يكتب شفيق: إنّ مشروعاً يحمل كل هذا الانحياز للكيان الصهيوني، سيواجِه ألواناً من المقاومات والعثرات، وذلك لصدامه مع موازين القوى. وأوّلها ما يعانيه كل من ترامب ونتنياهو، من عزلة دولية.
يكتب سويلم: حديث الرسمية الفلسطينية عن الجهود المخلصة أو الصادقة لترامب، وإدارته سيشكل موضوعيا غطاء جديدا لتنفيذ «صفقة القرن» في نسختها الجديدة.
يكتب زحالقة: من الصعب على حماس أن ترفض وتدخل في مواجهة مع دول المحيط العربي والإسلامي، ومن الأصعب عليها أن تقبل بالخطة المجحفة كما هي.
أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، أنه أمر بطرد كل أفراد البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية المتبقين في البلاد، على خلفية اعتراض قوات الاحتلال أسطول الصمود المتّجه إلى غزة.
تجمع المئات من التونسيين، بالعاصمة دعما لأسطول الصمود الذي قامت البحرية الإسرائيلية باعتراضه واحتجاز عدد من سفنه واعتقال عدد من المشاركين به.
خرجت تظاهرات في عدة مدن غربية وتركية وعربية تنديدا بهجوم وقرصنة الاحتلال لعدد من سفن أسطول الصمود العالمي.
قالت مجلة فورين أفيرز، إن أمريكا ستدفع ثمنا كبيرا، جراء حروب الاحتلال في الشرق الأوسط.
بعد اقتراب خطر الاحتلال الإسرائيلي من أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة، لم يقتصر استعداد النشطاء على ارتداء سترات النجاة أو إعلان حالة التأهب، بل شمل اتباع بروتوكول أمني محكم يهدف إلى حماية البيانات والمعلومات الحساسة من الوقوع في أيدي قوات الاحتلال. فبينما تستعد البحرية الإسرائيلية لاعتراض السفن، لجأ النشطاء إلى إجراءات استثنائية من قبيل تشفير الملفات مسبقاً، والتخلص من الهواتف والأجهزة الإلكترونية عبر إلقائها في البحر، في خطوة تعكس وعياً متقدماً بطبيعة المواجهة غير المتكافئة التي يخوضها متضامنون مدنيون مع شعب محاصر منذ نحو عقدين.
سكان قطاع غزة ليسوا الوحيدين الذين يعانون من التجويع القسري، فسكان مدينة الفاشر السودانية يعانون أيضا من تجويع قسري ممنهج، وذلك نتيجة لحصار قوات الدعم السريع للمدينة.