صحافة عربية

التعتيم على التسريبات بالتفجيرات.. ونسبتها للإخوان

الصحافة المصرية الجديدة - الصحافة المصرية الثلاثاء
الصحافة المصرية الجديدة - الصحافة المصرية الثلاثاء
تصدرت الصحف المصرية الثلاثاء 3 آذار/ مارس 2015 صور تبرز آثار الانفجار الذي وقع أمام دار القضاء العالي الاثنين، وضحاياه من المصابين، مع اتهامات لجماعة الإخوان المسلمين، الملقبة في الإعلام بـ"الإرهابية"، بأنها ارتكبت التفجير، وأنها مسؤولة عن سلسلة التفجيرات التي ضربت القاهرة الاثنين!

وربط مراقبون بين "عودة التفجيرات" و"بث التسريبات"، مشيرين إلى أن "تصدير التفجيرات إعلاميا" هدفه التعتيم على فضيحة التسريبات التي أذاعتها فضائية "مكملين" مساء الأحد والاثنين من مكتب عبدالفتاح السيسي، وهو وزير للدفاع، إذ إنها كشفت عن تمويل إماراتي مأثوم، لترشح السيسي للرئاسة، والمخابرات المصرية، وحركة "تمرد"، ونقل الأسلحة.. إلخ.
 
وتأتي مداراة الإعلام المصري على التسريبات، نظرا لأن قانونيين أجمعوا على أنها يمكن أن تقود السيسي، وأعضاء المجلس العسكري، وفريق عمله، إلى حبل المشنقة، بتهم التخابر، والتربح، والخيانة العظمى، شريطة أن تتولى جهات قضائية نزيهة التحقيق فيها.
 
فضلا عن قيام الإعلام المصري، بتوجهه هذا، بالتستر على القتلة والإرهابيين الحقيقيين، والتسبب في قيادة مواطنين أبرياء إلى السجون، بتوجيه اتهامات معلبة وجاهزة، لجماعة الإخوان المسلمين، (المصنفة عالميا باعتبارها "جماعة إسلامية معتدلة")، بارتكاب التفجيرات الإرهابية، دون أي قرينة أو دليل، واستباقا لنتائج أي تحقيق.
 
ويقول المراقبون إن الإعلام المصري سبق أن وجه مثل هذه الاتهامات إلى الجماعة في حوادث شبيهة، كتفجير مديرية أمن الدقهلية، لكن تبين -وفق هذا الإعلام نفسه- أن مرتكبه يعمل مرشدا لجهاز الأمن الوطني (أمن الدولة سابقا)، وحادثة تفجير مديرية أمن القاهرة، التي ثبت أيضا -وفق هذا الإعلام أيضا- أن فاعلها من داخل المديرية، ومعروف لأفرادها، وليس من خارجها!
 
المشهد الصحفي صبيحة الثلاثاء انقسم كذلك، مع الاستمرار في رصد آثار قرار المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية قانون تقسيم الدوائر، وبالتالي إبطال العملية الانتخابية برمتها، وساد الارتباك في الحكومة، والأحزاب، والقوى السياسية.

في الوقت نفسه كان هناك ترويج دعائي في الصحف للمؤتمر الاقتصادي المزمع عقده بشرم الشيخ خلال الشهر الحالي، وإخلاء سبيل 120 من الطلاب وكبار السن المحبوسين احتياطيا، وأنشطة السيسي التي تمثل أبرزها في بحث "مكافحة الإرهاب" مع أمين مجلس الأمن القومي الروسي (!)، وما تردد حول اتفاق مصري-روسي على إقامة 4 مفاعلات في منطقة "الضبعة".
 
"أخونة" التفجيرات والإرهاب!
 
تصدرت صحف الثلاثاء صور تبرز آثار الانفجار الذي وقع أمام دار القضاء العالي الاثنين، وضحاياه من المصابين، مع اتهامات لجماعة الإخوان المسلمين، بأنها هي التي ارتكبت التفجير، بل إنها هي المسؤولة عن سلسلة التفجيرات التي ضربت القاهرة الاثنين، في ما يمكن أن يُطلق عليه وصف "أخونة التفجيرات والإرهاب"!
 
وقالت اليوم السابع: الحرب على العدالة. وتناولت تفاصيل حادثة القنبلة التي انفجرت في محيط دار القضاء العالي، في حرب يشنها الإرهابيون ضد رجال العدالة، بحسب قولها.
 
وقالت الجمهورية: موجة غضب.. بعد انفجار وسط البلد.. الشرطة تلاحق المجرمين.. والقبض عليهم خلال ساعات.
 
وفي التفاصيل، ذكرت الجمهورية أنه "انفجرت بعد ظهر أمس عبوة ناسفة أمام الباب الرئيس لمحكمة النقض بدار القضاء العالي المطل على شارع رمسيس بوسط العاصمة، ما أدى إلى مصرع مواطن من إمبابة، وإصابة 10 أشخاص بشظايا بجميع أنحاء الجسد، وهم 3 ضباط، و3 من أفراد الشرطة، و4 مواطنين تصادف وجودهم بمكان الحادث، وتم نقلهم جميعا لمستشفى الهلال لإنقاذهم، وتبين أن اثنين منهم في حالة خطيرة".
 
وأضافت الجمهورية أنه "توافدت أعداد كبيرة من المواطنين على المستشفي للتبرع بالدم لمن يحتاج من المصابين، وهم يرددون: "لا إله إلا الله.. والإرهاب عدو الله"، وغيرها من الهتافات المعادية للجماعة الإرهابية، مؤكدين تضامنهم مع رجال الشرطة في مواجهة الإرهاب والإرهابيين.
 
وقالت الوطن: داعش يأمر.. والإخوان يقتلون.. استشهاد 2 وإصابة 9 من الشرطة والمدنيين في تفجير "دار القضاء".. والنائب العام لـ"الوطن": الحمد لله على كل شيء.. و"ميليشيات الإخوان" تعلن مسؤوليتها عن "قتيلي أسوان" واستهداف دورية أمنية في الفيوم.
 
وفي التفاصيل قالت الوطن: "بدأت عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي تنفيذ تكليفات تنظيم داعش الذي دعا الجماعات المتطرفة في مصر إلى تنفيذ عمليات نوعية في مناطق حيوية خارج سيناء، وعلى رأسها العاصمة والصعيد، وأعلنت ما تسمى ميليشيات العقاب الثوري الإخوانية مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف القوة الأمنية الموجودة بمحيط دار القضاء العالي في وسط القاهرة، وأسفر عن استشهاد 2 وإصابة 9 بينهم 7 من أفراد الشرطة، و2 من المدنيين. وقالت مصادر أمنية وطبية إن اثنين من ضباط الشرطة حالتهما خطيرة".
 
ثم ناقضت "الوطن" هذه الرواية بقولها: "الوطن" تنفرد بفيديو يكشف تفاصيل الانفجار.. شاب يرتدي جاكت أسود وضع القنبلة أسفل سيارة نيسان وانفجرت بعد دقيقة.
 
ومن جهتها، قالت المصري اليوم: الإرهاب يستهدف القضاء "في عز الضهر".. مصرع 2 وإصابة 9 في انفجار قنبلة أمام مكتب النائب العام.. تصفية 8 إرهابيين في هجمات الأباتشي بسيناء.. وعرض عسكري لـ"بيت المقدس".
 
وفي التفاصيل قالت المصري اليوم: "استهدف الإرهاب مبنى دار القضاء العالي المتواجد به مكتب المستشار هشام بركات النائب العام أمس بقنبلة أدى انفجارها إلى مقتل اثنين وإصابة 9 أشخاص وأبطلت أجهزة الأمن محاولة لتفجير مبنى مجلس الدولة".
 
ووجه النائب العام بضرور تفعيل قانون الكيانات الإرهابية خلال التحقيقات. وقالت "العقاب الثوري" على صفحتها بموقع تويتر إنها نصبت كمينا ملغما لدورية أمنية بالقرب من دار القضاء.
 
وقالت الأخبار: "دماء أمام حصن العدالة.. والفاعل إخواني".. تفجير عبوة ناسفة أمام دار القضاء وجماعة "العقاب" الإخوانية تعترف بمسؤوليتها.. إصابة 11 من الأهالي والشرطة بينهم 3 في حالة خطرة.. شاهدة: شخص ألقى بالعبوة أسفل سيارة وقفز إلى أتوبيس.
 
وقالت اليوم السابع: مصرع شخصين وإصابة 10 في انفجار أمام دار القضاء العالي.. "العقاب الثوري" تعلن مسؤوليتها عن الحادث وتهدد بالمزيد.. ووقفة شعبية لتأييد الجيش والشرطة.
 
وغير بعيد، قالت الوطن: منال لن تعود لرضيعها.. منال ماتت بقنبلة الإخوان في أسوان (!)
 
ارتباك حكومي وحزبي جراء "إبطال الانتخابات"
 
استمرت الصحف في رصد آثار قرار المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية قانون تقسيم الدوائر، وبالتالي إبطال العملية الانتخابية برمتها، إذ إنه ساد الارتباك في الحكومة، والأحزاب، والقوى السياسية.
 
فقالت الأهرام: لجنة تعديل قانون الانتخابات تبدأ عملها وتلتزم بالمدة المحددة.. ارتباك في الأحزاب والقوى السياسية بعد حكم الدستورية.
 
وفي التفاصيل ذكرت الأهرام أنه سادت حالة من الارتباك واختلاط الأوراق القوى والأحزاب السياسية عقب حكم الدستورية، وخشي بعضهم من الدخول في دائرة مفرغة من الطعون القضائية تؤدي إلى تأجيل الانتخابات لفترة طويلة.
 
ونقلت "الأهرام" عن وزير العدالة الانتقالية وشؤون مجلس النواب، المستشار إبراهيم الهنيدى، قوله إن اللجنة التي وضعت مشروع قانون تقسيم الدوائر، بدأت عملها أمس لتعديله في ضوء حيثيات حكم "الدستورية" ببطلانه، وذلك بعد أن تلقت تكليفا من مجلس الوزراء باستئناف عملها، وتعديل مشروع القانون في ضوء حيثيات الحكم، على أن تسعى لإنهاء مهمتها خلال شهر واحد، وهي المدة التي حددها الرئيس عبدالفتاح السيسي للانتهاء من تعديلات القانون.
 
ومن جهتها، قالت الوطن: مشروع جديد لتقسيم الدوائر والدستورية تنظر طعنا جديدا اليوم.. عبدالعال: القانون بالكامل باطل ولا بد من صياغته مجددا.
 
وقالت المصري اليوم: تكليف لجنة الهنيدي بتعديل الدوائر.. وخبراء يتهمونها بالفهلوة.
 
وقالت الشروق: لجنة جديدة لتعديل تقسيم الدوائر.. وتوقعات بانتخاب المصريين نوابهم في رمضان.
 
وقالت اليوم السابع:  4 أخطاء لعمرو موسى تسببت في وقف الانتخابات.
 
وقالت الوفد: بطلان ترشح مزدوجي الجنسية أمام الدستورية اليوم.
 
وقالت الأخبار: حيثيات الدستورية: النائب يمثل 168 ألف ناخب.
 
إخلاء سبيل 120 شخصا
 
أبرزت صحف الثلاثاء نبأ إخلاء سبيل 120 من الطلاب وكبار السن المحبوسين، وصدر بهذا قرار من النائب العام، ونص على إخلاء سبيل 120 متهما من المحبوسين احتياطيا على ذمة قضايا العنف التي شهدتها البلاد الفترة الماضية، ومن بينهم عشرات الطلاب، وكبار السن، مراعاة لحالاتهم المرضية، ومستقبلهم التعليمي.
 
وذكرت الأهرام أن القرار يأتي في إطار مواصلة تنفيذ القرار الذي سبق وأصدره النائب العام في 17 نوفمبر 2013 بتكليف المكتب الفني بفحص ومراجعة حالات المحبوسين احتياطيا في قضايا الأحداث بكل دقة.
 
وأكد النائب العام، أن جميع المحبوسين احتياطيا حتى الآن توافرت ضدهم أدلة على ارتكابهم جرائم جنائية، وأن القانون رسم طريقا لهؤلاء المتهمين المحبوسين احتياطيا للتظلم من قرار الحبس الاحتياطي.
 
فقالت الأهرام: الإفراج عن 120 شابا ومسنا من المحبوسين احتياطيا.
 
وقالت اليوم السابع: "إخلاء سبيل 120 من الطلاب وكبار السن المحبوسين تنفيذا لوعد الرئيس.
 
وقالت الوفد: الإفراج عن 120 متهما بريئا تنفيذا لوعد السيسي.
 
لكن المصري اليوم قالت: النائب العام يفرج عن 120 طالبا من المحبوسين في قضايا التظاهر.. مصادر: لا علاقة لهم بقائمة الرئاسة.
 
وقالت الشروق: النائب العام يفرج عن 120 من الطلبة وكبار السن والمحبوسين احتياطيا.
 
وقالت الأخبار: الإفراج عن 120 من الطلبة وكبار السن في قضايا التظاهر.
 
السيسي يكافح الإرهاب مع وفد روسي
 
اهتمت الصحف بأنشطة السيسي يوم الاثنين، التي تمثل أبرزها في بحث "مكافحة الإرهاب" مع أمين مجلس الأمن القومي الروسي (!)، وما تردد حول اتفاق مصري-روسي على إقامة 4 مفاعلات في منطقة "الضبعة".
 
فقالت الشروق: السيسي يبحث مكافحة الإرهاب مع أمين مجلس الأمن القومي الروسي.
 
وقالت المصري اليوم:السيسي: لا نسعى لمكاسب مادية من روسيا.. تنسيق علمي في المجال النووي.. وصفقة السلاح جاهزة.
 
وقالت الأهرام: الرئيس يبحث مع مسؤول روسي الأوضاع في المنطقة.. موسكو تدعم تشكيل قوة دفاع عربية مشتركة.
 
وقالت الشروق أيضا: اتفاق مصري - روسي على إقامة 4 مفاعلات في الضبعة.
 
ترويج دعائي للمؤتمر الاقتصادي
 
 حرصت صحف الثلاثاء على الترويج الدعائي للمؤتمر الاقتصادي المزمع عقده بشرم الشيخ خلال الشهر الحالي. وخصصت المصري اليوم صفحة يومية لتغطية فاعليات المؤتمر.
 
فقالت الأهرام: سالمان أمام 4500 رجل أعمال و200 مؤسسة مالية عملاقة: 1100  مستثمر أكدوا مشاركتهم في مؤتمر شرم الشيخ.
 
وقالت المصري اليوم: سالمان: 23 مليار دولار مساعدات الخليج لمصر.. آلية جديدة لحساب الأرباح الرأسمالية قبل القمة الاقتصادية.
 
وفي التقرير أبرزت "المصري اليوم" ما قاله وزير الاستثمار بشأن حجم المساعدات التي قدمتها دول الخليج لمصر خلال الفترة الماضية التي بلغت نحو 23 مليار دولار، مضيفا أن هذا الدعم تزامن معه دعم سياسي كان مفيدا ومهما في نجاح مصر في إتمام التحول السياسي، وفق قوله.
 
"إنسانية" محلب
 
قالت اليوم السابع: محلب يأمر بعلاج طفل السيدة التي احتجت على التضامن مع الكلب.
 
وقالت الأخبار: محلب لأم الطفل محمد التي احتجت على متظاهري "الكلب": ابنك جوه عينينا.
 
موضوعات صحفية مهمة
 
نشرت "اليوم السابع" تحقيقا استقصائيا جاذبا للاهتمام بعنوان: "كيف تحصل على لقب "قاضٍ" أو "دبلوماسي" في 3 أيام بـ1200 جنيه؟"، ونشرت "الوطن" تحقيقا شبيها بعنوان: "آثار مصر في "عهدة" اللصوص والأغنام والمجاري"!
 
وفي السياق نفسه، قالت المصري اليوم: نواصل نشر مخالفات فواتير الكهرباء ومكافآت بالملايين في "وسط الدلتا".
 
وقالت المصري اليوم: تراجع أسهم "أرابتك" بعد انفراد "توقف المليون وحدة".. قرار بناء 120 ألف شقة في 5 سنوات وراء الأزمة.
 
وقالت الأخبار: "الأخبار" ترصد التعديات والمخالفات في بحيرات مصر.
 
التحقيق مع الراقصة "صافيناز" للإساءة للعلم
 
قالت اليوم السابع: ليلة القبض على صافيناز بتهمة إهانة علم مصر.
 
وقالت الوطن: الراقصة: لم أقصد إهانة علم مصر.. صافيناز بالنقاب.. وسما فرحانة بتأجيل الانتخابات.
 
وقالت الشروق: صافيناز المنتقبة: لم أقصد إهانة علم مصر.
 
وقالت الوفد (متهكمة): "الصاروخ" في قبضة النيابة.. بالنقاب.
 
إخوانيات
 
قالت البوابة: المستشار عبد الله فتحي: نعم.. اكتشفنا "خلايا إخوانية نائمة" في "القضاة".
 
وقالت البوابة: صهر الكتاتني ينضم إلى قائمة المصريين الأحرار.
 
حديث الإرهاب
 
قالت الشروق: مقتل 14 تكفيريا في قصف جوي بالشيخ زويد.
 
وقالت الوفد: نجاة مدير أمن أسوان من تفجير إرهابي.
 
انفرادات.. ومعالجات
 
قالت الشروق: الجهاد تتولى الوساطة بين حماس ومصر لإدارة قطاع غزة.
 
وقالت الشروق: البابا لأهالي ضحايا داعش: رجعنا لعصر الشهداء.
 
وقالت البوابة: حرب تكسير العظام بين هيكل ورجال السيسي.
 
وقالت اليوم السابع: دار الإفتاء: محتكرو الأنابيب خائنون للأمانة.
 
وقالت اليوم السابع أيضا: رئيس مدينة زفتى بطل فضيحة جنسية جديدة بالغربية.
 
وقالت الوطن: المؤبد لصاحبي الكلب لإدانتهما بالسرقة بمشاركة ماكس.
 
وقالت المصري اليوم: منير: اعتراضي على "مصر قريبة" أنها لـ"الخليج" فقط.
 
وقالت المصري اليوم: الأبنودي مريضا: أدفع ثمن 40 عاما من التدخين.
التعليقات (0)