قالت صحيفة الأخبار اللبنانية، إن زيارة كبار
المسؤولين الأمنيين، من دول
اتفاق مكة، إلى طهران الإثنين الماضي جاءت لتأكيد الدعم
لمبادرة إقليمية تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اندلاع
حرب جديدة في المنطقة في ظل المخاوف
من تداعياتها المدمرة.
وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر قالت إنها
مطلعة، فإن المبادرة ترتكز على تنفيذ التزامات بصورة متبادلة، بين
إيران وأمريكا،
ضمن سقف زمني مدته 5 أيام، تشمل فتح مضيق هرمز من الجانب الإيراني، ورفع الحصار
البحري الأمريكي، وتقديم تنازلات في الملف النووي بينها منح المفتشين الدوليين
فرصة الكشف على المنشآت.
ولفتت إلى أن طهران أبدت موافقة مبدأية على
آليات التنفيذ، لكنها في المقابل رفضت تقديم أي تنازل في الملف النووي قبل إنهاء
الحرب ورفع الحصار.
ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالأمني قوله، إن
دول اتفاق مكة، رأت ضرورة التوصل إلى اتفاق، لتجنب الحرب، وعرضت المساهمة في مساعي
إبرام الاتفاق وضمانه.
وعرض الوفد موافقة طهران على إخراج مخزونها
من اليورانيوم المخصب، وفتح المضيق تمهيدا للوصول إلى اتفاق ودرء خطر المواجهة التي
تخشى تجددا دول المنطقة.
اظهار أخبار متعلقة
لكن في المقابل أشارت إلى أن محسن رضائي،
تساءل عن الضمانات التي يمكن للوفد أن يقدمها لضمان التزام ترامب بأي اتفاق، في ظل
"نقضه المتكرر للعهود والاتفاقات" بحسب الصحيفة.
وقالت مصادر إن الوفد لم يقدم إجابة واضحة،
لكنه اكتفى بدعوة طهران، إلى اتخاذ الخطوة الأولى، مع التعهد ببذل الجهد لمنع شن
هجوم أمريكي جديد.
وشدد رضائي على تمسك بلاده بالشروط السبعة
التي سبق أن طرحتها طهران على أمريكا، وأبرزها رفع الحصار البحري ورفض تقديم أي
تنازلات نووية قبل تنفيذ أمريكا لالتزاماتها بالكامل.
وفي السياق ذاته قالت الصحيفة إن الاجتماع الرباعي،
أخفق في تحقيق اختراق في الأزمة اليمنية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أن السعودية والدول المشاركة،
طالبت إيران باستخدام نفوذها لدى جماعة الحوثي، لإنهاء المعارك، وأوضحت أن طهران أبدت
استعدادها للمساهمة في تسوية الأزمة لكنها شددت على أن الحركة تتمسك بشروط محددة لن
توقف القتال ما لم توافق الرياض عليها.