ملفات وتقارير

إدانة واسعة من حقوقيين ونشطاء لاعتقال وائل عباس في مصر

أخذ عباس موقفا رافضا للانقلاب منذ بدايته- أرشيفية
أخذ عباس موقفا رافضا للانقلاب منذ بدايته- أرشيفية

أعلنت منظمات حقوقية وسياسيون وحقوقيون عن انتقادهم لاعتقال الناشط السياسي المصري، وائل عباس، من أجهزة الأمن المصرية، صباح الأربعاء.


ويعد عباس أحد شباب ثورة يناير المصرية، وأحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المعارضين للانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي في يوليو/ تموز 2013.

 

وأعلنت منظمة العفو الدولية انتقادها لاعتقال عباس، حيث قالت عبر صفحتها على "فيسبوك": "إن احتجاز المدون والصحفي #وائل_عباس يمثل استكمالا لقمع السلطات المصرية لحرية التعبير. تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، أصبح الصحفيون عرضة للحبس فقط بسبب قيامهم بعملهم الصحفي. أخبروا AbdelFattah Elsisi - عبد الفتاح السيسي أن #الصحافة_ليست_جريمة".

 

وقد احتل وسم #وائل_عباس المركز الأول في قائمة أعلى الوسوم تداولا على "تويتر"، حيث أصدرت أيضا الشبكة العربية لحقوق الإنسان بيانا حول اعتقال عباس، مؤكدة أن "الحملة البوليسية الأخيرة للأجهزة الأمنية في مصر رامية إلى إسكات كل الأصوات المنتقدة، وفبركة قضايا ضدهم؛ بهدف الانتقام منهم، وتكميم أفواههم".

 

 

 

 

كتير يعرفوا (وكتير ميعرفوش) أد ايه #وائل_عباس أذاني وافترى عليا كتير بالباطل ، وبدون أي مبرر غير انه حد غير سوي ،لدرجة تسببت في ان بعض اللي كانوا بيعجبوا ببعض آرائه كرهوه بسبب افتراءاته دي ، بقول ده وانا في يوم من الأيام كنت بحترمه لمجهوده الإعلامي ضد التعذيب وجرائم النظام من

 

 

 

التعليقات (1)
مصري
الجمعة، 25-05-2018 02:11 ص
السيسي الجبان جاسوس اسرائيل لا يستطيع تحمل أي نقد لحماقاته و افعالة المخزية و كفاه مرتزقته في الجيش حيث يتلقي المرتزقة في بداية اجرامه وهو برتبة ملازم حوالي خمسة و عشرون الفا من الجنيهات في الشهر خاصة مرتزقة الحملة الشاملة أما المرتزقه في الشرطة فما يتلقاه الملازم فهو قليل مقارنة بقرينه في الجيش حيث يتلقي ثلاثة عشر ألف من الجنيهات و بالطبع كل هذة الأموال في سبيل التنكيل و البطش و القتل عند الضرورة لكل من يعارض السيسي و لو بكلمات قليلة ، لقد حول السيسي الجيش و الشرطة لمجرد عصابات من القتلة المأجورين بالفعل دون أي مبالغة لدرجة أن انهم يقتلون الأطفال الذبن يتضورون جوعا في مدن سيناء المنكوبة التي هدمها الجيش بطائراته و دباباته فمجرد ذهاب طفل يطلب بعض الأرغفة من هؤلاء المرتزقه كفيل بضربهم بالرصاص و إلقاء جثثهم للكلاب الضالة و الحيوانات و الطيور الجارحة ، فهل ادركتم مع من تتعاملون ؟ مع العسكر الأوباش جواسيس اسرائيل الذين لا كرامة لهم و لا عزة و لا شرف و لا رجولة .