سياسة عربية

"مركز بحثي": صفقة ترامب تؤسس لعواصف قادمة بالمنطقة

بحسب التقدير فإن عديد القرارات سيتم اتخاذها وفقا للرؤية الاسرائيلية- جيتي
بحسب التقدير فإن عديد القرارات سيتم اتخاذها وفقا للرؤية الاسرائيلية- جيتي

نشر "مركز الزيتونة للدراسات" تقدير موقف حول إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطته للسلام في فلسطين، والمعروفة باسم "صفقة القرن".

 

وذكر المركز في تقدير للباحث الأكاديمي وليد عبد الحي، أن "صفقة ترامب تؤسس لعواصف قادمة بالمنطقة".

 

ورأى المركز في تقديره، أن معالم "صفقة القرن" الرئيسية، تتمحور في أن تكون الدولة الفلسطينية المقترحة منزوعة السلاح، وأن تبعد حركة "حماس" أو "الجهاد" عن حكم قطاع غزة.

 

إضافة إلى أن "تكون عاصمة الدولة في الضواحي المجاورة للقدس الشرقية، مع الإشارة إلى أن الولايات المتحدة ستقيم سفارة لها في هذه الضواحي، بينما تكون القدس كلها بتوصيفها الإسرائيلي مدينة موحدة وعاصمة لـ"(إسرائيل)".

وبحسب التقدير فإن عديد القرارات سيتم اتخاذها وفقا للرؤية الإسرائيلية، على غرار القضاء على من يشكل خطرا لهذه الخطة.

وتؤكد الخطة أن المياه في نهر الأردن وببحر غزة ستكون تحت السيادة الاسرائيلية.

اللاجئون
ورأى تقدير مركز "الزيتونة" أن قضية اللاجئين تم ربطها باللاجئين اليهود من الدول العربية، والإشارة لحق "إسرائيل" في التعويض عن ممتلكات المهاجرين اليهود وما تحملته "إسرائيل" من نفقات استيعاب هؤلاء المهاجرين اليهود.

 

وزاد بأن بعض اللاجئين الفلسطينيين سيتم استيعابهم داخل فلسطين، والبعض الآخر يدمج في الدول التي يقيم فيها، فيما الجزء المتبقي يتم توطينه بدول إسلامية.

 

أما عن قطاع غزة، ذكر المركز أن خطة ترامب تقضي بتوسيع القطاع بما يساعد على تحسين ظروف سكانه، من خلال مناطق مجاورة في النقب، ويتم وضع مرافق ومشاريع صناعية لاستيعاب جزء من الضغط السكاني في غزة.

الدلالات المستقبلية
وحول دلالات الخطة المستقبلية، قال المركز إنه "من الأرجح أن هذه الخطة (الوثيقة) تمهِّد المسرح لعراك في غاية القسوة ستواجهه التنظيمات الفلسطينية، ومن الأرجح أن تكون غزة عرضة لضغوط سياسية (تقييد حركة زعمائها)، وحروب إعلامية (بالصور المفبركة، والأخبار المغرضة، والإشاعات،…إلخ)، واقتصادية (مزيد من الخنق الاقتصادي خصوصاً تجاه غزة)، وعسكرية (الضربات الجوية المتلاحقة، والاغتيالات، وعمليات تفجير واغتيال مشبوهة…إلخ)".


وتابع أن "الوجه الثاني للعراك سيكون بمزيد من الضغط الأمريكي على الدول العربية لتسريع وتيرة التطبيع الواسع، وصولاً لتحالفات عسكرية تندمج في إطار توسيع عمل الناتو شرقاً وجنوباً، ومزيد من الضغط على كل دولة او جهة عامة أو خاصة تقدم أي مساعدات للفلسطينيين".

فيما رأى التقدير أن "الوجه الثالث محاولة جر بعض الدول الأوروبية، لا سيّما بريطانيا، باتجاه المشاركة في إنجاح المشروع الأمريكي".

للاطلاع على التقدير كاملا (هنا)

 

اقرأ أيضا: هذا أبرز ما أعلنه ترامب ونتنياهو حول صفقة القرن.. بالنقاط

التعليقات (0)