هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أظهر استطلاع رأي تقدم آيزتكون على نتنياهو، وإمكانية تحقيقه أغلبية في الكنيست دون التحالف مع أحزاب فلسطيني48 أو الحريديم.
خلصت خريطة الكتل إلى حصول أحزاب المعارضة على 69 مقعداً مقارنة بـ 51 مقعداً للائتلاف الحالي، وفيما يتعلق بمنصب رئيس الوزراء، أظهر الاستطلاع أن 46 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أن آيزنكوت هو الأنسب لهذا المنصب، مقابل 36 بالمئة لنتنياهو.
تواصل استطلاعات الرأي في الاحتلال الإسرائيلي تسجيل تحولات متسارعة في خريطة المنافسة السياسية، مع تراجع تدريجي في قوة معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
في تنافس شرس ومعركة انتخابية بدأت مبكرا للفوز بأصوات الناخبين من الجمهور الإسرائيلي، حتى ولو كان الأمر عبر التدليس والكذب وخلق روايات مفبركة..
حسب نتائج الاستطلاع الذي نشرته القناة 13 العبرية، يتفوق آيزنكوت، على نتنياهو، بـ43 بالمئة مقابل 39 بالمئة في سؤال "من الأنسب لرئاسة الحكومة؟".
تقديرات إسرائيلية ترجح تفوق غادي أيزنكوت على نتنياهو في مناظرة انتخابية محتملة، مستفيدا من صورة "السياسي الجديد" وتراجع خصمه.
أكد آيزنكوت أنه يسعى للوصول إلى رئاسة الحكومة، معتبراً نفسه المرشح القادر على قيادة معسكر المعارضة نحو إسقاط الائتلاف الحاكم
مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، يبرز رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت كأحد أبرز المنافسين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
قال آيزنكوت، زعيم حزب "يشار" المعارض، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "فشلت الحكومة الإسرائيلية في تحقيق أهداف الحرب في جميع الساحات".
وأظهر استطلاع آخر للرأي نشرته هيئة البث الإسرائيلية الخميس، تراجع حزب الليكود بثلاثة مقاعد لو أجريت الانتخابات البرلمانية اليوم
أظهرت نتائج استطلاع أجراه معهد "لازار" الإسرائيلي، تراجعا في شعبية حزب "معا" بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، مقابل صعود حزب "يشار" المعارض برئاسة رئيس الأركان السابق..
أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، الجمعة، أن رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت ورئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق غادي آيزنكوت يتفوقان على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو..
تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية حراكا متسارعا داخل معسكر المعارضة، عقب إعلان وحدة بين نفتالي بينيت ويائير لابيد في حزب جديد، وما تبعه من دعوات لتوسيع التنسيق بين قوى الوسط واليمين المعارض.
تسبّب إعلان وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان، بوساطة أمريكية، في تصاعد حدة الانقسام داخل الساحة السياسية الإسرائيلية.
أشار آيزنكوت إلى اهتزاز صورة "إسرائيل" في عيون الأمريكيين
مع اقتراب العد التنازلي لإجراء الانتخابات المكبرة في دولة الاحتلال، تتوجه الأنظار الى قائد أركان الجيش الأسبق، غادي آيزنكوت، باعتباره مرشحاً لأن يحصل على 40 مقعدا على الأقل في الكنيست، بزعم أنه "نظيف اليدين" من تهم الفساد، لكن الرأي العام الإسرائيلي يفضل التمسك بالخداع من قبل زعماء آخرين.