هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حذرت صحيفة الغارديان من أن الولايات المتحدة قد تكون بصدد تكرار أحد أكثر فصول تاريخها العسكري تكلفة، معتبرة أن الحرب الدائرة مع إيران تحمل ملامح التجربتين الأمريكيتين في أفغانستان والعراق
يعد أيمن حسين من أكثر اللاعبين العراقيين تنقلا، إذ بدأ مسيرته في دهوك، ثم تنقل بين النفط، الشرطة، الصفاقسي التونسي، القوة الجوية.
أثارت رسالة أردنية رسمية إلى الحكومة العراقية، تضمنت تحذيرا من أي استهداف للمملكة انطلاقا من الأراضي العراقية، تساؤلات بشأن طبيعة التحول في سياسة عمان تجاه الفصائل المسلحة.
تُعد هذه المناسبة واحدة من أكبر التجمعات الدينية والبشرية السنوية على مستوى العالم، إذ يشارك فيها عشرات الملايين من الزائرين القادمين من داخل العراق وخارجه، لتخليد ذكرى "مرور أربعين يوماً على استشهاد الإمام الحسين في واقعة كربلاء عام 680م (61هـ)".
الجيش العراقي نفى صحة الأنباء المتداولة عن هبوط طائرات أمريكية في قاعدة عين الأسد، ودعا لاعتماد المصادر الرسمية فقط
قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني إدريس شعبان إن هناك مخاوف كبيرة من تأثير الانسحاب الأمريكي، وأيضاً سحب منظومة الدفاع، كون هذا الأمر سيترك فراغاً كبيراً سيُستغل من قبل الفصائل المسلحة وإيران، فضلاً عن التنظيمات الإرهابية.
لم يكن الغزو مجرد نزاع حدودي أو أزمة بين دولتين جارتين، بل تحول إلى محطة فاصلة أعادت رسم التوازنات السياسية والعسكرية في الخليج العربي، ورسخت وجوداً عسكرياً أمريكياً ودولياً طويل الأمد في المنطقة.
تأتي هذه التطورات تزامناً مع دراسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء السبت، "إصدار أمر فوري" بتوجيه ضربة لـ"منشآت طاقة" في إيران، بحسب موقع "أكسيوس" الإخباري.
أكد رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، على ضرورة "منع أي تجاوز أو تهديد ينطلق من الأراضي العراقية تجاه دول الجوار".
يأتي هذا التصعيد بعد أيام من شن السعودية، بدعم أمريكي، ضربات استهدفت مواقع داخل العراق، قالت إنها جاءت رداً على هجمات استهدفت أراضيها ونُسبت إلى فصائل عراقية.
ومنذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران في 28 شباط/فبراير وحتى اليوم، تعرّض كوردستان العراق لهجوم بأكثر من 950 طائرة مسيّرة وصاروخاً، ما أدى إلى مقتل 32 شخصاً وإصابة 154 آخرين.
وقّعت تركيا والعراق، السبت، اتفاقًا نفطيًا مدته عام واحد لنقل 750 ألف برميل يوميًا عبر خط الأنابيب الممتد بين البلدين، بهدف ضمان الاستخدام الفعال للخط النفطي وتعزيز أمن إمدادات الطاقة للأسواق العالمية.
أطلقت السفارة الأمريكية في بغداد وعمان تحذيراً لمواطنيها أشارت فيه إلى أن البيئة الأمنية في الشرق الأوسط لا تزال معقدة بسبب تصاعد التوترات، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
حذّر الباحث في الشأن الاقتصادي زياد الهاشمي من دخول العراق رسمياً في حالة "العسرة المالية"، مشيراً إلى أن الحكومة تمر بأسوأ حالاتها فيما ينتظر المواطنون استلام استحقاقاتهم المالية.
الفريق الأمريكي طرح أسئلةً حول طبيعة الأموال التي يُزعم أنها وصلت إلى سافايا، وآلية تحويلها، والأطراف العراقية التي يُقال إنها شاركت فيها، وما كان متوقعاً الحصول عليه مقابل ذلك.
مع اقتراب ذكرى أربعينية الإمام الحسين، تدخل إيران واحدة من أضخم عملياتها التنظيمية والخدمية السنوية، في تعبئة تشارك فيها عشرات المؤسسات الحكومية والأمنية والإغاثية وقطاعات النقل والإعلام، لتأمين انتقال ملايين الزائرين إلى العراق.