هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شنت الولايات المتحدة فجر الثلاثاء، ضربة محدودة استهدفت جنوب إيران، ورغم ذلك، قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن واشنطن تتمسك بخيار المفاوضات كسبيل وحيد لإنهاء الحرب.
تواصل الخلافات حول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والأموال المجمدة
يقضي الاتفاق بتمديد هدنة وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل رفع جزئي للقيود الاقتصادية عن طهران والسماح لها بتصدير نفطها.
تتواصل التحركات التي تقودها باكستان ودول إقليمية أخرى، في إطار المساعي الدبلوماسية لوقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن واشنطن "أحرزت بعض التقدم" في المحادثات مع إيران، لكنه شدد على أنه "لا يريد المبالغة" في تقييم هذا التقدم.
عبرت دول عدة عن استيائها من طريقة تعامل دولة الاحتلال مع نشطاء أسطول الصمود بعد قرصنة سفنهم في المياه الدولة، واعتقالهم، فيما طالبت دول بمنع الوزير المتطرف إيتمار بن غفير من دخول أوروبا بعد التنكيل بالنشطاء
أعلن أسطول الصمود العالمي"، دخول أكثر من 87 ناشطا في إضراب عن الطعام احتجاجا على اختطافهم من قبل إسرائيل وتضامنا مع 9500 أسير فلسطيني بسجون الأخيرة.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجل ضربة كان من المفترض أن توجه إلى إيران اليوم الثلاثاء، بناء على طلب خليجي.
ذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن ترامب يعقد اجتماعات طائرا الثلاثاء في غرفة العمليات بالبيت الأبيض مع فريقه للأمن القومي، لمناقشة الخيارات العسكرية المتاحة في إطار التوترات المتصاعدة مع إيران.
ترامب نشر صورة لسفن حربية مرفقة بعبارة "الهدوء ما قبل العاصفة" في تلميح لاحتمال تصعيد عسكري قرب مضيق هرمز