حذّر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، جون
كيري، من أن شن ضربات عسكرية جديدة على طهران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية سيكون خطأ فادحا، وقد يدفع
الإيرانيين إلى الابتعاد عن المفاوضات بدلا من العودة إليها.
وقال كيري، لشبكة "CNN" الأمريكية: "للأسف، أصبحت الأمور غير قابلة للتنبؤ إلى حد كبير، لدرجة أن كل شيء تقريبا قد يحدث. أعتقد أنه سيكون خطأ فادحا بدء مرحلة ما بعد الانتخابات بشن هجوم عسكري؛ فهذا لن يثير إعجاب الإيرانيين، ولن يدفعهم إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات بجدية أكبر، بل على العكس، سيؤدي إلى ابتعادهم".
اظهار أخبار متعلقة
في سياق متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الخميس، عن تحركات عسكرية أمريكية شملت نقل 10 طائرات شحن إلى قواعد جوية إسرائيلية في النقب وسط حديث عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران.
ولم يصدر تأكيد أمريكي للمعلومات التي أوردتها الهيئة، كما لم تتضح طبيعة الحمولة التي نقلتها الطائرات أو ما إذا كانت واشنطن قد اتخذت قرارا بشن هجوم على إيران.
وقالت الهيئة الرسمية إن "الولايات المتحدة نقلت 10 طائرات شحن عسكرية إلى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي في منطقة النقب".
وذكرت أن الطائرات الأمريكية هبطت في قاعدتي "عوفدا" و"نفاتيم"، مدعية إرسال طائرات أخرى إلى قواعد عسكرية في الأردن والسعودية وقطر.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب التقرير، انطلقت الطائرات من قاعدة "فورت بليس" بولاية تكساس الأمريكية، التي تضم أحد أكبر مراكز الجيش الأمريكي المتخصصة في الدفاع الجوي، بما يشمل الصواريخ الاعتراضية وبطاريات الدفاع الجوي، وفق الهيئة.
ونقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "إسرائيل والولايات المتحدة تنسقان بشكل وثيق، ورغم عدم اتخاذ قرار بعد بهذا الشأن، فإن الأمريكيين وإسرائيل يستعدون لأي قرار يتخذه الرئيس دونالد
ترامب".
ووفق ما ادعت الهيئة، نقل الجيش الأمريكي منظومة صواريخ "باتريوت" من ولاية تكساس لتعزيز دفاعاته الجوية في منطقة الخليج.
كما تحدثت عن إصدار تعليمات لجنود أمريكيين في قواعد بالمنطقة بالمغادرة، تحسبا لتصعيد عسكري محتمل.
وأضافت أن القوات الأمريكية تعمل على تجديد مخزوناتها من الأسلحة، وسط توقعات بوصول حاملة طائرات ووحدة إضافية من مشاة البحرية الأمريكية في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.