هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سعيد الحاج يكتب: السياق الإقليمي كان يقود لتطبيع علاقات دولة الاحتلال مع المنظومة العربية والإسلامية الرسمية، بما يعني تصفية القضية الفلسطينية وطي صفحتها مرة واحدة وإلى الأبد. بهذا المعنى، كانت العملية محاولة أخيرة لوضع عصا غليظة في عجلة عربة التطبيع وتسييد "إسرائيل" على المنطقة على حساب الدم والحق الفلسطيني. الأهم، أن خطط المذبحة بحق فصائل المقاومة في فلسطين ولبنان كانت جاهزة، وأن تنفيذها كان مسألة وقت، بذريعة الطوفان أو بدونها، وهذا ما أثبتته الوقائع لاحقاً إن كان بخصوص حزب الله في عملية البيجر وأجهزة الاتصالات، أو بخصوص حماس
منير شفيق يكتب: ثمة نخب فلسطينية تعتبر الآن أن صفحة الحرب طُويت في مصلحة الكيان الصهيوني، وأن المقاومة هُزِمَت، وهي ما زالت موجودة، وبمواقفها وسلاحها. وقد راحت تلك النخب تبحث عن صيغ لمرحلة قادمة، ستكون ذات طابع سياسي، فيما الوضع المقاوم، ولو ضمن وقف إطلاق النار، ما زال قائماً، وفيما الشعب يعلن غضبه كل لحظة على الوضع الناشئ، تحت مظلة ما يسمى "مجلس السلم العالمي"، الفاشل والآيل إلى السقوط
رفضت هيئة الدفاع عن معتقلي دعم المقاومة في الأردن، رواية قالت إن حملة إعلامية قادتها للزعم أن السلطات سمحت لهما بوداع والدتهما المتوفاة.
محمد حمدي يكتب: قد يستطيع الاحتلال الإسرائيلي أن يهدم مدينة، وقد يستطيع أن يقتل مقاتلين، وقد يستطيع أن يفرض حصاراً على شعب، وقد تستطيع الدول الكبرى أن توفر له السلاح والحماية السياسية؛ لكن التاريخ أثبت مراراً أن الجيوش لا تستطيع وحدها قتل فكرة. وفلسطين، بعد السابع من أكتوبر، لم تعد مجرد قضية يتحدث عنها السياسيون، أصبحت قضية يتحدث عنها الطلاب، والصحفيون، والنشطاء، والفنانون، والنقابات، والجامعات، والشعوب
بلال اللقيس يكتب: تهيمن على القرار السياسي والمؤسسات، وتخطف الدولة وتهدد وحدتها، ويكاد لا يكون هناك عنوان ومجال من مجالات الدولة إلا ولأمريكا تدخل مباشر فيه، أو عبر المؤسسات، أو عنوة، ولا يخلو مجال من مجالات فعل الدولة؛ الاستراتيجي أو الأمني والعسكري أو السياسي والاقتصادي والنقدي أو القضائي والإعلامي، بل والثقافي والنفسي، والأخطر من ذاك كله التهديد لكينونة وكيان لبنان
إبراهيم عفيفي يكتب: معضلة الكيان المحتل لا تقتصر اليوم على العجز العملياتي في الميدان، بل تمتد لتضرب عمق بنيته الاجتماعية والسياسية. فهذا الكيان الاستيطاني بطبيعته تأسس على ركائز بن غوريون التاريخية: "الحرب القصيرة، ونقل المعركة إلى أرض العدو، وتحقيق الحسم السريع"، اعتماداً على استدعاء جنود الاحتياط وتأمين مظلة أمان زائفة لمجتمع المستوطنين. وحين ينجح فاعلو ما دون الدولة في إسقاط هذه الركائز الثلاث وجرّه إلى حرب استنزاف ممتدة، تنقلب القوة العسكرية إلى وبال داخلي، حيث تشل حركة الإنتاج والموانئ، وتستنزف الموازنات العامة، وتتصاعد الهجرة العكسية لنخب الأعمال والكفاءات، مما يعمّق أزمة الثقة بالمنظومة الحاكمة ويفكك العقد الاجتماعي الهش
سعيد الحاج يكتب: لا شك أن المقاومة الفلسطينية مطالبة بالمراجعة والتقييم والتصويب، بل وأفترض أنها تعمل على إعادة صياغة أساليب عملها وفق المستجدات الحالية والأدوات المتاحة. لكن ذلك لا يعني أن نحملها هي مسؤولية الإبادة، بما يعني ضمناً تبرئة ساحة الاحتلال ووضع جرائمه التي يحاسبه عليها العالم في إطار "رد الفعل المتوقع والطبيعي"، ما يشكّل جريمة إضافية بحق القضية والشعب
مصطفى خضري يكتب: هذه هي الاستراتيجية الثالثة من استراتيجيات هندسة الوعي التي نتناولها في هذه السلسلة: استراتيجية المصطلحات. وجوهرها أن من يستطيع تعريف الكلمة يملك تعريف الواقع، ومن يُحكم قبضته على اللغة يسيطر على العقل دون أن يضرب طلقة واحدة. ولو قارنا بين الاستراتيجيات الثلاث التي تناولناها حتى الآن؛ لوجدنا أن استراتيجية الصدمة تعمل في يوم واحد، واستراتيجية المنقذ تعمل في أشهر، لكن استراتيجية المصطلحات تعمل في عقود. إنها الأبطأ إيقاعاً والأعمق أثراً
قاسم قصير يكتب: أين نحن اليوم بعد مرور السنوات الثلاث؟ وإلى أين تتجه الأوضاع على مختلف الجبهات؟ وأي دور لقوى المقاومة في المرحلة المقبلة في مواجهة المتغيرات والتحديات الجديدة؟
بلال اللقيس يكتب: المنطقة دخلت مرحلة الدائرة الأوسع من الصراع وتثقيل الأحلاف بحيث لا تقتصر على القوى المستضعفة كما حصل تاريخياً
نشر موقع كونفرسيشن مقالا لأستاذة علم النفس في جامعة شرق لندن، آنا ستون، قالت فيه إن تقارير حديثة سلطت الضوء على "أطباء" تم إنشاؤهم بواسطة الذكاء الاصطناعي..
منير شفيق يكتب: المهم في الوقت الراهن، في التعامل مع الاتفاق الذي يواجهه الشعب والمقاومة في غزة، أنه سيشكّل فضيحة لمؤامرة مجلس السلام العالمي، برئاسة ترامب، والمفبرك من ترامب نفسه
محمود الحنفي يكتب: القانون الدولي لا يتضمن قاعدة عامة توجب على كل حركة مسلحة أن تسلم سلاحها لمجرد أن دولة ما أو مجموعة دول تطالب بذلك، وفي الوقت ذاته، لا يمنح وصف المقاومة أي طرف تفويضاً مفتوحاً باستخدام القوة دون قيود. وبين هاتين القاعدتين تقع الإشكالية الفلسطينية: حق شعب في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال، مقابل ضرورة حماية المدنيين وبناء نظام سياسي وأمني قابل للحياة
سعيد الحاج يكتب: الأخطر هو أن يتكرر سيناريو المفاوضات مرة أخرى، بأن ترفض حكومة نتنياهو المقترح، ثم يحوّله الوسطاء إلى سقف جديد للتفاوض سعياً لسقف أوطأ وتنازلات جديدة من حماس والفصائل. وهذا تخوف حقيقي في ظل نهج المفاوضات المستمر منذ بداية الحرب، والذي ثبّت نموذج التفاوض والقبول ثم الالتزام الفلسطيني والتنصل "الإسرائيلي" ثم استئناف التفاوض من النقطة التي وافق عليها الفلسطينيون
قطب العربي يكتب: مسألة نزع أو جمع أو تخزين السلاح ليست هي الخطوة الأولى بل تسبقها خطوات، وهنا تراهن حماس على عدم التزام سلطات الاحتلال بخارطة الطريق الجديدة، وسعيها للمطالة والتلاعب بالوسطاء مجددا كما فعلت من قبل، وهنا أعدت المقاومة عدتها لمواجهة هذا التلاعب الإسرائيلي، هي الآن تملك ورقة قوية وهي السلاح، ولن تسلم قطعة منه إلا بعد تنفيذ سلطات الاحتلال ما يخصها من خطوات