أعلن
الحرس الثوري الإيراني عزمه استهداف الصناعات الأمريكية في المنطقة خلال الساعات المقبلة وطلب من السكان إخلاء المناطق المجاورة للمصانع والشركات الأمريكية.
السبت الماضي، وجه الحرس الثوري تحذيرا للولايات المتحدة بأن تنقل مصانعها خارج الشرق الأوسط وحث السكان على الابتعاد عن المصانع التي تمتلك الولايات المتحدة حصصا فيها.
اظهار أخبار متعلقة
وذكر تلفزيون برس تي.في الإيراني أن التحذير يأتي عقب هجمات على مدى الثماني والأربعين ساعة المنصرمة أسفرت عن مقتل عدة موظفين مدنيين في مصانع غير عسكرية.
وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت من أن طهران ستستهدف شركات أمريكية في المنطقة في حال تعرّضت منشآتها للطاقة للقصف من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
اظهار أخبار متعلقة
وقال عراقجي في مقابلة مع قناة "إم إس ناو" الأمريكية "لقد قالت قواتنا المسلحة إنها سترد إذا تعرضت بنيتنا التحتية للنفط والطاقة للهجوم".
وأوضح أنها إيران "ستستهدف أي بنية تحتية للطاقة في المنطقة تعود لشركة أمريكية أو تملك فيها شركة أمريكية حصة".
ونقلت وسائل إعلام إيراني، عن متحدث باسم الحرس الثوري، بأن القوات الإيرانية استهدفت، الأسبوع الماضي، فروع بنوك أمريكية في الخليج ردا على الهجمات التي طالت بنوكا إيرانية.
وقالت وكالة أنباء تسنيم إن طائرات مسيرة هاجمت فروعا للمصرف الأمريكي "سيتي بنك" في دبي والمنامة.
وقالت مصادر مصرفية، إن سيتي جروب وستاندرد تشارترد شرعا في إخلاء مكاتبهما في دبي وإبلاغ الموظفين بالعمل من المنزل في إطار تشديد البنوك لإجراءاتها الاحترازية عقب تحذير إيراني من استهداف بنوك تتعامل مع الولايات المتحدة أو إسرائيل في المنطقة.
وأظهرت مذكرة أرسلت للموظفين، الأسبوع الماضي، واطلعت عليها رويترز أن سيتي جروب، وهي مجموعة مالية أمريكية عملاقة، أبلغت موظفيها بأن عليهم إخلاء مكاتب في مركز دبي المالي العالمي وفي حي عود ميثاء والعمل من المنزل لحين إشعار آخر.
وقال متحدث باسم البنك إنه مستمر في اتخاذ إجراءات للحفاظ على سلامة الموظفين وإن لدية خطط طوارئ لضمان استمرارية الأعمال.
ولستاندرد تشارترد، وهو بنك بريطاني مقره لندن، وجود كبير في الإمارات حيث أصبحت دبي مركزا ماليا عالميا يضم بنوكا رائدة بما في ذلك جيه.بي مورجان وإتش.إس.بي.سي بالإضافة إلى شركات محاماة ومديري أصول.
ووفقا لإشعار للعملاء، أغلق بنك إتش.إس.بي.سي جميع فروعه في قطر حتى إشعار آخر.
جاءت تلك الإجراءات بعد أن قال متحدث باسم مقر قيادة خاتم الأنبياء العسكري الأربعاء إن إيران ستستهدف مصالح اقتصادية ومصرفية مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة بعد هجوم على بنك إيراني.
وذكرت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء أن بناية إدارية تابعة لبنك سبه، أحد أكبر البنوك العامة في إيران، تعرضت للاستهداف في طهران.
ويعمل العديد من موظفي الشركات الأجنبية والمحلية من منازلهم في أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، والتي دفعت طهران إلى إطلاق صواريخ على أهداف في أنحاء الشرق الأوسط، مما تسبب في أضرار وخسائر في الأرواح في منطقة الخليج واضطرابات في حركة السفر الجوي.
ونشرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، بعض أسماء الشركات التي قالت إنها ستكون أهدافا لإيران.
ونشرت الوكالة قائمة بعشرات أسماء الشركات التكنولوجية الأمريكية الكبرى في أنحاء الشرق الأوسط، ووصفتها بأنها "بنية تحتية تكنولوجية معادية".
وذكرت أن منشآت تابعة لشركات مثل أمازون، ومايكروسوفت، وغوغل، وغيرها في الشرق الأوسط أصبحت "أهداف إيران الجديدة في المنطقة".