هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال يانون ماغال، وهو أحد مقربي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إن جميع أعداء إسرائيل يريدون آيزنكوت رئيساً للوزراء؛ حماس، وإيران، والسلطة الفلسطينية، وتركيا، جميعهم يريدونه، وليس نتنياهو.
عزَّز الاستطلاعُ الكتلةَ التي يقودها جادي آيزنكوت بأربعة مقاعد إضافية، لكنها بحاجة إلى الأحزاب العربية لتشكيل حكومة.
شنت شخصيات بحزب الليكود، حملة ضد المرشح المنافس لنتنياهو، غادي آيزنكوت، بسبب أصوله التي تنحدر من يهود المغرب.
تصاعدت المنافسة الانتخابية في إسرائيل مع صعود غادي آيزنكوت وانشقاق غلعاد إردان عن الليكود، ما يهدد فرص نتنياهو في تشكيل الحكومة.
يتطلب تشكيل حكومة الحصول على ثقة 61 نائباً على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120، ما يعني أن أياً من المعسكرين لا يمتلك، وفق نتائج الاستطلاع، أغلبية كافية لذلك.
ستكون الانتخابات الإسرائيلية المقبلة الأولى منذ عام 1988 التي تُجرى بعد إكمال الكنيست ولايته كاملةً، والبالغة أربع سنوات.
رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق اتهم حكومة نتنياهو بحجب التفاصيل، وتساءل إن كان الاتفاق فُرِض على تل أبيب.
تتلقى وسائل الإعلام العبرية نتائج أي استطلاع رأي جديد بشأن الانتخابات المقبلة باهتمام كبير، للتعرف على خارطة الأحزاب الإسرائيلية والشخصيات التي تنافس بشكل حقيقي..
أظهر استطلاع رأي تقدم آيزتكون على نتنياهو، وإمكانية تحقيقه أغلبية في الكنيست دون التحالف مع أحزاب فلسطيني48 أو الحريديم.
خلصت خريطة الكتل إلى حصول أحزاب المعارضة على 69 مقعداً مقارنة بـ 51 مقعداً للائتلاف الحالي، وفيما يتعلق بمنصب رئيس الوزراء، أظهر الاستطلاع أن 46 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أن آيزنكوت هو الأنسب لهذا المنصب، مقابل 36 بالمئة لنتنياهو.
تواصل استطلاعات الرأي في الاحتلال الإسرائيلي تسجيل تحولات متسارعة في خريطة المنافسة السياسية، مع تراجع تدريجي في قوة معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
في تنافس شرس ومعركة انتخابية بدأت مبكرا للفوز بأصوات الناخبين من الجمهور الإسرائيلي، حتى ولو كان الأمر عبر التدليس والكذب وخلق روايات مفبركة..
حسب نتائج الاستطلاع الذي نشرته القناة 13 العبرية، يتفوق آيزنكوت، على نتنياهو، بـ43 بالمئة مقابل 39 بالمئة في سؤال "من الأنسب لرئاسة الحكومة؟".
تقديرات إسرائيلية ترجح تفوق غادي أيزنكوت على نتنياهو في مناظرة انتخابية محتملة، مستفيدا من صورة "السياسي الجديد" وتراجع خصمه.
أكد آيزنكوت أنه يسعى للوصول إلى رئاسة الحكومة، معتبراً نفسه المرشح القادر على قيادة معسكر المعارضة نحو إسقاط الائتلاف الحاكم
مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، يبرز رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت كأحد أبرز المنافسين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.