هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وجد المنتخب التونسي نفسه أمام بداية صعبة في كأس العالم 2026، بعدما تحولت مباراته الافتتاحية أمام السويد إلى خسارة ثقيلة كشفت العديد من الثغرات الدفاعية
طالبت اللجنة بـ"إطلاق سراح الموقوفين، والكف عن محاصرة الذين تقرر إبقاؤهم في حالة سراح، وتمكينهم من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية والعودة إلى أعمالهم".
شارك العشرات في تظاهرة بتونس دعما للمقاومة، ورفضا للحرب على إيران.
أدانت الحركة ما اعتبرته أحكاما "جائرة تثبت مجددا انحراف السلطة بتوظيف القضاء من أجل تصفية الخصوم السياسيين
أصدرت محكمة الاستئناف في تونس أحكاماً بالسجن تصل إلى 10 سنوات بحق قيادات من حركة النهضة في قضية "التآمر على أمن الدولة"، وسط تنديد الحركة.
تمسكت الهيئة بتأكيد أن الحكم الذي صدر في حق الغنوشي غير منصف وما يصرح به الشاكون من تضليل وتلبيس يعتبر من قبيل التحريض ضده وضد أفراد الحزب الذي يترأسه
عادل بن عبد الله يكتب: عندما يصيح اليساري الوظيفي بأعلى صوته بأن بينه وبين حركة النهضة دما لا يُنسى ولا يقبل المحو ويمنع أي تواصل أو تحالف، فإنه يقول نصف الحقيقة، فالدم مسفوح ولكنه يوجد حيث لا يستطيع ذلك الوظيفي أن ينظر: في جهة الإسلاميين، خاصة النهضويين. وإذا كان من حق اليسار أن يطالب بمعرفة الحقيقة في قضية الاغتيال السياسي أو الإرهاب، فإن تعاطيه مع هذين الملفين لا يفارق جوهره الوظيفي. فقد أصبح ملف الاغتيالات مثلا ملفا مُسيّسا لا يطلب أصحابُه الحقيقةَ في ذاتها، بل يطلبون تأكيد سرديتهم المؤدلجة مهما أشارت الأدلة إلى خلافها. ولا شك أن اليسار الوظيفي لم يكن ليتصرف بهذا المنطق لو فتحت النهضة ملف علاقته بالنظام السابق ودور مكوناته في جرائم المخلوع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقيمية
نور الدين العلوي يكتب: يعرف الطيف المعارض أنه لا يمكنه ملء الشارع دون جمهور النهضة الباقي، لا بل يعرف أن الثقة في مكوناته قد اهتزت نتيجة مساندته للانقلاب، وهذا الرجوع إلى المعارضة يبدو منافقة صريحة للشارع. وفاقدو الثقة في هذه المكونات وإن لم يتحولوا إلى حزب النهضة فإنهم يقفون على مسافة من الجميع، بما يفقد الجميع أية قدرة على التجييش ولو بالخطاب الاجتماعي الذي يركب اللغة الثورية أحيانا
أثارت الأحكام القضائية الأخيرة الصادرة بحق رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي موجة انتقادات دولية واسعة، بعدما أدانت لجنة دولية للتضامن معه الحكم بالسجن المؤبد واعتبرته تصعيداً غير مسبوق ضد المعارضة السياسية في تونس.
تعيش تونس في المرحلة الراهنة على وقع أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة تتجلى في تراجع مؤشرات النمو، وارتفاع نسب البطالة والتضخم، وتآكل القدرة الشرائية للفئات الوسطى والشعبية. وقد أدى هذا الوضع إلى تنامي مشاعر الإحباط وفقدان الثقة في النخب السياسية ومؤسسات الدولة، بما جعل المجال العام مشحونًا بالتوتر والقلق وعدم اليقين>
ويعد الحكم الصادر بحق بوكريم أحدث خطوة ضد صحفيين، بعد سجن عدد من الشخصيات الإعلامية في وقت سابق، من بينهم زياد الهاني ومراد الزغيدي وبرهان بسيس.
تصاعدت ردود الفعل الرافضة للأحكام الصادرة بحق رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وعدد من قيادات الحركة.
مراد الزغيدي يؤكد من سجنه أن قضيته تتعلق بمخالفات ضريبية لا تستوجب السجن.. ومنظمات حقوقية تطالب بالإفراج عنه وعن جميع الملاحقين بموجب المرسوم 54.
منجي الفرحاني يكتب: حملات التحريض تتشابه جيناتها أينما حلت؛ ففي تونس نبشت من هرم السلطة. رئيس البلاد نفسه بات يقتات على خطابات المؤامرة، فخرج يجيّش العامة ضد الأفارقة بزعم أن ثمة "مخططا خفيا لتوطينهم وتغيير التركيبة الديمغرافية والهوية الثقافية للبلاد". هذا الخطاب هو نفس خطاب اليمين المتطرف الأوروبي، والفرق الوحيد بينهما هو تقاطع الجغرافيا. إن كل مأساة في التاريخ، وكل حمام دم، يبتدئ هكذا: بتحريض سياسي، وإعلامي، وديني؛ بإيهام الدهماء بأن "الآخر" المختلف قادم لاستلاب أرضنا، وسرقة رغيف خبزنا
تتجه أنظار التونسيين إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستعد منتخب "نسور قرطاج" لخوض مشاركته السابعة في تاريخ البطولة وسط طموحات بتجاوز الدور الأول للمرة الأولى. وقبيل انطلاق المشوار المونديالي، وجّه الرئيس التونسي قيس سعيّد رسائل تحفيزية إلى اللاعبين، مؤكداً أن زمن "المشاركة من أجل المشاركة" قد انتهى، وأن المطلوب هو خوض المنافسة بروح الانتصار ورفع الراية الوطنية عالياً. وتأتي هذه الدعوات في وقت ينتظر فيه المنتخب تحدٍ صعب ضمن مجموعة تضم هولندا واليابان والسويد، ما يجعل من المباريات الأولى اختباراً حقيقياً لقدرة الجيل الحالي على كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة التونسية.
حقق منتخب بلجيكا فوزا عريضا على منتخب تونس بنتيجة 5-0، في المباراة الودية التي جمعتهما، اليوم السبت، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.