سياسة عربية

اختيار الرئاسات الثلاث في العراق يفجر جدلا أمريكيّا (شاهد)

اختيار الرئاسات الثلاث في العراق شهد تدخلا إقليميا ودوليا- مكتب رئيس البرلمان العراقي

علق وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، على انتخاب السياسي الكردي برهم صالح رئيسا للعراق، وتكليف السياسي الشيعي عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة المقبلة، فيما انتقد سيناتور جمهوري تراجع دور أمريكا بالعراق لصالح إيران.


وقال بومبيو في مؤتمره الصحفي، الأربعاء: "لم أتحدث مع برهم صالح حتى الآن وأنا آمل أن أتحدث معه، وآمل أن يلتزموا بجميع التعهدات التي أخذت على العراق".


وأضاف: "كنا نتحدث مع زملائنا العراقيين بضرورة تشكيل حكومة وحدة ومصالحة وطنية لتهتم برفاهية كل الشعب العراقي والحيلولة دون سيطرة إيران على الحكومة العراقية، وسنواصل العمل مع الشعب العراقي بعد تشكيل الحكومة الجديدة".

 

إقرأ أيضا: أمريكا أم إيران.. من انتصر في اختيار رئاسات العراق الثلاث؟

 


وعلى الصعيد ذاته، علق السيناتور الجمهوري ماركو ريبو على مقال لصحيفة "واشنطن بوست" ذكرت فيه أن الرؤية ليست واضحة بشأن من المنتصر -أمريكا أم إيران- في اختيار الرئاسات الثلاث بالعراق، قائلا: "هذا المقال خاطئ. والفائز الواضح هو إيران. قائد الحرس الثوري العراقي سليماني توسط شخصيا في هذه الصفقة. هذا تطور كبير ومزعج".


من جهته، أيد كبير مستشاري ترامب السابق وليد فارس ما ذهب إليه السيناتور الجمهوري قائلا: "السيناتور ماركو ريبو هو المحق. فوز إيران بالمؤسسات الثلاث في العراق -رئيس البرلمان والرئيس ورئيس الوزراء- واضح. لكن وسائل الإعلام الموالية لإيران في الولايات المتحدة تحاول تسهيل النتائج الدرامية لتضليل الجمهور الأمريكي".


وأضاف أن "التصويت في ظل المليشيات الإيرانية المسلحة ملوث. المفاوضات تحت ضغوط الاغتيالات والرشاوى ملوثة. قائد فيلق القدس سليماني يفرض إرادته على تعيين المؤسسات الثلاث بشكل يلطخ تمثيل العراقيين".

 

وكان السياسي الكردي برهم صالح، فاز بمنصب رئيس جمهورية العراق، بغالبية أصوات أعضاء البرلمان العراقي في جولة ثانية ضد منافسه عن الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين.

وبعد ساعات من تأديته لليمن الدستورية رئيسا للعراق، كلف برهم صالح السياسي الشيعي عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة الجديدة خلال مدة أقصاها 30 يوما.