هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تتجه أسعار الغازوال في المغرب إلى واجهة النقاش مع تواصل الزيادات وتصاعد الأسئلة حول الدعم والتخزين ومصفاة سامير وحدود التدخل
تكشف الانتخابات التشريعية في المغرب والجزائر عام 2026 عن عودة متفاوتة للإسلاميين إلى المشهد البرلماني؛ إذ استعاد حزب العدالة والتنمية المغربي جزءًا كبيرًا من حضوره بحصوله على 54 مقعدًا، بينما حافظت حركة مجتمع السلم وحركة البناء الوطني في الجزائر على حضور برلماني بـ43 و40 مقعدًا على التوالي، من دون أن يتصدر أي منها المشهد السياسي. وتختلف التجربتان في بنية التيار الإسلامي ومساراته، فالمغرب يعرف حضور حزب العدالة والتنمية إلى جانب جماعة العدل والإحسان المقاطعة للانتخابات، بينما تحمل الجزائر ذاكرة صعود الجبهة الإسلامية للإنقاذ انتخابيًا ثم توقف المسار الانتخابي وحل الجبهة، قبل أن تظهر أحزاب إسلامية أخرى داخل المؤسسات. وتكشف المقارنة أن الحضور البرلماني للإسلاميين لا يعني بالضرورة قيادة المشهد السياسي، كما أن قراءة وزنهم تتطلب النظر إلى المشاركة الانتخابية، وتعدد التنظيمات، وخيارات المقاطعة، والسياقات التاريخية المختلفة في البلدين.
قالت الخطوط الملكية المغربية إن مساعد الطيار العماني همام الهمامي، المشتبه في مهاجمة قائد طائرة تابعة لـ"فلاي دبي" ومحاولة السيطرة عليها خلال رحلة من دبي إلى تل أبيب، خضع لديها عام 2025 لتدريب نظري استمر ثلاثة أشهر تمهيدا لتوظيف محتمل، قبل أن تقرر الشركة استبعاد ترشيحه، مؤكدة أنه لم يعمل ضمن أطقمها.
عاد التوتر السياسي بين حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة إلى الواجهة، بعدما رفض عبد الإله بنكيران عقد لقاء مع فاطمة الزهراء المنصوري في مقر حزبها، مؤكداً أن اعتراضه يتعلق بمكان الاجتماع لا بمبدأ التواصل معها، في وقت اختار فيه عبد اللطيف وهبي التصعيد عبر انتقاد خطاب بنكيران وأسلوبه السياسي خلال الانتخابات. ويأتي هذا السجال بالتزامن مع مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، في ظل اختيار العدالة والتنمية موقع المعارضة وصعود الأصالة والمعاصرة إلى قيادة الحكومة، بينما تحاول المنصوري إبقاء قنوات الحوار مفتوحة والتأكيد على أهمية التشاور والمصلحة الوطنية، ما يعكس استمرار الخصومة السياسية بين الحزبين رغم تغير موقعيهما داخل المشهد السياسي المغربي.
تظاهر عشرات المغاربة، الجمعة، أمام مقر البرلمان في العاصمة الرباط، نصرة للمسجد الأقصى ودعمًا للشعب الفلسطيني، مطالبين بإنهاء التطبيع مع إسرائيل.
هذه المشاركة تأتي في سياق تنامي التعاون العسكري بين المغرب و"إسرائيل"، والذي تجاوز تبادل الخبرات إلى اقتناء منظومات تسليحية متقدمة
تعثر لقاء كان مرتقبا بين رئيسة الحكومة المغربية المعينة فاطمة الزهراء المنصوري وتحالف اليسار، بعدما حال خلاف حول مكان الاجتماع دون انعقاده
إن التحدي الأول للحكومة المقبلة يتمثل في تحويل الأغلبية العددية إلى أغلبية سياسية قادرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية. فالحكومة ستواجه معارضة قوية يقودها حزب العدالة والتنمية، وستواجه، في الوقت نفسه، مجتمعا أظهر جزء كبير منه عزوفا عن المشاركة.
بعد أيام من تعيينها رئيسة للحكومة، وجدت فاطمة الزهراء المنصوري نفسها أمام أول اختبار سياسي فعلي منذ تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية. فالفوز في صناديق الاقتراع أنهى سباقا انتخابيا، لكنه فتح سباقا آخر حول شكل الحكومة المقبلة، والأحزاب التي ستشارك فيها، وأيضا حدود التفاهم الممكن بينها.
تثار تساؤلات في المغرب، حول قدرة رئيسة الحكومة المغربية الجديدة، فاطمة الزهراء المنصوري، على تحقيق طموحات الكثير من المغربيين في حل المشكلات بالبلاد.
قال مصدر مطلع إن استخدام "بيغاسوس" بدأ داخل الجهاز الأمني المغربي عام 2017 بعد عرض قدمته شركة "إن إس أو غروب" الإسرائيلية، موضحاً أن البرنامج منح القدرة على اختراق الهواتف عن بُعد والوصول إلى الرسائل والصور والملفات وحتى تشغيل الكاميرا والميكروفون.
رفض الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، عبد الإله بنكيران، عقد لقاء مع فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة حزب الأصالة والمعاصرة، في مقر حزبها.
الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع قالت أن التطبيع لم مجرد استمرار للعلاقات القائمة، وإنّما انتقل إلى مستوى أعمق من الترسيم والمأسسة والتبادل الاقتصادي
عيّن العاهل المغربي الملك محمد السادس، الثلاثاء، فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، وفق بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، وذلك بمقتضى الفصل 47 من الدستور. ويأتي التعيين بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، لتصبح المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب، فيما يُنتظر أن تبدأ مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية في ظل عدم امتلاك حزبها أغلبية برلمانية منفردة.
حقق المنتخب المغربي فوزا ثمينا على مضيفه منتخب ليسوتو بهدفين دون رد، الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى للتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 لكرة القدم.
قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، إن نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة تحمل، في تقديره، رسالة إلى الداخل المغربي والمحيط العربي والإسلامي بشأن أهمية التعايش والتنافس الديمقراطي بين مختلف التيارات السياسية، معتبرا أن انتقال حزبه من 13 مقعدا في انتخابات 2021 إلى 54 مقعدا يمثل عودة قوية إلى المشهد البرلماني واستعادة للحضور الشعبي. ودعا بنكيران منتقدي التجربة الديمقراطية المغربية إلى التأمل في نموذج التعددية السياسية بالمغرب، مؤكدا تمسك حزبه بقيم المواطنة والعدالة ومقاومة الفساد والدفاع عن الهوية المغربية والإسلامية، إلى جانب رفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ودعم القضية الفلسطينية. كما شدد على أن مشروع العدالة والتنمية يقوم على خط إصلاحي يجمع بين المرجعية الإسلامية والمشاركة الديمقراطية والعمل المؤسساتي، معتبرا أن النتائج الأخيرة تمنح الحزب دفعة جديدة لمواصلة مشروعه السياسي وتحويل عودته الانتخابية إلى عمل يستجيب لتطلعات المواطنين.