هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في 16 كانون الثاني/ يناير قال ترامب في تدوينة إن الحكومة الإيرانية ألغت أكثر من 800 عملية إعدام مقررة
ارتفعت حصيلة الاحتجاجات التي اجتاحت إيران منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 إلى 5002 قتيل، بينهم عناصر أمن، فيما أوقفت السلطات أكثر من 26 ألف شخص، بحسب وكالة "هرانا" الحقوقية. وتركزت المظاهرات في طهران وعدد من المدن الكبرى احتجاجًا على تدهور قيمة العملة المحلية والأزمة الاقتصادية المتفاقمة، في حين تتواصل الضغوط الدولية، خصوصًا من الولايات المتحدة وإسرائيل، على طهران بسبب ما وُصف بالقمع الأمني للمحتجين.
أثار تصاعد الحديث عن احتمال شن هجوم على إيران تساؤلات واسعة داخل الاحتلال الإسرائيلي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن لدى الولايات المتحدة أسطولا ضخما يتجه نحو إيران.
تشير دراسة معهد أبحاث الأمن القومي" في تل أبيب، إلى أن تهديدات ترامب المتكرّرة، مقرونة بتأخير التنفيذ، تعكس "استعداداً استثنائياً لاستخدام القوة" من جهة، وحدود القدرة العملانية الأمريكية من جهة أخرى
مقال لـ"فورين بوليسي" يؤكد أن النظام الإيراني صامد لأنه بُني كدولة أمنية ثيوقراطية تمتص الصدمات وتحمي مركز السلطة رغم الاحتجاجات المتكررة.
ترامب ناقش خيارات عسكرية حاسمة ضد إيران بالتزامن مع حشد قوات أمريكية، دون اتخاذ قرار نهائي بتنفيذ ضربات حتى الآن
تشهد إيران موجة احتجاجات واسعة في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتعليق المفاوضات الدولية، ما يثير تساؤلات حول قدرة النظام على إدارة التحديات الداخلية.
نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مصادر عسكرية، لم تسمها، أن الولايات المتحدة الأمريكية تحشد قواتها في المنطقة ما يشير إلى نزاع عسكري مع إيران، ربما يستمر لفترة طويلة.
حذرت إيران، من أن أي صراع شامل مع الولايات المتحدة سيكون كارثياً وطويلاً، مؤكدة أن التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى دمار طويل الأمد.
ذكرت صحيفة "هآرتس" أن المؤسسة الأمنية رفعت مستوى تأهبها في الأيام الأخيرة تحسبا لاحتمالية أن يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قرر شن هجوم على إيران، ربما في الأيام المقبلة.
قاسم قصير يكتب: نحن أمام مرحلة خطيرة جدا، وأن نجاح أمريكا وإسرائيل بإنهاء دور قوى المقاومة وإسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإضعاف أو استهداف الحركات الإسلامية، ستكون له تداعيات خطيرة على كل العالم العربي والإسلامي
أعادت تحركات الولايات المتحدة في ملفات إيران وسوريا ولبنان وغزة فتح نقاش داخل الاحتلال الإسرائيلي حول حدود التفاهم مع واشنطن، في ظل مخاوف من تعارض المصالح بين الحليفين على أكثر من جبهة.
ياسر عبد العزيز يكتب: هذه التصريحات يقف وراءها عدة مطالب، أولها من تل أبيب، التي ترى أن الوقت لم يحن بعد لضربة قاصمة لطهران تمكن من تغيير النظام، إذ إن هناك من الإجراءات التي يجب أن تتخذ لتأمين مصالحها وواشنطن قبل هذه الضربة، وهو ما بدأت تل أبيب بالفعل اتخاذه على مستوى الجبهة الداخلية، وعلى مستوى مصالحها في الخارج، أما أمريكا فتعيد تمركز قواتها لأي سيناريو محتمل، مع محاولات لتحييد بعض الفاعلين المحتمل دخولهم على الخط في حال تمت الضربة
باحث إسرائيلي يقول إن الرياض تبني شبكة تحالفات بديلة لتعزيز موقعها الإقليمي وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة
استنفر العراق قواته الأمنية وحصن حدوده مع سوريا بثلاثة أطواق أمنية، على ضوء فرار العديد من سجناء تنظيم الدولة من سجون كانت تديرها "قسد" جراء الصدامات مع الحكومة السورية، الأمر الذي أثار تساؤلات عن إمكانية تكرار سيناريو اجتياح الأراضي العراقية الذي حصل عام 2014.