أعلن الرئيس الكوري الجنوبي
لي جاي ميونغ، الجمعة، أن بلاده لن ترسل جيشها إلى القتال في
مضيق هرمز والتدخل عسركيا
في
الحرب بين واشنطن وطهران.
وقال ميونغ خلال مؤتمر صحفي
في البيت الأزرق بالعاصمة سيول: "لن يكون هناك أي انخراط أو تدخل في الحرب،
ولن ننشر قوات أو موارد عسكرية على هذا النحو"، وذلك ردا على تقارير تحدث أنه
يدرس نشر قوة في مضيق هرمز.
وذكر الرئيس الكوري الجنوبي
أن بلاده حافظت على هذا المبدأ حتى الآن، وسيبقى هذا المبدأ دون تغيير في
المستقبل، مشيرا إلى أنه "مثل الدول الأخرى، يتوجب علينا القيام بالحد الأدنى
من النشاطات الضرورية لحماية سفننا التجارية وطرق نقل النفط الخاصة بنا، فضلا عن
حماية حياة مواطنينا وسلامتهم".
واستكمل: "يخشى البعض
أن يرقى هذا الأمر إلى مستوى نشر قوات للتدخل في الحرب أو المشاركة فيها أو دعمها،
أو أننا قد نرسل قوات قتالية، أو أن أفراد جيشنا قد يوضعون تحت قيادة قوات أجنبية
ويتعرضون للخطر. لكن، سأقولها مجددا بوضوح وبكل صراحة: لن يكون هناك أي نشر للقوات
في ساحة الحرب".
اظهار أخبار متعلقة
وأكّد "لقد التزمنا
حتى الآن مبدأ عدم المشاركة وعدم التدخل في الحرب، وسنواصل التزامه في المستقبل".
ويمارس الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب ضغوطا على حليفته
كوريا الجنوبية للحصول على مساعدتها في الحرب
الدائرة في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى إغلاق
إيران المضيق الذي كانت تعبره قبل
الحرب خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وكانت الحكومة الكورية
الجنوبية أعلنت مطلع أيلول/ سبتمبر أنها تدرس تقديم "مساهمات" في الجهود
الأمنية الأمريكية في المضيق، شرط ألا تؤثر تلك المساهمات على القدرات العملياتية
لقواتها المسلحة.
كما أعلنت إرسال فريق
لتقييم الوضع في المضيق، مع التشديد على أنه لم يُتخذ بعد أي قرار بشأن نشر قوات
عسكرية.