هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أصدرت منظمة "فريدوم هاوس"، الأربعاء، نتائج مؤشرها للحقوق السياسية والحريات المدنية لعام 2015 في تقريرها "الحرية في العالم" للعام العاشر على التوالي..
أعلن ديوان الوقف الشيعي في العراق، الأربعاء، أن مشيخة الأزهر في مصر ألغت مسابقة البحث في مخاطر انتشار مذهب التشيع، بعد أن أبدى الوقف استعداده لتوفير كتب ومصادر المذهب الجعفري لطلبة الأزهر مجانا..
انسَ الموقف السياسي قليلا، عادل إمام مع مبارك، مع مرسي ثم ضده، مع السيسي، وربما غدا ضده، لا يهم، أتحدث هنا عن عادل إمام القيمة، الرمز، كبير العائلة الفنية، الزعيم، الموقف الأخلاقي الداعم لكل ما هو فني..
ما زال قطاع السياحة المصري يعاني الركود، حيث إن هناك أزمة حقيقية بسبب تدني حركة الإشغال الفندقي، محققة أدنى مستوى لها منذ ثورة 25 يناير (كانون الثاني) 2011..
أبدى الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف، تضامنه مع صاحب فيديو "إهانة الشرطة"، واصفا إياه بـ"الجدع"، ومضمنا حديثه هجوما على النظام المصري..
كشف مصدر سعودي مطلع، اليوم الأربعاء، أن "الهبة" الضخمة التي قدمتها العائلة المالكة السعودية لرئيس وزراء ماليزيا نجيب رزاق كانت بهدف "مساعدته للفوز بانتخابات عام 2013"..
أكدت صحيفة "التحرير" المصرية أن الدنيا قامت ولم تقعد بسبب إهانة الفنان الشاب أحمد مالك ذي الـ20 عاما لأفراد الشرطة، بعدما قدم لهم "واقيات ذكرية" كتهنئة في عيد الشرطة.
لم ينعم أحد بأمان مثلما تنعم دولة الكيان الصهيوني، فالصهيونية تجد محاضنها في نُظم ومنظومة الاستبداد.
أسهمت الاضطرابات الأمنية في مصر عقب ثورة يناير عام 2011، بتجدد ظهور جماعات مسلحة، في شمال سيناء، خاصة مع انشغال المجلس العسكري بإدارة البلاد.
قالت مجلة "فورين بوليسي" إن النظام المصري لعبد الفتاح السيسي يعاني من انقسام داخلي، مشيرة إلى أن الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة المصرية لمنع المتظاهرين من إحياء الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير..
في حلكة الظلام، وفي ليلة من ليالي الشتاء الباردة، ناجت طفلة مصرية ربها، ودعته لإخراج أمها من المعتقل بعد أن اعتقل والدها، وقالت إنها لا تقدر على فراق الاثنين.
لم تكد الشرطة المصرية تستمتع بمرور الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، في هدوء نسبي، حتى وجدت نفسها في مواجهة ما اعتبرته "إحدى أكبر الإهانات التي تعرضت لها"، وتمثلت في قيام شابين إعلاميين ببث فيديو لأفرادها وهم يتلقون هدايا "بلالين" في ميدان التحرير، لم يكن كل منها سوى "واق ذكري منفوخ"!
نشرت صحيفة ميديابار الفرنسية تقريرا حول ظاهرة الاختفاء القسري في مصر بعد الانقلاب، قالت فيه إن الأجهزة الأمنية أصبحت تعتمد كثيرا على الإيقافات العشوائية والمفاجئة، دون توجيه اتهام رسمي أو محاكمة؛ لتخويف الناس ومحو آثار كل صوت معارض لحكم العسكر.
رأى مراقبون وسياسيون أن إحياء الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير في مصر؛ كان ضرورة حتمية، بغض النظر عن الأعداد المشاركة ونتيجة الحراك الشعبي، خاصة مع تحول البلاد إلى ثكنة عسكرية.
في رابع فضيحة للرياضة المصرية، تحت حكم رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، تحقق النيابة العامة المصرية خلال ساعات في فضيحة تزوير سفر لاعبي منتخب كرة "الجرس" للمكفوفين إلى بولندا بعد تلقيها بلاغا بالفضيحة من مجلس إدارة اتحاد الإعاقة البصرية "المكفوفين"، واكتشف إرسال لاعبين مبصرين لم يعودوا إلى البلاد منذ
يبدو أن الهم قد كتب على المصريين طوال حياتهم، فالاقتصاد المصري يبدو واضحا للعيان أنه يدخل في نفق مظلم، فقضية انخفاض أسعار البترول وإن كانت تحمل في طياتها آثارا إيجابية للمصريين بصفة عامة وللاقتصاد المصري بصفة خاصة، إلا أنه سيكون لها آثارا عكسية على الاقتصاد والناس في آن واحد.