هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أشعلت تدوينة نشرتها الأستاذة الجامعية التونسية سلوى الشرفي على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا
تبرز أسئلة جوهريّة: هل مهرجان قرطاج مجرد ذاكرة فنيّة وتاريخ ثقافي، أم أنه يحمل أيضًا رهانات تجارية؟ وهل يتعارض البعد التجاري مع البعد الفني؟ وهل تخلى المهرجان عن أهدافه الأصليّة، أم أنّ الذائقة الفنية للجمهور هي التي تغيرت؟ ثم هل يمكن أن تبقى أهداف أي مؤسسة ثقافية ثابتة عبر الزّمن؟
يسرى الغنوشي تكتب: بعد أن فشل سعيّد في تحقيق أي من وعوده بتحويل تونس إلى جنة من الازدهار، وبعد أن فكّك الضوابط والتوازنات الديمقراطية، يجد نفسه عاجزاً عن إيجاد أكباش فداء مناسبة. والآن، بعدما سجن أبرز معارضيه، وأسكت حتى المنتقدين المعتدلين، وأضعف المجتمع المدني، وجّه غضبه نحو أعداء جدد: "المتآمرين"، والعملاء الأجانب، والمهاجرين، الذين يحمّلهم مسؤولية عرقلة إنجازاته
قضت محكمة تونسية، بتأييد الأحكام السجنية بحق كل من المحامي والوزير السابق نور الدين البحيري والطبيب ورئيس حركة "النهضة" بالنيابة منذ الونيسي، في ما يعرف بقضية وفاة الجيلاني الدبوسي، كما قررت في قضية أخرى تأييد حكم السجن ضد الصحفي زياد الهاني.
عادل بن عبد الله يكتب: نرى في أي مشروع سياسي يتحدث عن التحرر الوطني وبناء مقومات السيادة واستقلالية السلطات دون أن يضع الصراع/التناقض الرئيس في مدار العلاقة مع النواة الصلبة لمنظومة الاستعمار ولسرديتها البورقيبية مجردَ مشروعٍ زائف لا هدف له إلا تأبيد وضعية "الإذلال المزدوج": إذلال الخارج لمنظومة الحكم التابعة، وإذلال منظومة الاستعمار الداخلي ونخبها الوظيفية لعموم المواطنين والمواطنات
تحدث الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي عن ضغوط خارجية دفعت الرئيس قيس سعيّد للسماح بدخول المهاجرين الأفارقة إلى بلاده، وعدم السماح لهم بالخروج منها باتجاه أوروبا..
وجهت المحكمة إلى المتهمين تهم "استغلال موظف عمومي لصفته لاستخلاص فائدة لا وجه لها لنفسه أو لغيره والإضرار بالإدارة ومخالفة التراتيب الجاري بها العمل والمشاركة في ذلك".
لاقى قرار تأييد حكم سجن رئيس جمعية" منامتي" سعدية مصباح، لمدة ثمانية أعوام مع خطية مالية تقدر بحوالي 40 ألف دولار ، رفضا وتنديدا واسعا من منظمات حقوقية وطنية ودولية وأحزاب وشخصيات بارزة.
أعاد عيد الميلاد الخامس والثمانون لزعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي تسليط الضوء على ملف اعتقاله والأحكام القضائية الصادرة بحقه.
يدخل إضراب البنوك التونسية وشركات التأمين يومه الثاني على التوالي، حيث توقفت الخدمات بكافة المحافظات التونسية باستثناء عدد محدود جدا من المكاتب
سجناء سياسيون من اتجاهات مختلفة ناشدوا الديمقراطيين والمجتمع المدني التوحد لاستعادة الحريات ومكاسب الانتقال الديمقراطي.
براءة زيدان تكتب: الربيع العربي كان أحد أهم الاختبارات التاريخية التي كشفت هذه المعضلة. فقد خرجت ملايين الجماهير العربية إلى الشوارع مطالبة بالحرية والكرامة والعدالة والمشاركة السياسية، ووجدت النخب نفسها فجأة أمام أسئلة غير مسبوقة تتعلق بالدولة والشرعية والمواطنة والهوية ومستقبل المجال العام. غير أن جزءاً كبيراً من هذه النخب ظل أسير معاركه الفكرية القديمة وانقساماته الأيديولوجية الموروثة، وبينما كانت المجتمعات تبحث عن أفق جديد، انشغل كثيرون بإثبات صحة مواقفهم السابقة أو الدفاع عن سردياتهم الخاصة. وهكذا تحولت لحظة تاريخية كان يمكن أن تؤسس لإعادة إنتاج المعنى إلى ساحة صراع بين روايات متنافسة، امتلكت جميعها تفسيراً للأزمة، لكنها لم تمتلك بالقدر نفسه تصوراً متماسكاً لما بعدها
محكمة الاستئناف التونسية أيدت الحكم بسجن الناشطة سعدية مصباح وسط انتقادات حقوقية ودعوات للإفراج عنها فورا.
قال الأمين العام لاتحاد الشغل التونسي، إن السلطات ترفض الحوار مع المنظمةو النقابة مشددا على استمرار الإضرابات العمالية.
رصدت "عربي21"، خلال جولة صباحية في أول أيام الإضراب، استجابة واسعة بمختلف البنوك في كبرى محافظات العاصمة، وسط فتح عدد محدود من البنوك لأبوابها بعد عدم انخراطها في الإضراب.
الكتاب كما يقدمه صاحبه قراءة في سيرة الفعل الوطني الديمقراطي المعارض كما عاشها وفهمها وحللها الكاتب. إنه سيرة العشرية السابقة للثورة التونسية والعشرية اللاحقة للربيع العربي. هو كتاب إذن في سيرة المعارضة التونسية بين الإصلاح والثورة. لو كان للكُتب طُعُوم وروائح لقلنا بأن لهذا الكتاب رائحة الثورة والإصلاح وله طعم الانكسار والخيبة.