هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بحسب تقارير إعلامية، واجه باكستون اتهامات تتعلق بالاحتيال في الأوراق المالية واستغلال النفوذ لصالح جهات داعمة له سياسياً، وهي اتهامات نفاها أو دافع عنها في مناسبات سابقة.
وزيرة العدل الأمريكية السابقة تمتنع عن الإجابة بشأن ترامب وملفات إبستين.. والديمقراطيون يتهمونها بالتستر.
فشل ترامب في إبرام اتفاق لا ينبع من عدم رغبته في ذلك،لكن في كل مرة، كانت إيران تتحدى تهديداته
في مشهد غير معتاد داخل أروقة السلطة الأمريكية، بدأت الاستعدادات لتحويل جزء من البيت الأبيض إلى ساحة للرياضات القتالية، مع انطلاق أعمال بناء حلبة تستضيف حدثاً مرتقباً لبطولة UFC
أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد
ذكر ترامب في دعواه القضائية أن الصحيفة شوهت سمعته بمقال تحدث عن بطاقة معايدة تحمل توقيعه، وموجهة إلى إبستين
أكدت شبكة الـ "سي إن إن" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أضاف سلطنة عُمان إلى قائمة طويلة من الدول التي هدد بمهاجمتها أو لوح باستخدام القوة ضدها
قطاع الطيران يحذر من فوضى وخسائر ضخمة إذا فرضت قيود أمريكية على رحلات دولية في مطارات كبرى، ما قد يعطل السفر والشحن ويؤثر على الاقتصاد.
ترامب يغادر اجتماعا بشأن إيران دون قرار نهائي وسط خلافات حول النووي وهرمز، مع استمرار التهديدات والحصار البحري الأمريكي.
يصر ترامب وفريقه التفاوضي على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يتضمن التزاماً إيرانياً بالتخلي عن امتلاك سلاح نووي، إضافة إلى التخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
بشأن حديث ترامب عن رفع “الحصار البحري”، أوضحت “تسنيم” أنه “يجب النظر إلى هذه التصريحات بكثير من الشك”، مضيفة أنه “إذا تم تنفيذ ذلك فعليا، فإنه لا يعدو كونه توقفا عن أحد أشكال خرق وقف إطلاق النار، لأن فرض الحصار من الأساس لم يكن ينبغي أن يحدث”.
قال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، إن “مضيق هرمز يجب أن يكون مفتوحاً فوراً أمام الجميع”، مضيفاً أن الولايات المتحدة “ستتولى حراسة المضيق”، لكنها “لن تسمح لأي طرف بالسيطرة عليه”.
ازداد استياء بعض أعضاء معسكر المؤيدين للحرب مع ظهور تفاصيل الاتفاق المحتمل، وأكدوا أن ترامب قد يخفف الضغط على إيران لإعادة فتح المضيق دون الحصول على التزامات إيرانية قاطعة بتسليم موادها النووية.
عبد الناصر سلامة يكتب: استضافت السلطنة مفاوضات شاقة، بين كل من الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني، على مدى نحو ثلاثة أعوام، تكثفت اجتماعاتها عام 2013 في عهد الرئيس باراك أوباما، وأسفرت في نهاية الأمر عن ذلك الاتفاق الشهير، في تموز/ يوليو 2015، ليس ذلك فقط، بل استضافت محادثات أخرى هذا العام، وعام 2025 أيضا، ناهيك عن المفاوضات بين الأطراف اليمنية كافة، وبين المملكة السعودية والحوثيين بشكل خاص، وهو ما جعل من العاصمة العمانية مسقط ملتقى للباحثين عن السلام، خصوصا في المنطقة الخليجية
أكدت طهران تمسكها بحق التخصيب ورفع العقوبات وإدارة مضيق هرمز، ردا على تصريحات ترامب حول شروط الاتفاق النووي.
نشرت مجلة "فورين أفيرز" مقالا للورنس دي. فريدمان، الأستاذ الفخري لدراسات الحرب في كينغز كوليج بلندن، قال فيه إن "محاولة الولايات المتحدة تجنب الدخول..