هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ودع المنتخب التونسي منافسات كأس الأمم الأفريقية المغرب 2025 من الدور ثمن النهائي، عقب خسارته أمام المنتخب المالي بركلات الترجيح (3-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء السبت.
يأمل منتخب تونس أن يلعب التاريخ دورا في ترجيح كفته على حساب منافسه المنتخب المالي، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية.
تعود أهمية دراسة العلاقة بين هذه الديانات إلى التحولات الجيوسياسية المتسارعة، ولا سيما في الشرق الأوسط أين تداخل الهويات الدينية مع الصراعات السياسية والحدودية، وتسهم في إعادة رسم ملامح النقاش الديني والسياسي. فسياسات بعض القوى الكبرى، وخصوصًا الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتهيئة الأوضاع لصالحها على حساب بقية الأطراف، أعادت تديين الصراع في المنطقة، وعززت خطابًا دينيًا مؤدلجًا. وساعدت هذه المعطيات على توظيف مفهوم الديانات الإبراهيمية في سياق سياسي تطبيعي، يعيد ترتيب التحالفات وتبرير اختلالات القوة في المنطقة، بعيدًا عن كونه إطارًا للتعايش.
عادل بن عبد الله يكتب: كان اللا مفكر فيه الأساسي عند الموالاة النقدية هو انتفاء الحاجة إليها في سردية تصحيح المسار الذي يحكمه منطق البديل لا منطق الشريك، كما كان اللا مفكر فيه هو أن النظام لم يستهدف النهضة لأسباب أيديولوجية، بل باعتبارها مركز الديمقراطية التمثيلية والنظام البرلماني المعدّل. وهو ما يعني أنه لن يتوقف عند حدود استهداف النهضة بل سيستهدف باقي مكونات "العشرية السوداء" بمن فيهم حلفاؤهم الموضوعيون قبل صدور إجراءات 25 تموز/ يوليو 2021
أثارت مبادرة سياسية جديدة أُعلن عنها من خارج تونس جدلا واسعا، بعدما طرحت كخيار لإعادة ترتيب المشهد الداخلي
قال الرئيس التونسي الأسبق، الدكتور منصف المرزوقي، إن سقوط نظام الرئيس قيس سعيّد بات "مسألة وقت لا أكثر"، في ظل انسداد سياسي كامل وانهيار اقتصادي متسارع، داعيا الجيش التونسي إلى "الاضطلاع بدوره الدستوري في حماية الشعب والدستور، وإزاحة الرئيس المنقلب"...
حجز المنتخب التونسي بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا"المغرب 2025"، بعد تعادله مع منتخب تنزانيا بنتيجة (1-1)، في المباراة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة.
ليس "الخطر الداهم" مجرّد توصيف عابر لحالة سياسية مأزومة، ولا هو إنذار تقني يصدر عن جهاز دولة في لحظة استثنائية، بل هو ـ في السياق التونسي ما بعد الثورة ـ تحوّل إلى سردية شاملة، وإلى طريقة في التفكير والحكم والتبرير، بل وإلى ذهنية عامة أُعيد عبرها ترتيب العلاقة بين الدولة والمجتمع، وبين الحرية والأمن، وبين السياسة والخوف. من هذه الزاوية تحديدًا يكتسب كتاب الصافي سعيد "جمهورية الخطر الداهم" أهميته، لا بوصفه عملًا تحليليًا محايدًا فحسب، بل باعتباره نصًا كاشفًا عن بنية الوعي السياسي الذي تشكّل في لحظة انتقالية مضطربة، ومهّد – بوعي أو بدونه – للانتقال من ديمقراطية هشّة إلى استثناء دائم.
بحري العرفاوي يكتب: ها هو المشهد السياسي الجديد بعد حادثة 25 تموز/ يوليو 2021، يُعيد انتداب الأستاذ أحمد نجيب الشابي ليقود تحالفا سياسيا تحت عنوان "جبهة الخلاص الوطني"، دفاعا عن الحرية وعن المسار الديمقراطي وعن المساجين السياسيين، وها هو يستنفد كل طاقته وكل زمنه السياسي إلى اللحظة التي وطأت فيها قدماه السجن مجددا وهو في الثانية والثمانين من العمر، رافضا الوقوف أمام المحكمة لاستئناف حكم ابتدائي بسجنه ومؤكدا على أن الأحكام سياسية وليس ثمة ما يبررها من "جرائم" تُنسب إليه ولآخرين تحت عنوان "المؤامرة"
ودعت تونس عام 2025، بحصيلة ثقيلة من الأحكام القضائية ضد عشرات المعارضين السياسيين موزعة على أسماء بارزة في العمل والنضال السياسي
سليم عزوز يكتب: لم يكن الوافدون على قصور الحكم يمتلكون أي خبرة تذكر في التعامل مع الموقف، وهي واحدة من مشكلات الربيع العربي؛ فوطأة الديكتاتوريات لم تترك لأحد حرية الخيال، الذي به يمكن للإنسان الطبيعي أن يفكر في سقوطها، ثم يدفع به خياله في تصور نفسه في التجربة الجديدة
تستمد الأمة التي تسكن تونس جذورها من ماض بعيد، وهي، منذ القدم عامرة تزخر بمعالم يرجع عهدها إلى ما قبل التاريخ، تتوزع على مواقع كثيرة من أرضها في حدودها الحالية.وقرطاج التي أسست سنة 814 قبل الميلاد، سيطرت على غرب البحر الأبيض المتوسط، وحكمت الجزء الأكبر من سواحل شمال إفريقيا، وامتد نفوذها إلى إسبانيا، وجنوب فرنسا، وإيطاليا، وقبرص، كانت دولة قوية، من أكبر دول العالم في عصرها، ذات تجارة واسعة، وحضارة متقدمة، ولها سفن كثيرة، وجيش عتيد. خاضت حروباً عدة ضد روما، وفي النهاية غلبت ودمرت، وأحرقت. ولكنها استرجعت إشعاعها، وأصبحت قطباً متميزاً في الإمبراطورية الرومانية. خرج منها الحكام، والقديسون، والأدباء.
رجاء شعباني تكتب: ليست هذه لحظات عاطفية عابرة، بل شهادات حيّة ستبقى في الذاكرة الجماعية، نواجه بها كل من راهن على تفكيك وحدتنا، وكل من بنى شرعيته على الخوف من الآخر القريب، لا العدو الحقيقي
حجز منتخب نيجيريا مقعده في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المغرب 2025، بفوزه المثير على منتخب تونس 3-2، السبت، على ملعب فاس الكبير، في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثالثة.
تعَدُّ الأمة التونسية إحدى المقولات الرئيسة للفلسفة السياسية البورقيبية ، التي تستند إلى البراغماتية، المرحلية، الواقعية السياسية والاقتصادية، إثبات الهوية القومية التونسية، الليبرالية، الإسلام، "المؤمم" والمراقب من قبل الدولة، والاستقلالية إزاء الجوار العربي. وتتميز البورقيبية بالعلاقة المتوتِّرة مع الهوية العربية الإسلامية للشعب التونسي، فقد كان الصراع على أشده بين القومية العربية، والهوية العربية الإسلامية، وبورقيبة الأنموذج الأبرز للحكام العلمانيين في المنطقة العربية والإسلامية. ولا زال لهذا الصراع تبعاته وتداعياته تتوارثه النخب التونسية على اختلاف مرجعياتها الفكرية و السياسية والثقافية.
عادل بن عبد الله يكتب: ي ظل موازين القوى الحالية بين السلطة والاتحاد، فإننا نرجّح أن الصراع المفتوح بينهما لن ينتهيَ إلا بإعادة الاتحاد إلى مربّعه الأصلي منذ تأسيس ما يُسمى بالدولة-الأمة: تحوّل العمل النقابي إلى "وظيفة" في خدمة "تصحيح المسار"، وذلك بتفسير سياساتها وشرعنتها، ورفع التحديات معها مقابل بعض الامتيازات المادية والرمزية التي ستثبّت النقابيين في دور التابع-الوظيفي، ولكنها لن ترجعهم إلى دور "الشريك الاجتماعي" كما كان الشأن زمن سيدهم "المجاهد الأكبر" ومن بعده سيّدهم "صانع التغيير"