هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
العاصمة التونسية شهدت خلافات سياسية على خلفية مسيرة دعت إلى الإفراج عن أربعة نشطاء من «أسطول الصمود العالمي» المحتجزين منذ ستة أشهر.
أقدمت امرأة في مقتبل العمر، اليوم، على إضرام النار في جسدها وسط مدينة سيدي بوزيد التونسية، قبل أن يتم التدخل ونقلها إلى المستشفى الجهوي لتلقي الإسعافات اللازمة، وفق معطيات أولية. ولم تتضح حتى الآن أسباب الحادثة أو دوافعها، في وقت أعادت فيه الواقعة إلى الأذهان حادثة الشاب محمد البوعزيزي الذي أضرم النار في جسده بالمدينة نفسها في ديسمبر/كانون الأول 2010، في واقعة تحولت إلى شرارة احتجاجات واسعة أطاحت بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.
اعتقلت السلطات التونسية، نشطاء بعد تظاهرهم للمطالبة بإطلاق سراح نشطاء أسطول الصمود.
صلاح الدين الجورشي يكتب: العياشي الهمامي الذي يقبع حاليا في سجن المرناقية بتونس، والمحكوم عليه بخمس سنوات كاملة بتهمة "الانضمام إلى منظمة إرهابية"، ضمن ما يعرف بقضية "التآمر على أمن الدولة"، والذي قررت نقابة المحامين الأمريكية (ABA) منحه جائزتها الدولية لحقوق الإنسان لعام 2026
خرجت مسيرة احتجاجية في تونس، للمطالبة بإطلاق سراح نشطاء أسطول الصمود.
وصف القره داغي الغنوشي بأنه "الفقيه ابن مدرسة الفقه والوسطية، وصاحب العمر الطويل في التعليم والدعوة والاجتهاد"، فيما وصف الغنوشي بأنه "رجل الفكر والسياسة والقيادة"، مشيراً إلى استمرار وجوده في السجن في تونس منذ اعتقاله عام 2023.
عادل بن عبد الله يكتب: ما يهمنا هو أن نطرح قضية العلاقة بين "الحداثيين" بمختلف مرجعياتهم الأيديولوجية وبين "الإسلاميين" ومجمل القوى المحافظة، أي العلاقة بين أولئك الذين كانوا أهم الفاعلين في عشرية الانتقال الديمقراطي من جهة إدارتهم لاختلافاتهم الجذرية في تحديد دور الدين في التشريع وحضور مظاهر التدين في الفضاء العام. فهل إن "الإسلامي" هو تاجر دين، وهل إن "اللائكي" بالضرورة هو عدو للدين؟
يواجه اتحاد الكتاب التونسيين أزمة مالية متراكمة تتجاوز تعثر الدعم العمومي وتوقف عائدات «دار الكاتب»، لتطرح أسئلة أوسع حول دور المؤسسة ومستقبلها وعلاقتها بالسلطة؛ إذ تسعى الهيئة الحالية إلى تدبير نشاط الاتحاد بموارد محدودة، في ظل ديون والتزامات مالية متراكمة، بينما تعمل على تنويع مصادر التمويل وإعادة تنشيط الفروع والإصدارات. وتتزامن الأزمة المالية مع خلافات حول شرعية المؤتمر الانتخابي الأخير وتركيبة الهيئة الجديدة، ما يعمّق النقاش بشأن قدرة الاتحاد على استعادة دوره في المشهد الثقافي وتمثيل الكتاب والأدباء. وتكشف الأزمة، في جانب أعمق، عن معضلة تاريخية تتعلق بمدى استقلال المؤسسة الثقافية عن الدولة، وقدرتها على بناء نموذج مالي ومؤسسي يضمن استمرارها ويحافظ على دورها الثقافي والتمثيلي.
اتهم الرئيس التونسي، قيس سعيد، مجهولين، بمحاولة تدمير قطاع الصحة في بلاده، دون أن يسميهم.
الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي يرحب بقرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، متهما أبوظبي بخدمة مصالح تل أبيب.
توفي الموسيقار والملحن التونسي محمد القرفي عن عمر ناهز 78 عاما، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، تنقل خلالها بين العزف والتلحين والتأليف الموسيقي وقيادة الأوركسترا والعمل في المسرح والسينما والتلفزيون. وترك القرفي بصمة في الموسيقى التونسية والعربية من خلال تعاونه مع أسماء بارزة، وتلحينه قصائد لشعراء بينهم محمود درويش وأبو القاسم الشابي وأحمد فؤاد نجم، إلى جانب اهتمامه بالبحث والكتابة في الموسيقى. وكان آخر أعماله عرض "من قاع الخابية" الذي افتتح به مهرجان قرطاج الدولي عام 2025، مستعيدا محطات وأسماء من ذاكرة الأغنية التونسية.
تعتزم تونس تنقيح قانون المخدرات المعمول به منذ عام 1992، بهدف تطوير أدوات مكافحة التهريب وتفكيك شبكات الجريمة المنظمة التي يشهد نشاطها تناميا على المستويات المحلية والإقليمية.
يكتب كريشان: لتكن كل محاولات التركيع دافعا لمزيد من التمسّك بحرية الصحافة، وكل يد تمتد لخنق قلم حر دافعا لوحدة الصحافيين.
أصدر الرئيس التونسي، قيس سعيد، عفوا رئاسيا عدد من الطلبة بمناسبة بدء الموسم الدراسي.
النخبة الحاكمة منذ فجر الاستقلال مارست الاحتكار الفعال لمصادر القوة والسلطة في المجتمع،وأفرغت العملية السياسية من المعارضة حين ألغتْ المجال السياسي بهيمنتها المطلقة على المجتمع المدني، وإخضاعها النقابات لهيمنة الحزب الدستوري الحاكم، وترييف المدن من خلال تهميش فئات الفلاحين وإبعادها عن كل تأثير سياسي، وازدياد تدخلها في الاقتصاد، وخلقها مجالها السياسي الخاص بها، الذي قَصَّرَ المساهمة السياسية على بيروقراطية الدولة ـ الحزب الشمولي،وعلى المؤيدين،والموالين من التكنوقراط،والمنتفعين من السلطة.
عادل بن عبد الله يكتب: إذا كانت الحرية الشخصية في أبسط تعريفاتها هي القدرة على اختيار أسلوب الحياة دون إكراه أو تعدّ من الآخرين، وإذا كانت تلك الحرية -من منظور حقوقي حديث- هي حق طبيعي وتعبير عن الاستقلالية الفردية، فإنها تثير في السياق التونسي عدة إشكالات من جهة إدارة "النخب الحداثية" لها -سواء في علاقتهم بالدولة أو بمن يخالفهم من المواطنين- أي من جهة "الأداء" الواقعي بعيدا عن الادعاءات الذاتية وما تستلزمه من "أمثلة" للأنا الفردي والجماعي و"شيطنة" نسقية للمخالفين فكريا وسلوكيا