هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يوسف عبد اللطيف يكتب: استيقظ المجتمع قبل ساعات من الموعد المحدد لبدء تطبيق قانون الإجراءات الجنائية رقم 174 لسنة 2025، أحد أهم التشريعات المنتظرة، على جلسة طارئة لمجلس النواب أقرت إرجاء العمل به عاما كاملا، بناء على مشروع تقدم به النائب هشام الحصري وعدد من زملائه، بدعوى أن البنية اللازمة لبعض أحكامه لم تكتمل بعد. وكأن المعنيين بالتنفيذ اكتشفوا عند خط النهاية أن "السيرفر" ناقص السلك والفيشة، فتحولت حزمة الضمانات المنتظرة للمحبوسين احتياطيا إلى فرح مؤجل قبل الزفة بليلة!
تشهد عدة سجون مصرية تصاعدا في احتجاجات المعتقلين، مع تسجيل إضرابات عن الطعام وتحركات احتجاجية في سجون بدر 3 والمنيا والوادي الجديد.
محمود جابر يكتب:
محمد الشبراوي حسن يكتب: العلاقة المصرية الإثيوبية ظلت خلال السنوات الماضية متمحورة بدرجة كبيرة حول ملف النيل وسد النهضة، مع بعض الامتدادات الإقليمية الأخرى. أما الآن، فإن الأزمة الداخلية الإثيوبية نفسها بدأت تتقاطع مع تصور أديس أبابا لعلاقاتها الإقليمية، وأصبحت القاهرة حاضرة في هذا التقاطع، سواء اتفقت مع الرواية الإثيوبية أو رفضتها
لم يعد سؤال العلاقة بين الإسلام والديمقراطية في العالم العربي سؤالًا فكريًا مجردًا منذ اندلاع الانتفاضات العربية نهاية 2010 وبداية 2011. فقد انتقل النقاش من مستوى الأفكار والمواقف النظرية إلى اختبار سياسي مباشر، وجدت فيه الحركات الإسلامية نفسها أمام مسؤولية المشاركة في الحكم، كما وجدت القوى المدنية والعلمانية أمام واقع سياسي جديد أصبحت فيه التيارات الإسلامية طرفًا أساسيًا في عملية الانتقال.
خالد ضوي يكتب: إن قراءة مسار الطبقة المتوسطة في مصر عبر قرنين تنتهي بنا إلى حقيقة استراتيجية جلية: إن الدولة الوطنية القوية لا تُبنى بسحق هذه الطبقة، ولا بتدجينها وإلحاقها ببيروقراطية السلطة، فقد أثبت التراكم التاريخي أن الطبقة المتوسطة حين تكون مجرد "موظف في جهاز الدولة" تصبح عرضة للتحولات والمخاطر مع التحولات السياسية وعند كل هزة اقتصادية؛ أما حين تكون طبقة "حرة، متعلمة، متمكنة اقتصادياً ومؤسسياً"، فإنها تصبح صمام الأمان الحقيقي للوطن، والقاطرة التي تدفع المجتمع نحو التطور، والابتكار، والاستقرار
أعلنت إثيوبيا، مساء الخميس، دبلوماسيا مصريا "شخصا غير مرغوب فيه"، وأبلغت سفارة القاهرة بأديس أبابا بضرورة مغادرته خلال 48 ساعة.
طالبت المنظمات بعدم اتخاذ أي إجراءات عقابية أو تأديبية بحق المحتجزين بسبب احتجاجهم، بما في ذلك التغريب أو الحبس الانفرادي أو منع الزيارات
حذر باحث إسرائيلي من أن يؤدي تحالف تل أبيب مع اليونان وقبرص في شرق المتوسط إلى نتيجة عكسية، تتمثل في دفع مصر وتركيا نحو مزيد من التقارب العسكري والاستراتيجي
أثارت اتهامات وزارة الداخلية المصرية لمنصة "متصدقش" بالارتباط بجماعة الإخوان المسلمين وإدارة نشاطها من الخارج وتمويل العاملين بها، ردا من المنصة التي نفت هذه الاتهامات
وتمتلك وزارة الخارجية الأمريكية الصلاحية القانونية لتجاوز القيود المشروطة من الكونغرس إذا رأت أن تقديم المساعدات يخدم مصالح واشنطن الاستراتيجية.
طالب المرصد العربي لحرية الإعلام بالكشف عن مصير 6 صحفيين من فريق منصة "متصدقش"، قال إن السلطات داهمت منازلهم واحتجزتهم، داعيا إلى الإفراج عنهم ووقف الإجراءات بحق المنصة.
لم يقتصر تحذير السيسي من "تأليب المؤسسات" على الدعوة إلى حماية الجبهة الداخلية، بل أعاد فتح التساؤلات حول التنافس داخل أجهزة الحكم في مصر.
ناقش مقال في "فورين بوليسي" كيفية موازنة مصر بين مصالحها الإقليمية المتضاربة في غزة وإيران والخليج والبحر الأحمر
سعيد عفيفي يكتب: الرسالة الأهم من قضية ريجيني هي أن جرائم التعذيب والاختفاء القسري لا تسقط بالتقادم السياسي، وأن إغلاق ملف داخل دولة لا يعني بالضرورة أن الحقيقة أُغلقت إلى الأبد. قد تستطيع سلطة ما أن تغلق ملفاً في أدراج النيابة، لكنها لا تستطيع أن تضمن أن العالم كله سيغلق الملف معها
مصطفى خضري يكتب: