سياسة عربية

وثائق "اغتيال عرفات".. عباس رفض مساعدته لأنه دعم الانتفاضة

لم يكن عباس على وفاق تام مع عرفات - جيتي

نشرت وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" حلقة جديدة من تسريبات محاضر تحقيقات مع شخصيات رفيعة في السلطة الفلسطينية في ملف اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، ترأسها اللواء توفيق الطيراوي في 2010.


واعترف الطيراوي بتسرب محاضر التحقيقات بعد قرصنتها، وقال إنها كانت سرية لضمان سلامة سير التحقيق للوصول إلى الحقيقة الكاملة.


وتضم الوثيقة المنشورة شهادة مستشار عرفات، محمد رشيد (خالد سلام) التي تم الاستماع لها في منزل السفير الفلسطيني في قبرص في 21 أيار/ مايو 2013، بحضور الطيراوي.


وفي التسريبات التي أعلنتها على تطبيق "تلغرام" مجموعة باسم "أيقونة الثورة"، يلفت رشيد إلى أنه "عندما عاد أبو مازن من الخارج لم تكن العلاقة ودودة بينه وبين أبو عمار والكل كان يعرف ذلك".

 

وتابع: "أنا ذهبت على عاتقي الشخصي وطلبت سيارة مصفحة لأبو مازن (...) وذهبت لأبو عمار وقلت له وقع على هذه الأوراق، قال لي لماذا؟ فقلت له سيارة مصفحة لأبو مازن، قال لي معه سيارة في تونس، فقلت له الكل يعلم أنكم لستم على وفاق ولو تم إطلاق النار على أبو مازن سوف تكون أنت المتهم، ووقع عليها الرئيس".


وقال مستشار الرئيس، إنه ذهب لأبو مازن ليطلب منه المساعدة في فك الحصار عن أبو عمار فكان رده: "اللي طلّع الحمار على المئذنة ينزله"، و"من يعطي النقود لمن يطخطخوا يحل مشكلته لوحده وليس شأني"، في إشارة منه إلى دعم عرفات لانتفاضة الأقصى.

 

 


وتكشف الوثائق التي أكدها الطيراوي، العلاقة المتوترة بين عرفات ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.


ووردت شبهات حول تعرض ياسر عرفات للاغتيال عبر "مادة سامة"، وتشكلت لجنة تحقيق بالخصوص، لكنها لم تكشف عن نتائجها منذ بدء عملها قبل 18 عاما.


ووفق الوثائق التي نشرتها المجموعة، فإنه تم استدعاء 302 من الأشخاص لسماع إفاداتهم في قضية اغتيال الرئيس عرفات، ونشرت المجموعة كذلك تسجيلات صوتية من داخل لجنة التحقيق.