هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تمسكت الهيئة بتأكيد أن الحكم الذي صدر في حق الغنوشي غير منصف وما يصرح به الشاكون من تضليل وتلبيس يعتبر من قبيل التحريض ضده وضد أفراد الحزب الذي يترأسه
عادل بن عبد الله يكتب: عندما يصيح اليساري الوظيفي بأعلى صوته بأن بينه وبين حركة النهضة دما لا يُنسى ولا يقبل المحو ويمنع أي تواصل أو تحالف، فإنه يقول نصف الحقيقة، فالدم مسفوح ولكنه يوجد حيث لا يستطيع ذلك الوظيفي أن ينظر: في جهة الإسلاميين، خاصة النهضويين. وإذا كان من حق اليسار أن يطالب بمعرفة الحقيقة في قضية الاغتيال السياسي أو الإرهاب، فإن تعاطيه مع هذين الملفين لا يفارق جوهره الوظيفي. فقد أصبح ملف الاغتيالات مثلا ملفا مُسيّسا لا يطلب أصحابُه الحقيقةَ في ذاتها، بل يطلبون تأكيد سرديتهم المؤدلجة مهما أشارت الأدلة إلى خلافها. ولا شك أن اليسار الوظيفي لم يكن ليتصرف بهذا المنطق لو فتحت النهضة ملف علاقته بالنظام السابق ودور مكوناته في جرائم المخلوع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقيمية
نور الدين العلوي يكتب: يعرف الطيف المعارض أنه لا يمكنه ملء الشارع دون جمهور النهضة الباقي، لا بل يعرف أن الثقة في مكوناته قد اهتزت نتيجة مساندته للانقلاب، وهذا الرجوع إلى المعارضة يبدو منافقة صريحة للشارع. وفاقدو الثقة في هذه المكونات وإن لم يتحولوا إلى حزب النهضة فإنهم يقفون على مسافة من الجميع، بما يفقد الجميع أية قدرة على التجييش ولو بالخطاب الاجتماعي الذي يركب اللغة الثورية أحيانا
أثارت الأحكام القضائية الأخيرة الصادرة بحق رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي موجة انتقادات دولية واسعة، بعدما أدانت لجنة دولية للتضامن معه الحكم بالسجن المؤبد واعتبرته تصعيداً غير مسبوق ضد المعارضة السياسية في تونس.
تعيش تونس في المرحلة الراهنة على وقع أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة تتجلى في تراجع مؤشرات النمو، وارتفاع نسب البطالة والتضخم، وتآكل القدرة الشرائية للفئات الوسطى والشعبية. وقد أدى هذا الوضع إلى تنامي مشاعر الإحباط وفقدان الثقة في النخب السياسية ومؤسسات الدولة، بما جعل المجال العام مشحونًا بالتوتر والقلق وعدم اليقين>
ويعد الحكم الصادر بحق بوكريم أحدث خطوة ضد صحفيين، بعد سجن عدد من الشخصيات الإعلامية في وقت سابق، من بينهم زياد الهاني ومراد الزغيدي وبرهان بسيس.
تصاعدت ردود الفعل الرافضة للأحكام الصادرة بحق رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وعدد من قيادات الحركة.
مراد الزغيدي يؤكد من سجنه أن قضيته تتعلق بمخالفات ضريبية لا تستوجب السجن.. ومنظمات حقوقية تطالب بالإفراج عنه وعن جميع الملاحقين بموجب المرسوم 54.
منجي الفرحاني يكتب: حملات التحريض تتشابه جيناتها أينما حلت؛ ففي تونس نبشت من هرم السلطة. رئيس البلاد نفسه بات يقتات على خطابات المؤامرة، فخرج يجيّش العامة ضد الأفارقة بزعم أن ثمة "مخططا خفيا لتوطينهم وتغيير التركيبة الديمغرافية والهوية الثقافية للبلاد". هذا الخطاب هو نفس خطاب اليمين المتطرف الأوروبي، والفرق الوحيد بينهما هو تقاطع الجغرافيا. إن كل مأساة في التاريخ، وكل حمام دم، يبتدئ هكذا: بتحريض سياسي، وإعلامي، وديني؛ بإيهام الدهماء بأن "الآخر" المختلف قادم لاستلاب أرضنا، وسرقة رغيف خبزنا
تتجه أنظار التونسيين إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستعد منتخب "نسور قرطاج" لخوض مشاركته السابعة في تاريخ البطولة وسط طموحات بتجاوز الدور الأول للمرة الأولى. وقبيل انطلاق المشوار المونديالي، وجّه الرئيس التونسي قيس سعيّد رسائل تحفيزية إلى اللاعبين، مؤكداً أن زمن "المشاركة من أجل المشاركة" قد انتهى، وأن المطلوب هو خوض المنافسة بروح الانتصار ورفع الراية الوطنية عالياً. وتأتي هذه الدعوات في وقت ينتظر فيه المنتخب تحدٍ صعب ضمن مجموعة تضم هولندا واليابان والسويد، ما يجعل من المباريات الأولى اختباراً حقيقياً لقدرة الجيل الحالي على كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة التونسية.
حقق منتخب بلجيكا فوزا عريضا على منتخب تونس بنتيجة 5-0، في المباراة الودية التي جمعتهما، اليوم السبت، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.
تستعد تونس لإطلاق الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي، في مناسبة استثنائية تحتفي بستة عقود من تاريخ أحد أبرز المهرجانات الثقافية والفنية في العالم العربي وأفريقيا، وسط توقعات ببرنامج حافل يضم نجوما عربا بارزين ويعيد إلى الواجهة مكانة المهرجان التاريخية بعد الانتقادات التي رافقت دورته السابقة. غير أن الاحتفاء بذكرى الستين يأتي هذه المرة على وقع تحولات إقليمية عاصفة، من استمرار المأساة الإنسانية في غزة إلى تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، بما يطرح مجددا أسئلة العلاقة بين الفن وقضايا المجتمع والسياسة في لحظة عربية شديدة الحساسية.
جددت حركة النهضة التونسية، في الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيسها، انتقادها الحاد للمسار السياسي الذي تشهده البلاد منذ 25 تموز/ يوليو 2021، معتبرة أن تونس تعيش "انتكاسة ديمقراطية" أدت إلى تركيز السلطات بيد الرئيس قيس سعيّد وتفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وحذرت الحركة، في بيان مطول، من مخاطر قالت إنها تهدد استقرار الدولة وشرعيتها، داعية إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين وإطلاق حوار وطني شامل يعيد البلاد إلى المسار الديمقراطي ويؤسس لإصلاحات سياسية واقتصادية واسعة.
سجال متواصل حول قضية "الجهاز السري".. حزب تونسي يندد بالأحكام الصادرة بحق الغنوشي وقيادات النهضة.
رفع المتظاهرون، خلال المسيرة شعار "هات حصيلة حكمك"، في رسالة واضحة طالبوا فيها الرئيس قيس سعيد، بتقديم حصيلة سنوات من حكمه.
عادل بن عبد الله يكتب: مفهوم "رجال الدولة" هو منتج من منتجات دولة "الاستعمار الجديد"، أما مصاديقه فهم مجرد أدوات تنفيذ لإرادةٍ لا علاقة لها بالمصلحة العامة إلا من منظور "الزعيم" ومن ورائه منظومة الاستعمار الداخلي. وقد نجحت هذه المنظومة في فرض المفهوم وكأنه بداهة لا تحتاج إلا إلى التسليم الجماعي. ورغم أن "رجال الدولة" ليسوا سياسيين يفكرون في كسب الانتخابات القادمة -خاصة في ظل المنظومة الحالية- فإنهم أيضا لا يستطيعون -بحكم ارتهانهم لقضاياهم الصغرى- أن يُفكروا في المصلحة العامة ولا في الأجيال القادمة كما يفعل رجل الدولة الحقيقي