هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بحث رئيس الأركان العامة في ليبيا، الفريق أول ركن صلاح الدين النمروش، مع الملحق العسكري الأمريكي لدى ليبيا سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، إلى جانب الترتيبات المرتبطة بمشاركة ليبيا في تمرين "فلينتلوك"، وذلك في وقت يتواصل فيه الاهتمام الأمريكي بتطوير قدرات القوات الليبية ودعم مسار توحيد المؤسسة العسكرية المنقسمة منذ سنوات.
صابر بن عامر يكتب: حين تعجز الدولة عن تحديد من يضرب منشآتها ومحاسبته، لا يبقى الفراغ شاغراً، بل يملؤه من يملك السلاح أو المال أو القدرة على فتح الطريق وإغلاقه. ومن هنا تبدأ سلطة الوسيط، فليبيا لا تعاني نقصاً في أصحاب النفوذ، بل كثرتهم؛ كل طرف يمسك بباب، ولا أحد يتحمل مسؤولية البيت كله
تعيش مدينة الزاوية حالة من التوتر والمخاوف، جراء هجمات متتالية بطائرات مسيرة مجهولة استهدفت منشآت حيوية
بعد استقالته من منصبه كمحافظ لمصرف ليبيا المركزي، يبدو أن ناجي عيسى قد تراجع عن قراره، بعد تدخل جهات عدة في مقدمتها مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، غير أنه لا ضمانات لتصحيح الوضع ومعالجة الأسباب التي دفعت المحافظ للاستقالة.
يعد نادي المدينة، ومقره العاصمة الليبية طرابلس، أحد المنافسين في الدوري الليبي الممتاز.
تصدرت مدينة الزاوية الليبية عناوين الأخبار خلال الأيام الماضية بعد سلسلة من الهجمات المنسقة بالطائرات المسيرة استهدفت عصب الاقتصاد والبنية التحتية من خلال قصف مجمع ومصفاة الزاوية النفطية ومحطات توليد الكهرباء.
تناولت زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى ليبيا، ملفات عديدة أبرزها الملف الأمني والسياسي في محاولة لتقريب الأطراف من بعضها البعض.
تأتي تجربة الروائي الليبي جمال أبو زيد من تقاطع خاص بين السيرة والتاريخ والمنفى؛ فهو ضابط سابق في الدفاع الجوي، انشق عن النظام الليبي، وتنقّل في بلدان عربية قبل أن يستقر في لندن، حيث اتجه إلى القراءة والكتابة، محوّلًا جانبًا من تجربة المنفى وذاكرة الاستبداد إلى خيال روائي. وفي "الشام بين فكي الوحش" و"سقوط الطاغية" تتبلور ملامح مشروعه بوضوح: من تشريح منظومة الاستبداد السوري وآليات تغوّلها، إلى سرد لحظة انهيارها أمام الثورة؛ أي من تفكيك الوحش إلى رواية سقوطه. وبين العملين، يحاول أبو زيد أن ينحت لنفسه مسارًا خاصًا عند تخوم الرواية والتاريخ والتوثيق، وأن يضيف صوتًا ليبيًا إلى الرواية العربية التي جعلت من الأدب مساحة لمساءلة السلطة واستعادة الذاكرة.
تواصلت التحركات التركية في الملف الليبي، بعد فشل المبادرة الأمريكية في توحيد طرفي البلاد.
زار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قبر شيخ المجاهدين الليبيين عمر المختار في مدينة بنغازي، مستحضراً سيرة رجل تحوّل من قائد للمقاومة ضد الاستعمار الإيطالي إلى رمز خالد للسيادة والكرامة الوطنية الليبية، وقال إن المختار «مُلهم للأجيال بعده». وتأتي الزيارة في توقيت تتجه فيه أنقرة إلى توسيع اتصالاتها مع مختلف الأطراف الليبية، بما في ذلك شرق البلاد، بعد سنوات ارتبط فيها حضورها السياسي والعسكري بصورة أساسية بالمعسكر الغربي، ما يمنح زيارة ضريح المختار دلالة تتجاوز التكريم التاريخي، لتلامس رسائل تركيا بشأن رؤيتها لمستقبل ليبيا ووحدتها ومسار التسوية فيها.
بعد خمسة عشر عاماً على انخراط الإسلاميين الليبيين في الحياة السياسية، لم يعد السؤال يتعلق بحجم حضورهم داخل مؤسسات الدولة بقدر ما أصبح يتعلق بحصيلة التجربة نفسها، وما الذي انتهت إليه بعد خمسة عشر عاماً من الممارسة السياسية. خلال هذه السنوات لم تقتصر التحولات على تبدل الحكومات أو تعاقب المبادرات الدولية، بل شملت أيضاً إعادة تشكيل موازين القوة داخل ليبيا وخارجها، وتغير مواقع الفاعلين السياسيين، وصعود قوى وتراجع أخرى. فمن اتفاق الصخيرات إلى اجتماعات باريس وباليرمو وبرلين وجنيف، وصولاً إلى المبادرات التي طُرحت خلال الأشهر الماضية، ومنها المبادرة المنسوبة إلى مسعد بولس، بدا واضحاً أن المشهد الليبي يتجه نحو إعادة توزيع النفوذ أكثر من اتجاهه إلى إنتاج تسوية مستقرة.
في زيارة تعكس اتساع الحراك التركي تجاه الملف الليبي، أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سلسلة لقاءات في طرابلس وبنغازي شملت أبرز الأطراف السياسية والعسكرية في البلاد.
تشهد الزاوية اشتباكات عنيفة واقتتالا داخليا بين ميليشيات ومجموعات مسلحة متنافسة تتصارع على النفوذ والسيطرة
لم يعلق مجلس النواب الليبي على الخطوة ولم يعقد أي جلسة طارئة بالخصوص، لكن لجنة التخطيط والمالية والموازنة العامة بالمجلس طالبت محافظ مصرف ليبيا المركزي بالعدول عن استقالت
الشركة قالت إن الاعتداءات والاختلالات الأمنية التي شهدتها مدينة الزاوية خلال الفترة الماضية انعكست بصورة مباشرة على قطاع الكهرباء
قُتل آمر جهاز الاستخبارات العسكرية في قوات حفتر، اللواء فوزي المنصوري إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة في منطقة الهواري بمدينة بنغازي.