هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في خطوة تعكس اتساع الاهتمام الدولي بالأزمة السياسية والحقوقية في تونس، احتضنت العاصمة الماليزية كوالالمبور منتدى دولياً بعنوان “العدالة للشيخ راشد الغنوشي”، بمشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية وحقوقية من عدة دول آسيوية وعربية، حيث دعا المشاركون إلى إطلاق حملة دولية للمطالبة بالإفراج عن زعيم حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي، معتبرين أن قضيته تجاوزت بعدها الشخصي لتصبح جزءاً من نقاش أوسع حول مستقبل الديمقراطية والحريات واستقلال القضاء في تونس، في ظل تصاعد الجدل بشأن المسار السياسي الذي تشهده البلاد منذ إجراءات الرئيس قيس سعيّد عام 2021.
الاتحاد الدولي للمحامين ونقابة المحامين الثانية في إسطنبول يطالبون بالإفراج عن رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، معتبرين أن استمرار احتجازه يمثل انتهاكًا لحقوق الإنسان.
دعت جمعية تونسية، السبت، إلى الإفراج الفوري عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، محملة السلطات المسؤولية عن سلامته الجسدية، بعد تعرضه لتدهور حاد في وضعه الصحي.
دعت جبهة “الخلاص” التونسية، الجمعة، إلى الإفراج الفوري عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي مراعاة لوضعه الصحي الحرج وتفاعلا مع التوصيات الأممية.
طالبت منظمة العفو الدولية، السلطات التونسية، بتوفير رعاية فورية وملائمة لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بعد نقله للمستشفى بصفة عاجلة لتلقي العلاج .
أعلنت حركة "النهضة" التونسية تعلن تدهور صحة رئيسها راشد الغنوشي في السجن ونقله إلى المستشفى.
قال الشيخ راشد الغنوشي إن "البلاد بحاجة إلى حوار بعيدا عن كل إقصاء، حوار لا يستثني أحدا، للتوافق على مقاربة وطنية لمشاكل تونس والتحديات التي تواجهها، وفكرة الدعوة لدولة اجتماعية لا تقوم إلا مع حليفتها السياسية الديمقراطية".
قضت محكمة تونسية فجر الأربعاء، بالسجن 20 سنة ضد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، وعدد من قيادات الحركة، وذلك في القضية المعروفة باسم "المسامرة الرمضانية"..
تقرير الأمم المتحدة طالب بإجراء تحقيق مستقل في ظروف اعتقال الغنوشي، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، بالإضافة إلى صون حقوق المعارضين السياسيين والحريات العامة.
طالبت لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين بالاتحاد البرلماني الدولي، الإفراج عن راشد الغنوشي وجميع النواب المعتقلين
محكمة تونسية قضت بسجن البحيري والونيسي 4 سنوات في ملف وفاة الدبوسي وسط احتجاج الدفاع
صلاح الدين الجورشي يكتب: وضع الغنوشي في السجن وهو في هذه السن أمر مثير للاستغراب والحيرة، ونتيجة ذلك ستكون عكسية تماما، فما حصل ولّد حالة من التعاطف مع الرجل داخليا وخارجيا، حتى أن جزءا واسعا من الطبقة السياسية ونشطاء المجتمع المدني والوسط الحقوقي اعتبروا أن المكان الطبيعي للغنوشي ليس السجن، وذلك رغم خلافاتهم الشديدة معه
اعتبر الشيخ راشد الغنوشي أن السجن يمثل "بابًا من أبواب التربية الربانية"، تُمحّص فيه الصفوف وتُختبر النوايا، مضيفًا أن القرآن علّم المسلمين أن الحرية "معنى يسكن القلب قبل أن تكون حركة في الفضاء"، وأن من كان قلبه حرًا بالإيمان وثابتًا على المبدأ "فلن تقيده جدران ولا تخرسه قيود".
عود ملف "المسامرة"، الذي اعتقل على خلفيته الغنوشي في السابع عشر من أبريل/نيسان 2023، إلى مداهمة منزله بسبب تصريح له في مسامرة رمضانية حذر فيها من استئصال اليسار والإسلاميين. ومنذ لحظة اعتقال الغنوشي، تم غلق جميع مقرات حزبه وإخضاع مقره المركزي للتفتيش، مع منع الحزب من التجمعات السياسية.
فجر حكم قضائي جديد بحق راشد الغنوشي موجة انتقادات حقوقية، بعد أن ارتفع إجمالي الأحكام الصادرة بحقه إلى 48 عاما
الت هيئة الدفاع عن راشد الغنوشي إنها قررت رفض التعقيب على الحكم، “لقناعتها الراسخة بانعدام ضمانات المحاكمة العادلة، واعتبارها أن القضايا المرفوعة قضايا سياسية مفبركة”.