دعت
بعثة الأمم المتحدة
للدعم في
ليبيا السلطات المختصة في البلاد، الجمعة، إلى الكشف عن مصير 4 مختطفين غربي
وجنوبي البلاد، وضمان سلامتهم وإبلاغ عائلاتهم.
جاء ذلك في بيان للبعثة،
الجمعة، أعربت فيه عن "قلقها لوقوع اختفاء قسري واحتجاز تعسفي واختطاف للدكتور
محمد شرف الدين الفيتوري، وأبو بكر الجراري في العاصمة طرابلس (غرب)، فضلا عن الاعتقال
التعسفي لمصطفى ومحمد الشيخ في مدينة غات (جنوب)، وما أعقب ذلك من غموض يكتنف مكان
وجودهما".
ودعت البعثة السلطات
المختصة، إلى "الكشف بشكل عاجل عن مصير الأشخاص المعنيين وأماكن تواجدهم، وضمان
سلامتهم وحالتهم الصحية، وإبلاغ عائلاتهم بذلك على الفور".
كما قالت إن
"أي إجراء ينطوي على حرمان من الحرية يجب أن يتم وفقا للقانون، ومصحوبا بضمانات
الإجراءات القانونية الواجبة".
ودعت البعثة إلى
"الإفراج الفوري عن جميع الأفراد المحتجزين بشكل غير قانوني، أو إحالتهم، في حال
وجود أسباب قانونية لاحتجازهم، إلى السلطات القضائية المختصة على وجه السرعة".
اظهار أخبار متعلقة
وجددت التأكيد على
"ضرورة إجراء تحقيقات عاجلة ومحايدة في جميع مزاعم
الاختفاء القسري والاختطاف
والاحتجاز التعسفي، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك وفقا للقانون".
والدكتور محمد شرف
الدين الفيتوري أستاذ بقسم الإعلام في الأكاديمية الليبية للدراسات العليا بطرابلس،
والرئيس السابق لجامعة بنغازي، أما أبو بكر الجراري فهو طالب في الأكاديمية ذاتها.
والأحد الماضي، شوهد
الرجلان معا قبل أن يختفيا في ظروف غامضة، الأمر الذي أثار موجة من الغضب وتسبب في
خروج مظاهرات في طرابلس، وذلك لأهمية الفيتوري الأكاديمية، فيما صدرت بيانات استنكار
وتضامن عن جهات مدنية وأكاديمية وحقوقية طالبت بالكشف عن مصيرهما وإطلاق سراحهما.
أما مصطفى الشيخ فهو
صحفي اعتقلته قوات أمنية وعسكرية في 5 تشرين
الأول / أكتوبر الجاري، فيما اعتُقل شقيقه محمد وهو ناشط مدني، خلال عملية مداهمة لمقر
إقامتهما في مدينة غات.
وجاء اعتقال مصطفى
الشيخ، وفق روايات محلية، على خلفية تغطيته ونشاطه الإعلامي حول تحركات القوات العسكرية
في المنطقة الحدودية بالجنوب الغربي، فيما تطالب منظمات صحفية وحقوقية بالكشف عن وضعهما
الصحي وضمان الوصول القانوني إليهما.