هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أجرى قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، السبت، جولة تفقدية لقيادة قطاع جنوب الليطاني، مجددا رفضه بقاء الاحتلال الإسرائيلي على أي جزء من الأراضي اللبنانية..
سلطت صحيفة "معاريف" العبرية، السبت، الضوء على التفجيرات التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مرتفعات الشقيف جنوب لبنان، مشيرة إلى أن الجيش غير مهتم..
قال الجيش في بيان "أُصيب ضابط بجروح متوسطة خلال عمليةٍ عسكريةٍ في جنوب لبنان ليلة السبت".
عندما أسس بشير الجميّل القوات اللبنانية سنة 1976 كانت الحرب اللبنانية قد اندلعت في 13 نيسان ابريل عام 1975 وكان الانقسام بين اللبنانيين قد بلغ ذروته حول الوجود الفلسطيني المسلّح. ظهرت القوات اللبنانية كقيادة عسكرية مشتركة للميليشيات المنضوية في "الجبهة اللبنانية"، وكان الثقل الأكبر فيها للقوات التابعة لحزب الكتائب. علماً أن الجبهة اللبنانية ضمّت الأحزاب والشخصيات المسيحية وعلى رأسها حزب الوطنيين الأحرار برئاسة كميل شمعون، وحزب الكتائب اللبنانية برئاسة بيار الجميل، وشخصيات مستقلة مثل الرئيس سليمان فرنجية (في بداية التأسيس) والمفكر شارل مالك.
محمد موسى يكتب: لا تبدو زيارة الرئيس اللبناني إلى تركيا مجرد محطة دبلوماسية، بل تأتي في توقيت قد يعيد تحديد موقع لبنان في الشرق الأوسط الجديد. فتركيا توسع نفوذها من خلال الاقتصاد والطاقة والممرات التجارية، والخليج يعيد ترتيب أولوياته الاستثمارية، والعراق يطلق أحد أكبر المشاريع اللوجستية في المنطقة. وبين هذه التحولات يقف لبنان أمام خيارين: إما أن يكتفي بمراقبة إعادة رسم خرائط المنطقة، أو أن يحسن استثمار موقعه الجغرافي وإمكاناته ليعود شريكاً في صناعة المستقبل، لا مجرد متلقٍ لنتائج التحولات
اعترف بوتين بالكثير من قصور سياسات الدولة بعد انهيار الإتحاد السوفيتي وتدني المستوى المعيشي في العقد الماضي من جراء ما ارتكبته الدولة من قصور، ولا سيما في مجال توزيع الموارد الطبيعية، لكنه عزا ما يوجهونه إليه من اتهامات حول عدم الاستفادة من الطفرة الكبرى في زيادة أسعار النفط لتحقيق ما تحتاجه البلاد من تطور صناعي وتكنولوجي يغنيها عن الاعتماد على الغرب إلى ان الحكومة الروسية استخدمت عائدات النفط لرفع دخل السكان من أجل تخليص ملايين الناس من الفقر، ومن أجل امتلاك دخل قومي لاستخدامه في الأزمات والكوارث، لكنه سرعان ما عاد ليعترف ثانية بتراجع قدرات اقتصاد المواد الخام دون وجود رؤية استراتيجية، وهو ما تقوله حركات وأحزاب المعارضة اليسارية. وقال بوتين بضرورة تشكيل اقتصاد جديد ضروري للناس المتعلمين والمسؤولين ومن بين هؤلاء المهنيين ورجال الأعمال والمستهلكين.
نفّذت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، تفجيرات "ضخمة" في محيط منطقة قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي اللبناني، في حين أعلنت "إسرائيل" عن تدمير أنفاق لحزب الله.
قال قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، إن إثارة الفتنة الداخلية تمثل أحد الأهداف التي يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تحقيقها.
ذكر بيان مشترك لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس، أن الجيش دمر أنفاقا أسفل قلعة الشقيف بجنوب لبنان.
أقرّ جيش الاحتلال باستخدام نيترات الأمونيوم التي ضبطتها اليونيفيل في جنوب لبنان، بعد العثور على 4 أطنان منها في حولا وإبطال مفعولها.
باحث إسرائيلي: رغم الضغوط الأمريكية والدولية، يبقى نزع سلاح حزب الله بعيد المنال ما لم تتغير الظروف التي سمحت بصعوده ونفوذه في لبنان.
لم ينتظر الرئيس فلاديمير بوتين طويلا بعد مأساة مجزرة بيسلان لبحث تعزيز سلطته. فالحرب الدموية ضد شعب الشيشان واللغة البلاغية المعتمدة في "محاربة الإرهاب" هما الحقلان الرئيسيان اللذان يسمحان للرئيس بوتين بفرض قبضته الحديدية كرئيس للبلاد في وجه أي محاولة إنفصالية وإنما في وجه أي شكل من أشكال الإحتجاج. وباتت الإستخبارات العامة الروسية(FSB) تتولى قيادة العمليات "ضد الإرهاب" مؤكدة في هذا المجال تفوقها على الجيش و الشرطة. و"باسم أمن الدولة" ينهب الجنود آلاف المدنيين الشيشان الذين يحتجزونهم في "معسكرات تصفية".
أثار المنشور عاصفةً من الجدل والغضب في الأوساط اللبنانية وعلى منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ اعتبروا أن الصحناوي جلس مع مَن يقود العمليات العسكرية ضد لبنان، ويواصل قصف أراضيه وقتل مواطنين لبنانيين.
كاتب إسرائيلي رأى أن تدخل واشنطن قيد قرارات نتنياهو وأضعف قدرة الاحتلال على استثمار مكاسبه العسكرية سياسيا وإقليميا
ترتبط نترات الأمونيوم في ذاكرة اللبنانيين بانفجار مرفأ بيروت المدمّر في مثل هذه الأيام قبل 4 أعوام، الذي أسفر عن مقتل 220 شخصاً، وألحق دماراً واسعاً بالعاصمة.
كشف مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، عن مباحثات جديدة تعقدها السلطات اللبنانية مع الاحتلال الإسرائيلي في روما الأسبوع المقبل، لمواصلة العمل على تفيذ "اتفاق الإطار"..