هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إن تعذيب إسرائيل وسوء معاملتها للأسرى الفلسطينيين "أمر غير مقبول".
في ظل تصاعد الجدل الدولي بشأن مشروع "قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين" الذي تدفع به قوى اليمين الإسرائيلي، صعّدت منظمات حقوقية وقانونية دولية تحركاتها داخل أروقة الأمم المتحدة، محذرة من أن التشريع المقترح قد يشكل سابقة خطيرة تشرعن إعدام الأسرى الفلسطينيين تحت الاحتلال، وتفتح الباب أمام انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية المدنيين والمعتقلين في مناطق النزاع.
تتزايد المخاوف من تحوّل قانون "عقوبة الإعدام للإرهابيين" الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي إلى أداة رسمية لتصفية الأسرى الفلسطينيين تحت غطاء قضائي، وسط تحذيرات من أن الاحتلال يسعى إلى تقنين "الإعدام السياسي" وتحويل منظومته القانونية إلى ذراع مباشرة في الحرب على الفلسطينيين. وخلال ندوة دولية نظمها "التحالف العالمي من أجل فلسطين" بالتعاون مع "رابطة النشاط الطلابي من أجل فلسطين" في بريطانيا، دعا متحدثون من حقوقيين ونشطاء وقادة سياسيين إلى تحرك دولي عاجل لعزل الاحتلال ومواجهة ما وصفوه بـ "الإرهاب القضائي" الذي ترعاه الدولة الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين.
كشف مصدر حكومي يمني لـ"عربي21"، الخميس، توقيع اتفاق بين وفد من الحكومة، وجماعة الحوثي لتبادل مئات الأسرى بين الجانبين.
صعّدت "حملة الأشرطة الحمراء" من لهجتها ضد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، متهمة إياه بقيادة مساعٍ لتشريع "القتل الرسمي" بحق الفلسطينيين عبر الدفع نحو توسيع استخدام عقوبة الإعدام، فيما وصفته في بيان حاد بأنه "جلاد القرن" لعام 2026، محذرة من أن هذه السياسات تمثل تصعيدًا خطيرًا يكرّس التمييز والعنف الرسمي داخل المنظومة الإسرائيلية، ويهدد بتحويل الإعدام إلى أداة سياسية ضد الأسرى الفلسطينيين وسط مطالبات دولية متزايدة بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الحقوقية.
نزار السهلي يكتب: احتفاء زوجة وزير أمن الاحتلال بعيد ميلاده، وتقديمها هدية المناسبة "كعكة إعدام الأسرى الفلسطينيين" مصحوبة بعبارة "الأحلام تتحقق أحيانا"؛ هو درس آخر يضاف لدروس علم الاجتماع لتفسير ظاهرة التعطش للإرهاب، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير ممتلكاتهم وسرقتها ومحو أثرهم
ملف يوثق أوضاع الأسرى الفلسطينيين بين التعذيب والاعتقال الإداري وتشريعات الإعدام واحتجاز الجثامين، إلى جانب نضالاتهم وأدب السجون.
أفرجت إسرائيل، الأربعاء، عن خمسة أسرى فلسطينيين، دخلوا قطاع غزة من معبر كرم أبو سالم.
قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينية، إن عدد المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ارتفعت بنسبة 83% منذ أعقاب جريمة الإبادة في قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2026، استنادًا إلى المعطيات الراهنة.
أطلقت “حملة الشريط الأحمر” نداءً لتكثيف الحراك الجماهيري العالمي تزامنًا مع يوم الأسير الفلسطيني في 17 أبريل/ نيسان، عبر تنظيم فعاليات ميدانية في عشرات المدن حول العالم، وسط مؤشرات على اتساع رقعة التضامن الدولي، مقابل استمرار احتجاز آلاف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظروف تقول منظمات حقوقية إنها تشهد انتهاكات متزايدة تمسّ أبسط الحقوق الإنسانية.
انطلقت في مدينة غزة، الاثنين، فعاليات إحياء "يوم الأسير الفلسطيني" تحت شعار "ليسقط قانون الإعدام"، رفضا لقانون أقره الكنيست الإسرائيلي، بمشاركة مؤسسات وقوى وطنية وعائلات أسرى.
كانت موسكو وكييف قد أعلنتا في شهر آذار/مارس الماضي عن تبادل المئات من أسرى الحرب، حيث تم إعادة 500 أسير من كل جانب إلى وطنهم في عملية تبادل توسطت فيها دولة الإمارات والولايات المتحدة.
محمد الصغير يكتب: تحيا أمتنا هذه الأيام حالة غير مسبوقة فيما يخص الأسرى والمسرى، حيث أغلق الاحتلال المسجد من بداية الحرب على إيران، وفي أتون المعركة الضارية أوقد نارا أخرى تطاير شررها، بإصدار قانون يبيح لهم إعدام الأسرى الفلسطينيين الذين في سجونهم، والذين يقدر عددهم بحوالي عشرة آلاف، فيهم عدد من النساء والأطفال يمارس عليهم تعذيب ممنهج. ومما يؤسف له غياب ردة الفعل اللائقة بهذا الجرم الكبير، بل وقفت الشعوب على نفس درجة الحكام حيث الاستنكار والاستهجان، وكان المتوقع أن تملأ الشوارع والميادين بمليار -نصف عدد المسلمين- غاضب ومتظاهر من أجل أسرى المسلمين ومسرى نبينا الكريم
عزات جمال يكتب: في حالة الاحتلال الإسرائيلي، لا يمكن النظر إلى قانون إعدام الأسرى بمعزل عن سياق أوسع من السياسات والممارسات التي وثقتها منظمات دولية مرموقة مثل هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية والعشرات من المنظمات الأممية؛ سياسات مثل القتل الممنهج، ومصادرة الأراضي وغيرها الكثير
نبيل السهلي يكتب: إقرار قانون إعدام أسرى فلسطينيين يعكس سيطرة اليمين المتطرف على القرار في إسرائيل، ويظهر كيف استولى الكهنوت الصهيوني على التجمع الاستعماري الصهيوني؛ وبطبيعة الحال فإن تشريع القانون المذكور يمثل في ذات الوقت أحد اتجاهات المزاج العام للتجمع الاستعماري في فلسطين