هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تتصدر قطر الدول العربية على تصنيف الدول الأغنى والأفقر للعام 2026، الصادر عن "CEOWORLD "، حيث حصلت على 76.5 درجة، بينما حلت الإمارات في المرتبة الثانية عربياً بـ 53.8 درجة، وثالثاً جاءت السعودية بـ 35.8 درجة.
تجددت الغارات الأمريكية الإسرائيلية على طهران، وسُمع دوي انفجارات مدوية في مناطق من العاصمة.
منذ اكتشاف النفط في الخليج في ثلاثينيات القرن الماضي، شهدت دول الخليج العربي تحوّلاً مالياً واقتصادياً واجتماعياُ وتنموياً هائلاً وغير مسبوق. التحوّل حصل بسرعة خيالية قياساً بعمر الدول الحديثة النشأة. وخلال العقدين الماضيين، سعت دول مجلس التعاون إلى التنويع والاستدامة، لا لتعظيم عوائد النفط والغاز فحسب، بل للاستعداد لمرحلة ما بعد النفط. ترافق ذلك مع طرح هذه الدول رؤى استراتيجية طموحة لتحقيق المرونة اللازمة لمواكبة التحديث المستمر على المدى البعيد.
يأتي هذا بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة الإيرانية بدء استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة.
أصدرت إيران، تعليمات أمنية عاجلة لمواطنيها المقيمين في دول الخليج والأردن، طالبة منهم المغادرة الفورية من الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن.
أعلنت الكويت احتجاجها رسميا على هذه الخطوة باستدعاء القائم بالأعمال العراقي لديها، معتبرة أن الإحداثيات والخريطة العراقية تمس بسيادتها على مناطق بحرية ثابتة ومستقرة لم تكن محل خلاف، داعية بغداد إلى احترام التفاهمات والاتفاقيات الثنائية.
مؤخرا، أودعت الحكومة العراقية قوائم إحداثيات وخرائط بحرية جديدة لدى الأمم المتحدة في يناير، وهي الخطوة التي اعتبرتها الكويت مساساً بسيادتها على مناطق بحرية ومرتفعات مائية حيوية.
ذكرت وزارة الخارجية العراقية، مساء الأحد، أن إيداع الحكومة خريطة المجالات البحرية لدى الأمم المتحدة جاء وفقا للقانون الدولي للبحار.
آثار هذا الصراع تتجاوز حدود المنطقة، إذ تؤثر على المخاوف الأمنية الأمريكية ومصالحها الاستراتيجية وأسعار النفط العالمية.
كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مدى العلاقات التي تربط بلاده بمصر وعدد من الدول الخليجية
ألطاف موتي يكتب: تجد دول الخليج نفسها في موقف معقد؛ فهي حليف استراتيجي للولايات المتحدة وتستضيف قواعد عسكرية كبرى، لكنها في الوقت ذاته جارة لإيران، وأي هجوم ينطلق من أراضيها قد يستدعي ردا إيرانيا يطال محطات تحلية المياه، وشبكات الكهرباء، ومصافي النفط، لذا تظل "التهدئة" هي الاستراتيجية الاقتصادية الأهم للرياض وأبو ظبي. بالنسبة لدول الخليج، الحرب مع إيران ليست صراعا بعيدا، بل هي كارثة محلية، فنموذجها الاقتصادي القائم على التحول لمركز عالمي للتجارة والسياحة لا يمكن أن يزدهر في منطقة عمليات قتالية
ذكر الكاتب، أن "الوجود العسكري المشترك يُعدُّ جانبًا رئيسيًا، فالقاعدة العسكرية التركية في قطر تُشكّل ركيزة أساسية للشراكة، إذ تُتيح توسيع نفوذها في الخليج العربي".
يكتب إبراهيم: كل ما يُقدَّم بوصفه أسبابًا للحرب ليس سوى أعذار؛ فعندما تتعدد التبريرات وتتناقض من دون أي رابطٍ منطقي بينها، تتحول إلى ذرائع لتبرير الحرب لا إلى أسباب حقيقية لاندلاعها.
جاسم العزاوي يكتب: ما يجعل اللحظة الحالية خطيرة بشكل خاص ليس أن أيا من الجانبين يريد الحرب، بل لأنهما أقنعا نفسيهما بأنهما لا يستطيعان التراجع. فالعلامة السياسية لترامب هي القوة التي لا تتزعزع، ونظام خامنئي تحت الحصار في الشوارع وفي أزمته الاقتصادية الخاصة، مما يهدد أسس الثورة نفسها. وعندما قال خامنئي: "أي تورط عسكري سيؤدي إلى ضرر لا يمكن إصلاحه لهم، يتجاوز بكثير أي فائدة يتخيلونها"، كان يتحدث بلسان جميع القادة من جميع أطراف الصراع، الذين سيتعين عليهم قريبا الاختيار بين الانهيار الداخلي أو الخارجي
نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن واشنطن لا يمكنها إبلاغ حلفائها في الخليج بخطتها إزاء إيران.
ترى صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران قادرة رغم ما تعانيه من أزمات اقتصادية داخلية وعقوبات خانقة، على الرد بشكل مدمّر على أي هجوم قد تشنه الولايات المتحدة.