سياسة عربية

استبعاد فرص مرور حكومة الفخفاخ.. والأخير يصر على موقفه

هل تذهب تونس إلى انتخابات برلمانية جديدة؟ - (الرئاسة التونسية)

قال رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، الأربعاء إن الحكومة المقبلة لن تنال ثقة البرلمان إذا لم يشارك فيها حزب "قلب تونس" الذي يقوده قطب الإعلام نبيل القروي، فيما يبدو أنه تصعيد للأزمة السياسية في البلاد.

وكان رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ، الذي طلب منه الرئيس قيس سعيد تشكيل الحكومة، قد قال إنه سيشكل ائتلافا متجانسا مع قيم الثورة وإنه لا يرى أحزابا أخرى من بينها "قلب تونس"، وهو القوة الثانية في البرلمان، ضمن حكومته.

وإذا فشل الفخفاخ في نيل الثقة في البرلمان هذا الشهر، من الممكن أن يحل رئيس البلاد البرلمان ويدعو إلى انتخابات مبكرة مما قد يطيل أمد الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.

وفي أول انتقاد علني للرئيس سعيد، قال الغنوشي في حوار بثه راديو موزاييك إف ام المحلي إن اختيار الرئيس للفخفاح لم يكن الأفضل.

من جهته، قال عدنان بن يوسف عضو فريق إلياس الفخفاخ، المكلف بتشكيل الحكومة، "إن إلياس الفخفاخ متمسك بعدم دعوة حزب قلب تونس للتشاور بخصوص تشكيل الحكومة".

 

اقرأ أيضا: "قلب تونس" يتهم "الفخفاخ" بالإقصاء.. طالب بحكومة وحدة

وأضاف ابن يوسف، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، الأربعاء، أن خيار الفخفاخ يتمثل في تكوين حزام سياسي متآلف ومتناغم، انطلاقا من قراءة لنتائج الانتخابات الأخيرة، إضافة إلى تجارب الحكومات السابقة التي بنيت على تحالفات هشة، تسببت في إرباك عملها أو إسقاطها.

من جانب آخر، قال قيادي بارز في "النهضة" إن على الفخفاخ أن يعيد التكليف إلى رئيس الجمهورية، إذا بقي مصرا على موقفه من استثناء "قلب تونس".

وفي منشور له على صفحته على فيسبوك قال عبدالحميد الجلاصي: "الفرصة مازالت متاحة لتكوين حكومة قادرة على الإنجاز".

وتابع: "إذا تعذر على الفخفاخ تغيير منهجيته (...) يبقى الخيار العقلاني أن يعيد التكليف إلى رئيس الجمهورية بعد معاينة صعوبة مرور أو نجاح الحكومة الثورية".