هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قصف عنيف استهدف مبنى في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، دون أن يعرف حجم الخسائر البشرية أو المادية حتى الآن.
تُعد هذه المرة الأولى التي تُدرج فيها بلدة صربا الجنوبية ضمن البلدات التي يطالب جيش الاحتلال بإخلائها،
الحزب أعلن تنفيذ 19 عملية ضد قوات الاحتلال شملت كمائن وصواريخ ومسيرات بالتزامن مع استمرار هجمات الاحتلال الإسرائيلي.
خلقت عملية اختراق أحد المقاتلين لمستوطنة شمال فلسطين المحتلة، إحباطا لدى الاحتلال من نتائج عدوانه وتحويله المنطقة إلى أرض محروقة.
سموتريتش طالب بتدمير 10 مبانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل أي إطلاق نار من لبنان، وسط توتر متواصل وترقب لاتفاق أمريكي إيراني.
أكد المتظاهرون أن الدول الغربية تواصل تقديم الدعم اللوجستي لدولة الاحتلال، وتمنحها غطاءً أخلاقياً وقانونياً لمواصلة هجماتها في غزة ولبنان.
هيئة البث الإسرائيلية نقلت عن مصادر أمنية قولها إن إسرائيل تستعد لتقليص هجماتها في عمق لبنان في إطار التفاهمات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران..
نفى الرئيس السوري أحمد الشرع، السبت، "شائعات" بشأن تدخل بلاده في لبنان، وكشف أن البلدين ارتأيا تأجيل الحوار التفصيلي بشأن ترسيم الحدود، والتركيز في هذه المرحلة على أولويات أخرى، بينها تطوير الربط الاقتصادي ودعم التنمية.
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ادعاءات إسرائيلية تقول إنه جرى العثور على بنية لحزب الله اللبناني، تحت قلعة الشقيف، وذلك نقلا عن قائد العملية بجيش الاحتلال..
أبدى وزير الحرب يسرائيل كاتس تحفظات على الاتفاق المحتمل، قائلاً إن "واشنطن تسعى إلى اتفاق يراعي المصالح الأمريكية، وإن تل أبيب تتوقع أخذ مخاوفها الأمنية في الاعتبار".
قال نواف سلام في مقابلة مع وكالة "رويترز" إن على حزب الله أن "يكون أسرع من الحكومة أو على السرعة نفسها"، وأن يعلن دعمه للمفاوضات التي تجريها بيروت في واشنطن، والمقرر استئنافها في 22 حزيران/ يونيو الجاري برعاية أمريكية.
بث الحزب مشاهد من عملية استهداف تجمّع آليات وجنود جيش الاحتلال في بلدة القنطرة جنوبيّ لبنان بصاروخٍ نوعي.
عنصر في جيش الاحتلال قال إن مقاتلي حزب الله يتعلمون من الأخطاء ومن الضربات ضدهم، لذلك يتطور قتالهم باستمرار
قوات الاحتلال أنذرت نحو 20 بلدة وقرية في جنوبي لبنان بالإخلاء تمهيدا لقصفها
تتضمن المسودة الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، على أن يفرج عن 12 مليار دولار قبل بدء المفاوضات التي ستستمر مدة شهرين
محمد موسى يكتب: دفع لبنان خلال العقود الماضية أثماناً باهظة للحروب والصراعات الإقليمية، دفعها من اقتصاده، ومن مؤسساته، ومن استقراره الاجتماعي، ومن دماء أبنائه. وخلال السنوات الأخيرة تحديداً، تحمل البلد كلفة تفوق بكثير قدراته المالية والبشرية، في وقت كانت فيه المنطقة تشهد تحولات كبرى وإعادة رسم للتوازنات. ولذلك فإن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس ما إذا كان لبنان قادراً على تحمل مواجهة جديدة، بل ما إذا كان المجتمع الدولي والإقليم مستعدين للاعتراف بأن هذا البلد الصغير قد دفع بالفعل قسطه الأعلى من أثمان الصراعات، وأن مصلحته ومصلحة المنطقة تقتضيان تحييده عن الحروب المقبلة، لا تحويله مرة أخرى إلى ساحة ورهينة للصراعات