الاحتلال يخطط لإقامة مستوطنة جديدة تقطع التواصل التاريخي بين بيت لحم والخليل

تخطط سلطات الاحتلال لإقامة مستوطنة جديدة في جنوب تجمع مستوطنات "غوش عتصيون"، أُطلقت عليها اسم "غد نتان"- الأناضول
تخطط سلطات الاحتلال لإقامة مستوطنة جديدة في جنوب تجمع مستوطنات "غوش عتصيون"، أُطلقت عليها اسم "غد نتان"- الأناضول
شارك الخبر
كشف تقرير أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن مخططات استيطانية متسارعة تستهدف تقطيع أوصال الضفة الغربية ومناطقها الحضرية، من خلال توسيع المستوطنات وشق الطرق وتغيير مسارات الحركة، والاستيلاء على الأراضي، بما يعمق عزل التجمعات الفلسطينية، ويقيد حركة الفلسطينيين.

وأضاف المكتب، في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر اليوم السبت، أن المخططات تحظى بدعم وحماية من جيش الاحتلال، مشيرا إلى أن المستوطنين يضعون على جدول أعمالهم تقطيع أوصال منطقة رام الله والبيرة الحضرية، عبر إعادة تنظيم الطرق ومحاور حركة المرور في المنطقة بفتح طريق (463) أمام حركة المستوطنين في سياق مخطط من شأنه فصل ثماني قرى وحيين كبيرين في شمال منطقة رام الله والبيرة عن المناطق الواقعة الى جنوبها.

وفي جنوب الضفة الغربية، تخطط سلطات الاحتلال لإقامة مستوطنة جديدة في جنوب تجمع مستوطنات "غوش عتصيون"، أُطلقت عليها اسم "غد نتان"، وتأتي هذه الخطوة ضمن المخططات الرامية إلى فرض تواصل استيطان جغرافي يمتد باتجاه مدينة الخليل، والقدس، والبحر الميت وصولا إلى بيت لحم، بهدف تقطيع التواصل الجغرافي.

اظهار أخبار متعلقة


وتقع المستوطنة على الطريق الواصل بين "غوش عتصيون"، والخليل، ومستوطنة "كريات أربع"، بهدف توسيع السيطرة الإسرائيلية، وتعزيز وجود المستوطنين في جنوب الضفة الغربية.

 وتشير المصادر الإسرائيلية المتداولة إلى أن المجلس الإقليمي لـ"غوش عتصيون" شهد خلال العام الأخير طفرة في زيادة عدد المستوطنين بلغت 5.1%، وهو ما يتجاوز بكثير متوسط النمو السكاني العام داخل دولة الاحتلال.

وكانت حكومة الاحتلال قد صادقت مؤخراً على إقامة 6 مستوطنات جديدة من خلال شرعنة بؤر قائمة وتحويلها إلى مستوطنات مستقلة في تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني.
التعليقات (0)