هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هشام الحمامي يكتب: "حاجز الخوف" الذي حطمه الشهيد فاروق كان هو سبب الاجتماع الخطير الذي عقده نتنياهو.. نعم.. هذا هو السر الكامن خلف هذا الاجتماع ويبدو أن الشاباك لديه معلومات أكثر
أفادت صفحات محلية، بأن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة في منطقة العديسة التابعة لبلدة سعير، شمال مدينة الخليل، في خطوة جديدة ضمن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
تكتب غزال: المعركة الدائرة، اليوم، ليست على حدود مستوطنة أو طريق التفافي، بل على تعريف الأرض نفسها، وعلى المرجعية التي تحكمها: هل هي أرض فلسطينية محتلة ينطبق عليها القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، أم أنها حسب الرواية الإسرائيلية، «يهودا والسامرة».
داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، بلدة تل جنوب محافظة نابلس بالضفة الغربية، وسلمت إخطارا بهدم منزل خلال 72 ساعة، فيما أصيب 3 فلسطينيين جراء اعتداءات مستوطنين..
في تطور يعكس تصاعد القلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وجّه مئات الجنرالات والمسؤولين السابقين في الجيش وأجهزة الاستخبارات رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تأتي هذه الاقتحامات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن وبلدات الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين المتطرفين على القرى والتجمعات الفلسطينية في مختلف المحافظات.
يجمع متابعون على احتمال انفجار شامل في كافة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة؛ في وقت تقوم فيه العصابة المنفلتة إسرائيل وقطعان المستعمرين الصهاينة بهدم العقارات والأبنية وجرف البنى التحتية والأراضي الزراعية الفلسطينية وسرقة محاصيل الفلسطينيين؛ وصولاً إلى تقتيل الفلسطينيين والاعتقال الممنهج على مدار الساعة؛ بهدف ترحيل الفلسطينيين وطردهم من وطنهم الوحيد فلسطين؛ بغرض تهويد المكان والزمان الفلسطينيين بسرعة قياسية .
يكتب عمرو: لو وضعت جهةٌ أو عدة جهاتٍ دولية، جائزةً تفوق في وزنها وعدالتها جائزة نوبل، وسُمّيت جائزة التحمّل، لفاز بها الشعب الفلسطيني بجدارةٍ ودون منافس.
في شهادة غير مسبوقة من داخل الاحتلال الإسرائيلي، وصف مراسل صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية نير حسون ما يجري في الضفة الغربية بأنه "تطهير عرقي بكل معنى الكلمة".
تكتب الحسيني: لم يعد عامل الوقت في مصلحة الفلسطينيين، فمخططات الاحتلال لا تتوقف لتحييد الوجود الفلسطيني، والضغط الرسمي والشعبي وفرض التكلفة هو فقط الطريق الوحيد لزعزعة مخططات إسرائيل.
يكتب القدوة: التصعيد الميداني يرتبط من جهة بالحسابات الانتخابية للائتلاف الحكومي الذي يضم نتنياهو ووزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، ومن جهة أخرى بمشروع استراتيجي يسعى إلى خلق وقائع دائمة على الأرض.
تواصلت اعتداءات الاحتلال على الضفة الغربية، وشن جيش الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات.
قال نادي الأسير الفلسطيني إن أكثر من 24 ألفاً و600 حالة اعتقال سُجِّلت في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في عام 2023.
أقرَّ كُتَّاب إسرائيليون بأن "المجموعات الاستيطانية تروّج للمشي في الضفة الغربية كوسيلة لتعزيز الوجود الإسرائيلي في المنطقة، مع طمسها عمداً، وبشكل علني، للفروقات بين المناطق "أ" و "ب" و "ج"، وبين المناطق المفتوحة والمناطق الفلسطينية المملوكة ملكية خاصة".
يكتب الشريف: كشف هذه المواقف بوضوح الطبيعة الاستعمارية لهذا الكيان؛ فأبناؤه لا يبدون استعدادًا لتحمّل كلفة الحروب التي يشعلها، بينما يطالب الآخرين بالقتال والتضحية نيابةً عنه.
حذرت الأمم المتحدة من تصعيد جديد في الضفة الغربية المحتلة، بعد تقارير عن نية إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية لتشمل مخيما رابعا للاجئين، في وقت تتزايد فيه أعداد النازحين وتتفاقم الأزمة الإنسانية.