هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب إبراهيم: كل ما يُقدَّم بوصفه أسبابًا للحرب ليس سوى أعذار؛ فعندما تتعدد التبريرات وتتناقض من دون أي رابطٍ منطقي بينها، تتحول إلى ذرائع لتبرير الحرب لا إلى أسباب حقيقية لاندلاعها.
جاسم العزاوي يكتب: ما يجعل اللحظة الحالية خطيرة بشكل خاص ليس أن أيا من الجانبين يريد الحرب، بل لأنهما أقنعا نفسيهما بأنهما لا يستطيعان التراجع. فالعلامة السياسية لترامب هي القوة التي لا تتزعزع، ونظام خامنئي تحت الحصار في الشوارع وفي أزمته الاقتصادية الخاصة، مما يهدد أسس الثورة نفسها. وعندما قال خامنئي: "أي تورط عسكري سيؤدي إلى ضرر لا يمكن إصلاحه لهم، يتجاوز بكثير أي فائدة يتخيلونها"، كان يتحدث بلسان جميع القادة من جميع أطراف الصراع، الذين سيتعين عليهم قريبا الاختيار بين الانهيار الداخلي أو الخارجي
نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن واشنطن لا يمكنها إبلاغ حلفائها في الخليج بخطتها إزاء إيران.
ترى صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران قادرة رغم ما تعانيه من أزمات اقتصادية داخلية وعقوبات خانقة، على الرد بشكل مدمّر على أي هجوم قد تشنه الولايات المتحدة.
نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا أعده محرر الشؤون الدفاعية دان صباغ تناول التحشيد الأمريكي ضد إيران والهجوم المرتقب ضدها.
رميصاء عبد المهيمن تكتب: ربما باتت القرارات الدفاعية اليوم لا تُصاغ استعدادا للحرب، بل سعيا لتجنّبها. ولفهم هذا المشهد المتغيّر، لا بدّ من وضع الدور العسكري الأمريكي في الخليج ضمن سياقه الصحيح. فالتصوّر الشائع يفترض أنّ انتشار القواعد الأمريكية يسهّل أي تحرّك عسكري فوري ضد أي دولة، غير أنّ الواقع أكثر تعقيدا، إذ صُمّمت القواعد الأمريكية في الخليج أساسا لأغراض الردع وتوفير الرافعة الاستراتيجية، لا لشنّ عمليات غزو مباشرة
ذكر الكاتب، أن "التنافس بين الإمارات والسعودية له تداعيات مباشرة على إسرائيل".
تكشف تحركات خليجية متسارعة عن توجه جديد لفتح أصول استراتيجية في قطاع البنية التحتية أمام المستثمرين الأجانب، في محاولة لتعويض تراجع عائدات النفط وتمويل خطط التنويع الاقتصادي.
تحدث الخبير بالشؤون الأمريكية خالد التُرعاني عن التحالفات الجديدة التي باتت تتشكل في أنحاء مختلفة بالعالم، وما يُمكن أن تصنعه من خرائط تحالفية جديدة قد تُضعف هيمنة الولايات المتحدة الواسعة في الوقت الراهن، وتقود إلى تغييرات إقليمية ودولية..
رغم تخصيص قناة "الإخبارية" الرسمية السعودية، تقريرا يوميا للهجوم على الإمارات، عبر برنامج "هنا الرياض"، وفتح صحف سعودية ملفات قديمة، تربط أبو ظبي بالاغتيالات في اليمن، والسجون السرية منذ العام 2017، إلا أن الإعلام الإماراتي الرسمي والخاص، تجاهل بشكل تام أي رد على الرياض.
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا سلطت فيه الضوء على دوافع ترامب لإيقاف الضربة على إيران.
شرعت الولايات المتحدة في تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، عبر تحريك حاملات طائرات ونشر معدات دفاعية إضافية، بالتوازي مع خفض محدود لمستوى التأهب في قاعدة العديد بقطر.
كشفت تقارير إسرائيلية عن تراجع الرئيس الأمريكي في اللحظة الأخيرة عن شن هجوم عسكري على إيران، وسط مخاوف من تداعيات إقليمية وردود فعل إيرانية محتملة.
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه "في الوقت الذي لا يوجد فيه حب للنظام الإيراني في هذه الدول إلا أن قادتها يخشون من تداعيات الضربة الأمريكية والتي قد تصل إلى أراضيهم".
تحت عنوان صمت لافت وحذر متزايد، تناولت مجلة «إيكونوميست» موقف الدول العربية من الاحتجاجات المتصاعدة في إيران.
تتزايد التوقعات بحدوث ضربة أمريكية قريبة على ضوء الاحتجاجات التي شهدتها إيران، وما تلاها من تهديدات من الرئيس دونالد ترامب بالتدخل..