بني سور مدينة القدس القديم في العهد الكنعاني، وتعرض إلى الخراب عدة مرات على يد الجيوش الغازية. وكانت آخر عملية تدمير لهذا السور على يد الملك عيسى الأيوبي في عام 1226م؛ خوفا من أن تتقوى به الجيوش الصليبية إذا ما احتلوا المدينة.
وجاء بعد ذلك السلطان العثماني سليمان القانوني، وأمر بإعادة بناء السور الموجود حاليا، ورصد لإعماره جميع عائدات الضرائب في
فلسطين لمدة خمس سنوات.
اظهار أخبار متعلقة
ويأخذ السور شكل شبه المنحرف، وله أربعة وثلاثون برجاً، وأشهرها برج اللقلق، وبرج كبريت.
وللسور سبعة أبواب مفتوحة وأربعة أبواب مغلقة.
أما المسجد
الأقصى المبارك فله عشرة أبواب رئيسية مفتوحة، وخمسة أبواب مغلقة.
وتتوزع الأبواب المفتوحة على الجهات الشمالية والغربية، في حين تقع الأبواب المغلقة في الجدار الشرقي للمسجد الأقصى، يعود تاريخ بعضها إلى العصر الأموي.