هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تجددت الانتقادات المصرية للأداء التحكيمي في مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
أعادت السلطات المصرية، جثة صيدلي أخفي قسريا في سجونها بعد اعتقاله قبل 6 أعوام.
ياسر عبد العزيز يكتب: لم يقف التلاحم عند حدود الجغرافيا الداخلية؛ بل تمدد ليربط وجدان المصريين في الخارج بإخوانهم في الداخل. فعلى مدار 14 عاماً من الشيطنة المتبادلة والاصطفافات الحدية، جاء هذا الإنجاز الكروي كبلسم يذيب تلال الكراهية والفرقة التي زُرعت بعناية، ليثبت أن الهوية المصرية واحدة لا تقبل التجزئة، وأن دقات قلوب المغتربين في منافيهم ومهاجرهم كانت تضبط إيقاعها على توقيت القاهرة مع كل هجمة وهدف
اشتكى مصريون في أوزبكستان، من وقوعهم ضحية عملية احتيال، من قبل أحد الوسطاء، بعد أن وعدهم بفرص عمل تبين أنها وهمية.
أدهم حسَّانين يكتب:
تتجه مصر لتأسيس شركة تتيح مبادلة أدوات الدين بأصول حكومية، ضمن خطة لإدارة ديون خارجية تتجاوز 164 مليار دولار
حذر خبير مصري من جفاف طويل بسبب النينيو وتأثيره على أمطار الهضبة الإثيوبية، وسط جدل بين مختصين حول الاحتمال
بعد تكليفه بتولي مهام وزير الثقافة المصري بالإنابة عقب استقالة الدكتورة جيهان زكي، بدأ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مباشرة ملفات الوزارة من خلال سلسلة اجتماعات وفعاليات رسمت ملامح أولويات المرحلة المؤقتة التي يقودها. وخلال أيامه الأولى في المنصب، ركز قنصوة على ملفات توسيع العدالة الثقافية، ودعم المواهب، وتسريع التحول الرقمي، وتعزيز حضور الأنشطة الثقافية في المحافظات، بالتزامن مع الإعلان عن منح التفرغ للمبدعين لعام 2026/2027 وحضور ختام المهرجان القومي للمسرح المصري. ويأتي هذا التحرك في وقت تبحث فيه وزارة الثقافة عن استقرار إداري بعد مغادرة الوزيرة السابقة، وسط تساؤلات حول اتجاهات السياسة الثقافية خلال المرحلة الانتقالية وما إذا كانت ستقتصر على تسيير الأعمال أم ستشهد تغييرات أوسع في إدارة قطاعات الوزارة.
أشاد مصطفى شوبير، حارس منتخب مصر، بالمؤهلات التي يمتلكها حامي عرين "أسود الأطلس"، ياسين بونو، مشيرا إلى أنه من أفضل حراس المرمى في تاريخ الكرة العربية.
يوسف عبد اللطيف يكتب: حين يتحول "الكرسي" من أمانة مؤقتة إلى ملكية دائمة، فإن الخاسر الحقيقي ليس الوزير الذي يتشبث بمكانه، بل المواطن الذي يدفع فاتورة كل تذكرة، وكل كتاب مسروق، وكل حكم يستغرق عاما لتنفيذه، وكل سؤال برلماني لا يطرح الاستقالة
سعد الغيطاني يكتب: التاريخ لم يحفظ قط حكاية طاغية استطاع العيش بسلام خلف جدران محصنة بينما يغلي المرجل من حوله؛ فقلاع "الأوكتاغون" مهما بلغت سماكة خرسانتها لن تحجب أصوات البطون الخاوية إذا ما قررت الزحف، وأفيون الملاعب الذي تصنعه المخابرات عبر الشاشات والمدرجات سينتهي مفعوله حتماً بمجرد إطلاق صافرة نهاية المباريات
أحمد الزعفراني يكتب: مقترح القانون جاء في سياق ما التزمت به المؤسسة الرسمية من تحديث وتطوير لما أطلقت عليه تجديد الخطاب الديني، وصراع محموم وحرب صامتة باردة بين الدولة والمؤسسة الدينية في تفسير النصوص وتأويلها بما يتفق مع وجهة الدولة وما تتبناه من سياسات وتوجهات، فجاءت تلك التعديلات المقترحة في ذلك السياق والظروف
إطلاق جامعة "كيان" التابعة للجيش أثار جدلا حول دلالات الاسم، وتوسع المؤسسة العسكرية في التعليم المدني بمصر.
قطب العربي يكتب: عسكرة الحياة المدنية بدأت مبكرا عقب انقلاب الثالث من يوليو 2013، وهي تطوير إلى الأسوأ لما سبق بعد يوليو 1952، فمعظم المحافظين ونوابهم، ومعظم رؤساء المدن، والهيئات العامة بعد 2013 من العسكريين. كما أن الترقي في الوظائف العامة في الوزارات المدنية أصبح رهن الحصول على دورات تدريبية عسكرية، وتقارير عسكرية، وحتى الاحتفال بعودة المنتخب الوطني تم بترتيبات عسكرية أفقدته طابعه الشعبي الذي كان ينتظره الشعب وكذا المنتخب نفسه
طرح مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي جملة من التساؤلات، تزامنا مع وصول منتخب بلادهم عبر مطار "العلمين الجديدة" بدلا من مطار القاهرة الدولي..