هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثارت التقارير الواردة بقيام قوات الجيش المصري باستهداف قافلة عسكرية قادمة من الإمارات كانت في طريقها إلى قوات الدعم السريع الكثير من التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين القاهرة وأبو ظبي في ظل التغيرات الإقليمية المتسارعة.
أثار مطعم يحمل اسم «7 أكتوبر» في مدينة تاجوراء شرق العاصمة الليبية طرابلس موجة جدل واسعة، بعدما تعرّض صاحبه لضغوط وتهديدات الاحتلال الإسرائيلي التي تطالبه بتغيير الاسم.
أصدر رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي، قراراً بتكليف الدكتور علي محمد محمد الصلابي مستشاراً لشؤون المصالحة الوطنية، في خطوة تعكس توجهاً رسمياً لإعادة تحريك هذا الملف الحيوي في ظل حالة الانسداد السياسي والانقسام التي تعيشها البلاد، حيث جاء القرار رقم (11) لسنة 2025 استناداً إلى الإعلان الدستوري وتعديلاته، والاتفاق السياسي الليبي، ومخرجات ملتقى الحوار السياسي، وبما تقتضيه متطلبات المرحلة، ونصّ على إسناد ملف المصالحة إلى الصلابي، المعروف بانخراطه المبكر في جهود الحوار الوطني، على أن يُعمل به من تاريخ صدوره وتلتزم الجهات المختصة بتنفيذه.
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: تشير قراءات دولية متطابقة إلى أن المسارات غير المنضبطة المنطلقة من جنوب ليبيا باتت عاملا مُعقِّدا لجهود التهدئة في السودان، سواء عبر تدفقات سلاح أو تسهيلات لوجستية غير مباشرة. وبذلك، لم تعد ليبيا مجرد أزمة قائمة بذاتها، بل جزءا من سلسلة تغذية متبادلة للصراعات في الإقليم
عماد المدولي يكتب: هذا الوباء لم يقف عند الأجسام السياسية العليا فقط، بل تفشّى ليصيب أغلب المؤسسات الحكومية الليبية. بات المشهد نفسه يتكرر، رئيس يرفض التسليم، وآخر يحاول الاستلام، وفي كثير من الأحيان لا يُحسم الأمر إلا بالقوة. والأسوأ أن المؤسسة الواحدة تتحول إلى نسختين، إدارة قديمة متشبثة، وأخرى جديدة
طارق الزمر يكتب: لقد قدمت الإمارات دعما كبيرا، لكنه دعمٌ للنظام أكثر منه للدولة، دعم استثمر إخفاقاتنا، واستثمر صمتنا، واستثمر فراغنا القيادي. والسؤال الأخطر اليوم ليس ماذا قدمت أبو ظبي للقاهرة، بل ماذا أخذت منها؟ وما الذي باتت تمليه عليها؟ وما الذي ستخسره مصر إذا بقيت في هذا الخط؟
أنصار النظام الفيدرالي حاضرون في المشهد الليبي، وربما هم أكثر مما كانوا عليه في بداية الطرح الفيدرالي، غير أنه كان طرحا مأزوما في بدايته، وشابه ما شاب غيره من الطروحات السياسية من تطور وتحول، وأزمته كانت في أنه قدم في قالب منفر ومخيف في الأشهر الأولى من الثورة، كما كان طرح بعض المكونات الفكرية والسياسية منفرا ومخيفا، ومن ذلك طرح التيار الإسلامي المتشدد، والليبراليين ممن تسموا بالتيار المدني في ذلك الوقت.
فرج المجبري يكتب: لسنوات، احتمت الإمارات خلف خطاب "الاستقرار" و"مكافحة الإرهاب" و"الاستثمار"، بينما كانت على الأرض تمارس عكس ذلك تماما: تمكين مليشيات، وإضعاف الجيوش الوطنية، وتقويض المسارات السياسية، وإطالة أمد النزاعات حتى تتحول إلى واقع دائم. اليوم، لم يعد هذا الدور مخفيا
كشف مصدر من عائلة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة أن "رئيس الحكومة تعرض لأزمة صحية صباح اليوم دخل على إثرها الى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات بعدما ارتفع ضغطه فجأة".
تضمنت التقارير معلومات حول تقديم الشركة الأيرلندية شبه العسكرية "إي تي أس" الأيرلندية، التدريب ومعدات حماية شخصية لقوات حفتر
دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الثلاثاء، مجلسي النواب والدولة في البلد العربي لوقف الإجراءات الأحادية، محملة المجلسين مسؤولية أي انقسام..
أثارت حالة التقارب الملحوظ الأخيرة بين المملكة العربية العودية وحكومة الوحدة الليبية بقيادة عبدالحميد الدبيبة الكثير من التاؤلات عن أهداف هذا التقارب وعلاقته بالضغط على دولة الإمارات من جانب وعلى الجنرال الليبي خليفة حفتر من جانب آخر.
علي العسبلي يكتب: لا توجد أي سياسة جدية لدعم الشباب، لا مشاريع لتأهيل العاطلين عن العمل، لا برامج لتعليم مهن حرفية، ولا خطط حقيقية لتطوير المهارات أو خلق فرص في سوق عمل بالكاد يمكن تسميته سوقا. الحكومات المتفتتة غائبة تماما عن هذا الدور، أو ربما قررت ببساطة أن تتخلى عنه. في المقابل، تُفتح أبواب المعسكرات على مصراعيها، بمرتبات مغرية، ونياشين براقة، وتدريبات شكلية لا تتجاوز أسابيع، وأحيانا أشهرا، قبل أن يتحول الشاب إلى رقم إضافي في عداد الضحايا المؤجلين، وإلى جسد جاهز لوضعه في محرقة الصراع على السلطة عند الحاجة
أثار اختيار المجلس الأعلى للدولة الليبي، اليوم، صلاح الكميشي رئيسًا جديدًا للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات جدلاً واسعًا، في وقت تشهد فيه البلاد انقسامات سياسية حادة بين المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب، ما يضع مستقبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المؤجلة منذ ديسمبر 2021 على المحك، ويزيد من المخاوف بشأن استمرار الأزمة السياسية وتعثر خارطة الطريق الأممية لتحقيق الاستقرار السياسي في ليبيا.
من أبرز مؤشرات الخداع والزيف في الحالة الليبية الادعاء بالتزام المسار الديمقراطي مع تعمد مصادمة الأسس والمبادئ التي يقوم عليها الانتقال الديمقراطي، وبمراجعة ممارسات كافة السلطات في البلاد ترى أنها هي ومتطلبات التغيير الديمقراطي على طرفي نقيض.
يطرح الشارع الليبي وساسة ومسؤولون عدة تساؤلات عن الملفات العالقة في ليبيا والتي يمكن حسمها خلال العام الجديد 2026، وما إذا كان هذا العام سيشهد انتخابات وتغيير للأجسام الحالية من برلمان وحكومة ورئاسي.