تدهور صحة سفير فلسطين السابق بلبنان.. واتهامات لنجل عباس بتدبير توقيفه

دبور أوقف من قبل القضاء اللبناني بناء على طلب من السلطة- حساب السفارة
دبور أوقف من قبل القضاء اللبناني بناء على طلب من السلطة- حساب السفارة
شارك الخبر
حملت عائلة السفير الفلسطيني السابق في لبنان، أشرف دبور، الموقوف من قبل السلطات اللبنانية، نجل رئيس السلطة ياسر محمود عباس، المسؤولية عن تدهور حالته الصحية جراء التوقيف.

وطالبت عائلته في بيان صدر عنها، السلطات اللبنانية، بالإفراج الفوري عنه، بعد نقله إلى العلاج في المستشفى.

وقالت العائلة، إن ياسر عباس، يقف وراء تلفيق اتهامات لدبور، حول قضايا فساد مرتبطة ببيع أملاك تابعة لمنظمة التحرير، واستغلال نفوذ والده، لتصفية الحسابات مع الأصوات المعارضة والكاشفة للفساد.

اظهار أخبار متعلقة



وأشارت إلى أن دبور أوقف دون مذكرة رسمية ومن دون دليل واضح ومقنع.

واتهمت نجل عباس، بتمويل شبكات ولجان من الذباب الإلكتروني، تتكون من عناصر منظمة التحرير في المخيمات الفلسطينية في لبنان، من أجل تشويه صورة دبور واغتياله معنويا.

ودعت العائلة الحكومة اللبنانية، إلى عدم تحويل لبنان، لساحة تصفية حسابات، والوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.

وكان القضاء اللبناني أصدر الاثنين مذكرة توقيف وجاهية بحق السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور على خلفية ملاحقات قضائية ضدّه من السلطة الفلسطينية في رام الله بتهم فساد واختلاس أموال خلال فترة توليه منصبه.

وكان دبّور نفى في تصريحات سابقة هذه الاتهامات، محمّلا ياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مسؤولية الملاحقات القائمة بحقه.

وقال المصدر القضائي اللبناني "أصدر مدعي عام التمييز مذكرة توقيف بحقّ السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الاثنين بعد استجوابه في النيابة العامة التمييزية".

وأضاف أن القضاء "حوّل الملف إلى مجلس الوزراء ليبلغ السلطة الفلسطينية أن دبور موقوف في لبنان، وطلب إرسال ملفه القضائي إلى لبنان من السلطة الفلسطينية تمهيدا لتسليمه إليها عبر الحكومة اللبنانية".

وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية أوقفت دبّور بداية في نيسان/أبريل في مطار بيروت بناء على مذكرة توقيف صادرة بحقّه من القضاء الفلسطيني، للاشتباه بضلوعه في قضايا فساد واختلاس أموال خلال توليه منصبه في بيروت بين العامين 2012 و2025. وأفرج عنه بعيد ذلك بموجب سند إقامة ومنع من السفر، قبل أن يمثل مجددا أمام القضاء.

وفي مقطع فيديو نشره على صفحته على منصة "فيسبوك" في أيار/مايو، نفى دبور الاتهامات، وندّد بمحاولات لـ"تشويه سمعته".

وهو كان اتهم في منشور على فيسبوك في الشهر الذي سبق، ياسر عباس بأنه "يستغل سطوته على الأجهزة الأمنية، وما يتمتع به من نفوذ داخل السلطة، لتسخيرها في تصفية حساباته الشخصية، والتي كان لي منها النصيب الأكبر... من خلال ملاحقتي بمذكرات توقيف من مكان إلى آخر".
التعليقات (0)