هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أسطول الصمود العالمي قد أعلن في شباط/ فبراير المنقضي، عن عزمه الإبحار مجددا نحو غزة في الـ12 نيسان/ أبريل القادم
دعت 16 منظمة تونسية، الثلاثاء، السلطات إلى الإفراج فورا عن ناشطين في "أسطول الصمود" لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.
قاضي التحقيق بتونس يودع أربعة من أعضاء "أسطول الصمود" السجن بشبهة تدفقات مالية مشبوهة، بينما يؤكد محاموهم أن القرار مخالف للقانون لأنه صدر دون استنطاقهم.
أصدرت المحكمة الابتدائية في تونس حكماً غيابياً يقضي بسجن الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي وخبير القانون والنقيب السابق عبد الرزاق الكيلاني خمس سنوات، بتهم تتعلق بالتحريض ضد الدولة، في خطوة قضائية تأتي بعد حكم سابق غيابياً صدر بحقهما بالسجن 22 عاماً على خلفية قضايا إرهابية، وسط جدل واسع حول استمرار الملاحقات القضائية للشخصيات المعارضة في تونس وتأثيرها على الحريات السياسية في البلاد.
أصدرت محاكم تونسية، أحكاما جديدة بسجن عدد من السياسيين لمدة تجاوزت في مجموعها 40 عاما، ضد كل من رئيسة الحزب "الدستوري الحر" عبير موسى..
انطلقت المسيرة من ساحة الجمهورية وصولاً إلى وسط العاصمة حيث مقر المسرح البلدي، ورفع خلالها المتظاهرون شعارات: "النصر النصر لفلسطين"، و"مقاومة مقاومة لا صلح لا مساومة".
عادل بن عبد الله يكتب: رغم عدم حضور العامل الطائفي بصورة صريحة في بناء السرديات السياسية المتنازعة، فإنه يظل محددا من أهم محددات العقل السياسي في تونس وغيرها. فأغلب الحركات الإسلامية بقياداتها وقواعدها هي حركات "سنّية" تعادي "أهل البدع والضلال" وإن تقاربت/تعاطفت معهم في سياقات معينة، أما "الحداثيون التونسيون" فإن أغلبهم لا يتماهون مع التراث السني سواء في التاريخ أو في السياقات الحالية، ويتعاطفون في مقابل ذلك مع كل الأقليات التي تعادي الأغلبية السنية سواء أكانت أقليات عسكرية أم طائفية أم أيديولوجية
عبد الله الدريدي يكتب: إن سجن الشباب الفاعل، وتهميش الكفاءات، وتقديم التافهين والمنافقين إلى الواجهة، لا يصنع استقرارا ولا يبني دولة، بل يفتح الباب أمام هجرة العقول وانطفاء روح المبادرة. فالمنافقون وعديمو الكفاءة موجودون في كل زمان ومكان، وهم قادرون على ملء الفضاء بالضجيج، لكنهم لا يصنعون نهضة ولا يبنون حضارة
نور الدين العلوي يكتب: لقد رسمت الإدارة بروفايل البلد كما يلي: بلد منظم ومنضبط للتعليمات، لا يهتم بقضايا سياسية تتجاوز حدوده ولا يشتبك مع جيرانه حول تفاصيل جغرافية أو تاريخية، لا يفكر في أكثر من خلق رفاه كاف لكل فرد، يقدم كل فرد فيه مصلحته الذاتية على القضايا الزائفة إداريا (كتحرير فلسطين)، ومهمة الإدارة هي توفير ضروف ملائمة لتحقيق الرفاه الفردي، وقد آن الأوان لإغلاق قوس الثورجية والعودة إلى القضايا المفيدة، وأهمها التوقف عن حديث الحريات المفرط، فالكثير من الحرية يزعج الإدارة خاصة تلك الشعبة السياسية من الحرية. لنعد إلى زمن بن علي تقول الإدارة، ولكن دون الوجه الأمني البغيض ودون الفساد المالي الذي استشرى في زمنه
أوضح السفير، في تصريح خاص لـ"عربي21" على هامش ندوة صحفية بالعاصمة تونس، أن القوة العسكرية الإيرانية في ذروتها.
أطلقت السلطات التونسية، الأحد، مشروعا لتوسيع مطار تونس قرطاج الدولي بتكلفة نحو مليار دولار أمريكي، وذلك لرفع طاقته الاستيعابية من 5 ملايين مسافر إلى 18.5 مليونا سنويا..
رفع المتظاهرون صورا للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والشهيد إسماعيل هنية مع العلم الإيراني والفلسطيني واللبناني.
قررت السلطات القضائية الإبقاء على عدد من أعضاء "أسطول الصمود" قيد الاعتقال لمدة خمسة أيام قابلة للتمديد، على ذمة تحقيقات فتحتها النيابة العامة المختصة بالجرائم المالية
نور الدين العلوي يكتب: لقد تم الانتقال السريع إذن من العصبية المحفزة إلى الإدارة البيروقراطية عبر التركيز المنهجي على الاستقرار والتنظيم أكثر من العصبية الجامعة، فتحول الرفاه إلى معيق للحريات، فتلاشت القدرة على التخيل فإذا الأمن سابق على الحرية المزعجة؛ انهيار بيّن للتوازن بين النخبة والجمهور، حيث تخفق الدولة المطمح في إنتاج سردية وطنية أو مشروع مؤسسي جديد يمد في أنفاسها
احتج نشطاء أسطول الصمود في تونس بعد منع السلطات فعاليات داعمة لفلسطين لليوم الثاني، مؤكدين استمرار دعمهم للقضية رغم ما وصفوه بتراجع الموقف الرسمي.
عادل بن عبد الله يكتب: الغالبية العظمى من الشعب التونسي تعارض الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران. وهو موقف عبّرت عنه الأجهزة الرسمية للدولة عبر بيان وزارة الخارجية، وعبّرت عنه أهم الأحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني وعكسته آراء أغلب التونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي هذا المحور المؤيد لإيران الآن-وهنا، نجد منتمين إلى مختلف العائلات الأيديولوجية والسرديات الكبرى، ولذلك فإننا نجد اختلافات كبيرة في الأنساق الحجاجية لأصحابه. وبالتوازي مع هذا الرأي الأغلبي، نجد آراء أخرى تتراوح بين "الحياد السلبي" وبين الشماتة في "الروافض" أو في الجناح الثاني للمشروع الامبريالي في المنطقة العربية، باعتبار أن إسرائيل عندهم هي الجناح الأول لذلك المشروع.