هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أدى وزراء الحكومة التونسية الجديدة، الإثنين، اليمين الدستورية أمام الرئيس قيس سعيّد، في حكومة كفاءات مستقلة شهدت 8 وجوه نسائية واحتفاظ 3 وزراء من الحكومة السابقة بمناصبهم، وعودة وزير مُقال.
تفاعل ناشطون عبر مواقع التواصل مع إعلان الحكومة التونسية الجديدة، والخطاب المثير للجدل للرئيس قيس سعيد .
قلّل الرئيس التونسي الأسبق الدكتور المنصف المرزوقي من أهمية الهجوم الذي شنه عليه الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم في خطاب تشكيل الحكومة، وأكد أن ذلك لن يؤثر على موقفه الرافض للانقلاب واستمراره في الدفاع عن العودة إلى الديمقراطية إلى آخر رمق في حياته.
رغم الانقسام الكبير في الشارع التونسي.. قيس سعيّد يعلن عن الحكومة الجديدة.. تابعوا التفاصيل
أدت الحكومة التونسية الجديدة، اليمين أمام قيس سعيد، والتي تترأسها نجلاء بودن، في جلسة أطلق فيها الرئيس التونسي تهديدات بتطهير القضاء، وعدم العودة إلى ما قبل انقلابه على الحكومة والبرلمان.
حذر حقوقيون تونسيون، من تصاعد استهداف الحريات في البلاد، بعد انقلاب الرئيس قيس سعيّد على الحكومة والبرلمان..
لم يتمكن الرئيس التونسي قيس سعيد منذ 25 تموز/ يوليو أن يحقق شيئا لا للدولة ولا للشعب التونسي، ولم ينجح سوى بتجميد الحياة البرلمانية، وإكمال مهمته التي كان بدأها منذ انتخابه؛ وهي تعطيل الحكومة المعبرة عن الانتخابات وفق الدستور الذي أقسم عليه. ولذلك فقد ساهم هذا الفشل الذريع بارتفاع صوت الفئات الشعبية
قيس سعيد بالنسبة لكثير من التونسيين هو "المنتقم" لهم من خصم أيديولوجي وهو حركة النهضة. هؤلاء ليسوا مقتنعين بقيس سعيد، إنما هم يتخذون منه "واقيا" مجهزا بأجهزة الدولة ضد طرف سياسي عجزوا عن منازلته انتخابيا وديمقراطيا. وهو بالنسبة للكثير من التونسيين في الجهة الأخرى خطر حقيقي على السلم الأهلي والوحدة.
لا يمكن لأي قيادة سياسية أن تغض الطرف عن مثل هذا المشهد المتكرر. فتقسيم الشعب على هذه الطريقة لن يخدم مصلحة الشعب والبلاد، وسيلحق الضرر الشديد بالجميع، بمن فيهم رئيس الجمهورية.
أكدت الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب في تونس تعرّض المناوئين لقيس سعيد لتضييقات أمنية خلال تجمعهم الأحد بالعاصمة رفضا لقرارات رئيس الجمهورية.
شهدت وسائل التواصل الاجتماعي، الأحد، تفاعلا واسعا مع التظاهرات في تونس رفضا لانقلاب الرئيس قيس سعيد على الحكومة والبرلمان..
دعت صحيفة "لوموند" الفرنسية المجتمع الدولي إلى الاهتمام بوضع تونس أمام تزايد المخاطر التي تهدد التجربة الديمقراطية بسبب قرارات رئيس البلاد قيس سعيد.
شهدت شوارع العاصمة التونسية، الأحد، عودة قوية لشعار "ارحل"، الذي أطلق أول مرة ضد الرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي، وصولا للإطاحة به، عام 2011..
أكد المحامي بشر الشابي في تصريح لـ"عربي21" أن السلطات السلطات التونسية رفعت، الأحد، الإقامة الجبرية التي كانت مفروضة على عن الوزير السابق أنور معروف، ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد السابق شوقي الطبيب والنائب عن "ائتلاف الكرامة" يسري الدالي.
جابت مظاهرات حاشدة الأحد، شوارع العاصمة التونسية، رفضا لانقلاب الرئيس سعيّد على الدستور، وتعطيله الحياة السياسية في البلاد..
دعا مجموعة من المحامين والمثقفين والصحفيين في العالم، إلى رد فعل نشط من المجتمع الدولي في مواجهة الانقلاب الذي قاده الرئيس قيس سعيد..