هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وفق استطلاع صحيفة "معاريف"، كشفت النتائج تراجع حزب "الليكود" ليحصل على 18 مقعداً فقط في حال إجراء انتخابات الكنيست، في حين تصدر حزب "ييش عتيد" بحصوله على 23 مقعداً.
وسط أوضاع أمنية متردية، تتصاعد النزاعات في دولة الاحتلال الإسرائيلي بين مختلف الأطر والأحزاب السياسية المتنافسة على انتخابات الكنيست القادمة..
منذ أول انتخابات عام 1949، لم يحصل أي حزب إسرائيلي منفرد على 61 مقعداً في الكنيست. لذلك أصبحت الحكومات الائتلافية جزءاً أساسياً من النظام السياسي لدى دولة الاحتلال.
تكشف القوائم النهائية للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، إلى جانب متوسط استطلاعات الرأي، عن ملامح جديدة للكنيست الـ26، مع حضور بارز لعدد من الجنرالات والمسؤولين الأمنيين السابقين، وزيادة في تمثيل النساء داخل بعض الأحزاب.
يحتاج تشكيل الحكومة إلى الحصول على ثقة 61 نائباً على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 نائباً -
أظهر استطلاع "معاريف" تقدم أيزنكوت إلى 25 مقعدًا مقابل 20 لنتنياهو، مع سيناريو يمنح المعارضة 61 مقعدًا لتشكيل الحكومة.
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن تصاعد المنافسة داخل معسكر المعارضة الإسرائيلية على رئاسة الحكومة المقبلة، مع سعي أفيغدور ليبرمان إلى تقديم نفسه بديلا لبنيامين نتنياهو، مستندا في حملته إلى إخفاقات حكومة الاحتلال في السابع من أكتوبر.
أظهر استطلاع للرأي أجرته قناة "كان" العبرية، أن حزب "يشار" بقيادي غادي آيزنكوت يتصدر النتائج المحتملة للانتخابات القادمة، بحصوله على 23 مقعدا مقابل 20 مقعدا لحزب الليكود، فيما حصل حزب "معا"، بقيادة نفتالي بينيت، على 13 مقعدا.
أظهر الاستطلاع أيضاً أن الفجوة بين غادي آيزنكوت وبنيامين نتنياهو بشأن مدى ملاءمتهما لمنصب رئيس الوزراء تتقلص هذا الأسبوع أيضاً، إذ حصل آيزنكوت على نسبة تأييد بلغت 48%، مقابل 39% لنتنياهو.
تشارك الأحزاب العربية في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 عبر قائمتين انتخابيتين رئيسيتين تضم أربعة أحزاب أساسية
قال آيزنكوت، إن الكشف عن أن نتنياهو لم يتحدث مع رئيس هيئة الأركان إلا بعد مرور أكثر من ثلاث ساعات على بدء هجوم 7 أكتوبر، لا يمكن اعتباره حادثاً عابراً، بل يشكل دليلاً إضافياً على غياب القيادة.
تناول تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية، مواقف قادة الاحتلال ومن بينهم غادي آيزنكوت، الذي تصفه بأنه المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات ورئيس حزب "ياشار"، من إقامة دولة فلسطينية، حيث يبقيها مسألة هامشية مقارنة بما تعتبره الخطر الأبرز المتمثل في تهديد وجود الشعب الفلسطيني نفسه بين نهر الأردن والبحر المتوسط.
أظهر استطلاع إسرائيلي تقدم آيزنكوت على نتنياهو انتخابيا، وتفوق المعارضة بـ70 مقعدا مقابل 50 للائتلاف الحالي
سجل حزب "الليكود" بقيادة نتنياهو انخفاضاً جديداً، إذ تشير التقديرات إلى حصوله على 21 مقعداً، بتراجع مقعد عن الاستطلاع السابق
رغم طغيان الجوانب الداخلية الإسرائيلية على الدعاية الانتخابية، لكن مستقبل العلاقة مع الفلسطينيين يأخذ قسطه الوافر، لاسيما وأن آيزنكوت يُعدُّ أحد الشخصيات الذي يمنحه سجله العسكري وجاهة فيما يتعلق بالقضايا التي ستحدد مستقبل الاحتلال على صعيد الأمن، والعلاقات مع الفلسطينيين، وطبيعة الدولة، مما يجعل إعلانه لمعارضة حل الدولتين يتطلب دراسة جدية.
صعد رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت هجومه على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، محملا إياه مسؤولية إخفاقات السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.