هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب كريشان: هذا ما يحدث تقريبا في تونس حاليا مع سلطة قيس سعيّد وقد اقتربت الذكرى الخامسة لانقلابه التي لن يحييها إلا وحيدا بعد أن عادى الجميع تقريبا.
أعلنت محكمة الاستئناف في تونس الثلاثاء تثبيت عقوبة السجن بثلاث سنوات ونصف سنة في حق الصحافيين البارزين مراد الزغيدي وبرهان بسيس في قضية تبييض أموال، وفقا لمحاميهما.
حالما علمت بصدور كتابين استبشرت خيرا وتملكني شعور يسكنه آذان الفجر وتسابيح الأسحار. كتابان توأمان دبجهما يراع الأخ والصديق العجمي الوريمي الذي عرفته بواكير نضالات الحركة الطلابية في تونس باسم الهيثم. انطلق نورس الكتابة من وراء القضبان حاملا رسائله الفصيحة والمشفرة متحديا سلاسل الإغلاق والانغلاق. هي بلاغة المنفى وبلاغة الغربة النابضة داخل الوطن المضرج بالدماء، والتفاهة، وبالحرمان، وبالحديد. صرخة ضد الاغتراب داخل الوطن وتجربة حية في الكتابة تعكس مأزق الإنسان التونسي وهو يجترح من عمق المأساة سبيلا للأمل.
على الرغم من الطموح الواضح الذي يحكم مشروع كتاب "القيم الإسلامية إلى أين؟" في اتجاه إعادة تأسيس أخلاق كونية من داخل المرجعية القرآنية، فإن هذا الطموح يفتح في المقابل مجموعة من الإشكالات العميقة التي تمسّ الأسس الإبستمولوجية للمشروع، وحدوده التاريخية، وإمكاناته التطبيقية في الواقع المعاصر، بل وحتى شرعية ادعائه الكوني نفسه. فالمسألة هنا لا تتعلق فقط بمدى انسجام القراءة الداخلية للنص، بل بمدى قابلية هذا النوع من الاشتغال التأويلي للتحول إلى نظرية أخلاقية متماسكة وقابلة للتعميم.
لم يعد الحديث عن "أزمة القيم" اليوم مجرّد ترف فكري أو حنين إلى ماضٍ أخلاقي متخيَّل، بل أصبح تعبيرًا عن ارتباك حقيقي يعيشه الإنسان المعاصر وهو يواجه عالمًا تتآكل فيه المعايير، وتُعاد فيه صياغة الخير والشر وفق منطق المنفعة والقوة أكثر مما تُحدّده مرجعيات ثابتة. فالقيم التي بشّرت بها الحداثة ـ من حرية وكرامة وحقوق ـ رغم ما حققته من مكاسب، تبدو اليوم وكأنها فقدت قدرتها على الإقناع أو الإلزام، في ظل تصاعد النزعات الفردانية، وتحوّل الأخلاق إلى شأن ذاتي، بل أحيانًا إلى خيار انتقائي تحكمه المصالح أكثر مما تضبطه المبادئ.
عادل بن عبد الله يكتب: استراتيجية الغرب التي تعطي الأولوية "للاستقرار" فإنها لا تعني أن الغرب كان/أو ما زال يعترف بأنه يدعم أنظمة استبدادية ولا ديمقراطية و"وظيفية"، بل يعني أنه يُشرعن تلك الأشكال من الحكم ولا يطعن في شرعيتها، مع الحرص الإعلامي على دعوتها إلى انفتاح أعظم على المعارضة وعلى الديمقراطية. وهي في الحقيقة دعوات كاذبة ليس هدفها إلا عدم التماهي مع تلك الأنظمة أمام الرأي العام الغربي من جهة أولى، ومن جهة ثانية ابتزاز "الكيانات الوظيفية" بالملف الديمقراطي وملف الحريات والحقوق الفردية والجماعية لتحقيق أكبر ما يمكن من المصالح المادية والرمزية للغرب
نور الدين العلوي يكتب: يمكن لقيس سعيد أن يمد رجله ويطمئن فالساحة لا تزال تخدمه ويمكنه أن يمارس خطاب السيادة ويتنمر ضد المقترحات الخارجية. لكن ظهوره مباشرة بعد تداول المقال كشف ضعفا فادحا في الرد، بما ضاعف من مصداقية المقال الايطالي
دعت الجبهة إلى السراح الفوري لجميع المعتقلين دون استثناء والدخول في حوار وطني جامع لوضع حد لحالة "الاحتقان" بالبلاد.
يشار إلى أن الصحفي الهاني قد تم التحقيق معه سابقا أكثر من مرة في ملفات مختلفة أبرزها التي اتهم فيها "بالإساءة للرئيس".
قضت المحكمة ضد المسؤول الأمني السابق فتحي البلدي 20 عاما
قررت السلطات التونسية، تعليق نشاط منظمة " محامون بلا حدود" دون تقديم توضيحات لأسباب ذلك.
تقرير إيطالي تحدث عن بديل لقيس سعيد أثار جدلا في تونس وسط انتقادات واتهامات بتدخل أوروبي بالشأن الداخلي
بحري العرفاوي يكتب: المعركة الحقيقية التي على النخبة خوضها، إنما هي معركة ثقافية، بما هي معركة برامج وتصورات أولا، وليست معركة مواقع وأسماء، هي معركة ضد "قوات احتلال" حقيقية لقلعة الثقافة منذ عقود، فالقوى المعادية لسيادة الأوطان تدرك جيدا أن المعارك لم تعد تُخاضُ على الجغرافيا أولا، وإنما تُخاض في الوعي، وفي المصطلحات وفي الذائقة وفي المعاني، وفي الروح
دعت جمعية تونسية، السبت، إلى الإفراج الفوري عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، محملة السلطات المسؤولية عن سلامته الجسدية، بعد تعرضه لتدهور حاد في وضعه الصحي.
ندد عشرات الناشطين التونسيين، مساء السبت، باستمرار حرب الإبادة الجماعية وخرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار على القطاع.