مجلس السلام سيعرض الأربعاء خطة التعافي في غزة.. هذه تفاصيلها

تعرقل دولة الاحتلال كل مساعي الإعمار في غزة - الأناضول
تعرقل دولة الاحتلال كل مساعي الإعمار في غزة - الأناضول
شارك الخبر
ذكر موقع أكسيوس الأمريكي، أن مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعرض خلال اجتماع لأعضائه، الأربعاء، خطة للتعافي في قطاع غزة تمتد ستة أشهر بتكلفة تبلغ 2.45 مليار دولار.

وأضاف التقرير، نقلا عن نسخة من الخطة، أن المقترح يضم 66 مشروعا، ويتضمن تقديرات للإنفاق على المساكن المؤقتة وإزالة الأنقاض وإصلاح المستشفيات وإنعاش الاقتصاد ونشر قوة أمنية متعددة الجنسيات.

وذكر تقرير أكسيوس أن الخطة تقدر حجم الأضرار المادية في غزة بنحو 35.2 مليار دولار، وأن التعافي الكامل وإعادة الإعمار سيتطلبان قرابة 71.4 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة.

اظهار أخبار متعلقة



وتدعو الخطة أيضا إلى إصلاح المعابر الحدودية واستعادة البنية التحتية للكهرباء والمياه ونشر آلاف الوحدات المحمولة للطاقة الشمسية وردم الأنفاق الواقعة تحت المواقع اللازمة لمشاريع إعادة الإعمار ذات الأولوية بشكل دائم.

وكانت إدارة ترامب أبلغت الكونجرس في أواخر تموز/ يوليو  بأنها سترسل أكثر من 206 ملايين دولار لتمويل قوة مقترحة لحفظ السلام في غزة، في أول تمويل كبير لخطة أمريكية متعثرة لإعادة إعمار القطاع الذي خلفت الحرب فيه دمارا واسعا.

وأنشأ ترامب مجلس السلام للإشراف على خطته الطموحة الرامية إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة.

اظهار أخبار متعلقة



وأضاف التقرير أن مجلس السلام والحكومة الفلسطينية لم يضمنا بعد كامل المبلغ المحدد عند 2.45 مليار دولار، لكنهما واثقان من أن الدول المانحة ستزيد مساهماتها بمجرد تجاوز العقبات السياسية.

تفاصيل الخطة 


يقسم المخطط المشاريع الستة والستين، إلى ستة مجالات: تطوير البنية التحتية، والتنمية البشرية، والنمو الاقتصادي، والتحول الرقمي، والشؤون القانونية، والسلام والأمن.

تستحوذ البنية التحتية على الحصة الأكبر، بنحو مليار دولار، تشمل حوالي 400 مليون دولار للملاجئ المؤقتة، و275 مليون دولار لإزالة الأنقاض والذخائر غير المنفجرة، و50 مليون دولار لإعادة تأهيل المستشفيات، و30 مليون دولار لإصلاح شبكة الطرق المتضررة بشدة في غزة.

كما يدعو المخطط إلى إصلاح المعابر الحدودية، وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والمياه، ونشر 25 ألف وحدة طاقة شمسية محمولة، وردم الأنفاق بشكل دائم أسفل المواقع اللازمة لمشاريع إعادة الإعمار ذات الأولوية.

وتبلغ قيمة المشاريع الأمنية نحو 885 مليون دولار، مما يجعلها مكونًا رئيسيًا آخر في المخطط.

تُخصّص الخطة حوالي 275 مليون دولار لإنشاء موقع مُحصّن دائم في رفح، قادر على استيعاب 5000 عنصر من قوة الاستقرار الدولية، و140 مليون دولار أخرى لتجنيد وتدريب وتجهيز ونشر قوة أمنية متعددة الجنسيات.

اظهار أخبار متعلقة




وسيُخصّص 120 مليون دولار إضافية لتعبئة الشرطة الفلسطينية.

وسيُموّل 20 مليون دولار برنامجًا لشراء الأسلحة، يُقدّم حوافز للأسلحة والذخائر التي تُسلّمها حماس وأعضاء الفصائل المسلحة الأخرى، ويتم التخلص منها بطريقة آمنة.

وبحسب الخطة، ستتولى الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية في نهاية المطاف إدارة معابر غزة الحدودية مع إسرائيل ومصر، لنقل البضائع والركاب.

بشكل منفصل، ستمول الإمارات مشروعا تجريبيا بعنوان "الحي الإماراتي" في منطقة رفح، مصمم لإيواء 50 ألف شخص يعيشون حاليًا في خيام، مع توفير خدمات أساسية مستقلة لهم.

كما يخصص المشروع نحو 300 مليون دولار لبرامج الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية.

تشمل المشاريع نظام هوية رقمية، ومدفوعات رقمية، وشبكة الجيل الرابع للاتصالات، وأنظمة إلكترونية للصحة والتعليم، ومنحًا لإعادة تشغيل المشاريع الصغيرة، وصندوقًا استثماريًا جديدًا لغزة.
التعليقات (0)