سياسة دولية

اختتام مفاوضات فيينا حول نووي إيران دون تقدم حقيقي

استياء أمريكي من الموقف الإيراني في المفاوضات - جيتي

اختتمت إيران والأطراف الدولية الجولة الأخيرة من المفاوضات حول الاتفاق النووي، الجمعة، لكن دون تقدم يذكر، على أن تستأنف الأسبوع المقبل.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع؛ إن "الأطراف الأخرى شعرت بضرورة التشاور مع عواصمها من أجل تقديم إجابات منطقية وموثقة على مقترحاتنا".

وأضاف: "تم التأكيد أن مقترحات إيران بشأن مسألتي رفع العقوبات غير القانونية، والالتزامات النووية مطروحة على الطاولة".

وتابع باقري قائلا: "بناء على ذلك، أتيحت للأطراف الأخرى فرصة استئناف المحادثات في فيينا الأسبوع المقبل بعد التشاور مع عواصمهم".

فيما اعتبر مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، خلال اتصال هاتفي، الأجواء السائدة في مفاوضات فيينا "إيجابية، لكن بطيئة".

وبهذا الخصوص، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في بيان؛ إن الجولة الأخيرة من المحادثات في فيينا "باءت بالفشل".

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن؛ إن "إيران لا تبدو الآن جادة في اتخاذ ما يلزم لمعاودة الامتثال، ولهذا السبب أنهينا جولة المحادثات في فيينا".

 

اقرأ أيضا: "ذي أتلانتك": إيران تشعر بالحصار وخيبة أمل من إدارة بايدن

وأضاف: "إذا تبين أن الطريق مسدود أمام عودة الامتثال للاتفاق، فسنسعى لخيارات أخرى"، دون توضيح طبيعة هذه الخيارات.

 

وعبر كبار دبلوماسيي فرنسا وبريطانيا وألمانيا المشاركين في المحادثات عن "خيبة أملهم وقلقهم" اليوم الجمعة، بعد أن اقترحت إيران تعديلات على نص سبق الاتفاق عليه في الجولات الماضية من المحادثات.

وقال دبلوماسيو الدول الثلاث في بيان: "طالبت إيران بإجراء تعديلات كبيرة"، مضيفين أن بعض هذه التعديلات المقترحة لا تتفق مع الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

ومضى البيان قائلا: "من غير الواضح كيف يمكن سد تلك الثغرات الجديدة في إطار زمني واقعي على أساس المسودات الإيرانية" المقدمة في المحادثات.

والخميس، قدم الوفد الإيراني اقتراحاته بعد 4 أيام من المداولات المكثفة التي اتسمت بالتوتر.

والاثنين، انطلقت جولة جديدة من مفاوضات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية، في فيينا، بعد توقف استمر 5 أشهر.

وفي تصريحات قبل يوم من المفاوضات، أعلن كني أن "الهدف الأول لطهران من المفاوضات هو إلغاء كل العقوبات المفروضة عليها"، مشيرا أن بلاده "جاهزة للحوار على أساس الحصول على ضمانات ملموسة"، بحسب وكالة "مهر" الإيرانية.

وأجريت 6 جولات من المحادثات بين إيران والقوى الدولية الكبرى، في فيينا بين نيسان/ أبريل، وحزيران/ يونيو الماضيين، في محاولة لإحياء الاتفاق النووي.